الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تشخيص الافرازات البنية في بداية الحمل ومتى تتوقف ؟

بواسطة: نشر في: 3 مارس، 2019
mosoah
الافرازات البنية في بداية الحمل

من الطبيعي أن ينتابك القلق عند رؤية الافرازات البنية في بداية الحمل ، وخاصة إن كانت تلك هي المرة الأولى التي تخوضين بها تجربة الحمل، وليس لديك دراية كافية بما يحدث بها، ومن الغريب أن تلك الإفرازات قد تكون طبيعية تماماً، ولا تدل على أي ضرر، وقد تكون مؤشر قوي على الخطر، وفي هذا المقال على موسوعة، سنتعرف على أسباب التعرض لتلك الإفرازات، وكذلك أنواعها، وكيفية التخلص منها، فتابعونا.

الافرازات البنية في بداية الحمل

  • تتعرض المرأة أثناء الحمل إلى العديد من التغيرات الهرمونية الحادة.
  • فقد تُلاحظ نزول بعض الإفرازات الغريبة والتي لا تعرف سبب مباشر لها.
  • ومن بين هذه الإفرازات، تلك البنية التي نتحدث عنها اليوم.
  • والتي قد تكون طبيعية تماماً، ولا تُشكل أي خطورة على الحمل، وقد تكون علامة على التعرض لفقدان الجنين لا قدر الله.
  • فإذا استمرت تلك الإفرازات لمدة يومين أو ثلاثة على الأكثر، فلا داعي للقلق، لأنها تكون ناتجة عن بعض التغيرات الهرمونية، ولا تدل على الخطر.
  • أما في حالة إن كانت بكميات كبيرة جداً، أو استمرت لفترة أكثر من يومين فإنها تكون مؤشر على الخطر الذي سيُصيب المرأة وعليها أن تتوخى الحذر في ذلك.
  • وتختلف تلك الإفرازات، وفق اختلاف السبب في نزولها، ومنها:

الإفرازات البنية المائلة إلى الأصفر

  • وهي تلك الناتجة عن إصابة المهبل ببعض الالتهابات أو البكتريا.

الإفراز البني الذي يُشبه الماء

  • وهو من الإفرازات الطبيعية في بداية الحمل.

الإفراز البني المائل للأحمر

  • وهي الذي قد يكون علامة على تعرض المرأة للإجهاض، أو يكون إشارة على وجود بعض الالتهابات والتهيجات في المهبل.

الإفرازات البنية الفاتحة

  • فهي تلك التي تتعرض لها المرأة في بداية الحمل، وتُعتبر من أهم العلامات التي تُخبرها بحملها. ولكن في بعض الأحيان تكون ناتجة عن إصابة المرأة بمرض جنسي.

الإفرازات البنية الداكنة

  • لا تدل على الخير للحامل، إذ أنها قد تُخبرها بحمل خارج الرحم، أو تكون علامة على الإجهاض.

عوامل تعرض المرأة للإفرازات البنية

هناك مجموعة من الأسباب التي ينتج عنها وجود الإفرازات البنية، ومن أهمها:

  • من الضروري أن تعرفي أنه في فترة الحمل يعمل الرحم على تنظيف ذاته، من خلال إنتاج المخاط، هذا السائل الذي يمنع وصول البكتريا والميكروبات إلى الرحم. وقد يكون له لون بني.
  • قد تكون تلك الإفرازات ناتجة عن عملية انغراس البويضة المخصبة في الرحم، خاصة إن كانت إفرازات فاتحة اللون.
  • حدوث بعض الالتهابات أو التهيجات في منطقة عنق الرحم، والتي ينتج عنها وجود بعض الإفرازات البنية، أو ذات اللون الوردي.
  • ويمكن أن تكون تلك الإفرازات ناتجة عن إصابة بطانة الرحم بورم ليفي.
  • من أسباب نزول تلك الإفرازات عدم علاج بعض الأمراض مثل التهاب الحوض.
  • تعرض المرأة إلى التغيرات الهرمونية الشديدة، والتي قد ينتج عنها إفراز بني.
  • ولكن في حالات أخرى تكون الإفرازات البنية علامة على الخطر، إذ قد تُشير إلى وجود الحمل خارج الرحم، خاصة إن صاحبها في ذلك آلام حادة في البطن، أو الدوار المفاجئ، ويحدث الحمل خارج الرحم نتيجة انغراس البويضة المخصبة في قناة فالوب بدلًا من الرحم.
  • إن كانت الإفرازات البنية يُصاحبها وجود كتل حمراء، أو دماء، مع الشعور بوجع شديد أسفل البطن، فتُعد تلك علامات على الإجهاض.
  • وتدل الإفرازات البنية على وجود خطر إذا كان سبب نزولها الحمل العنقودي والذي يحدث نتيجة وجود اضطراب في الكروموسومات وبالتالي لا ينمو الجنين داخل الرحم وإنما ينمو مكانه أنسجة غير طبيعية.
  • وأيضًا عندما تنفصل المشيمة عن جدار الرحم أو عندما تتدلى أسفله بحيث تغطي فتحة عنقه، فينتج عن ذلك نزول تلك الإفرازات.

نزول إفرازات بنية أثناء الحمل في الشهر الثاني

  • يُعد نزول الإفرازات البنية خلال الشهر الثاني من الحمل من الأمور الطبيعية التي لا تستدعي أي قلق ولا تُشكل أي خطورة على حياة الأم أو الجنين.
  • ويمكن أن يكون نزول تلك الإفرازات نتيجة اتساع عنق الرحم حتى يتهيأ للفترة المقبلة من الحمل.
  • أو تكون بسبب تناول الحديد وغيره من الفيتامينات التي ينتج عنها نزول إفرازات لونها بني.
  • ولكن في حال تغير لون تلك الإفرازات إلى اللون الأحمر فيجب التوجه إلى الطبيب المختص.

كيف تُفرق المرأة بين الإفرازات البنية الطبيعية والخطرة؟

يوجد مجموعة من العلامات التي تتمكن المرأة من خلالها التفرقة بين الإفرازات البنية الطبيعية، والخطرة، حيث:

أولاً: الإفرازات البنية الطبيعية

  • هي تلك التي لا تُشكل أي مصدر للخطورة.
  • تكون ناتجة من تنظيف الرحم لنفسه.
  • لا تحتوي على أي رائحة غير مستحبة.
  • قد تكون علامة على الحمل، إن كنتِ تستعدين له.
  • قد تكون نتيجة طبيعية، بعد ممارسة العلاقة الحميمية.
  • وجود بعض الاضطرابات في هرمونات المرأة.
  • في حالات الحمل الغزلاني، تتعرض لمثل تلك الإفرازات بشكل شهري.
  • لا تستمر لمدة أكثير من يومين.
  • تكون كميتها بسيطة، ولونها خفيف.

ثانياً: الإفرازات البنية الخطرة

  • هي تلك الإفرازات التي تكون بمثابة مؤشر على تعرض المرأة للخطر.
  • يُصاحبها الشعور بآلام حادة في منطقة أسفل البطن، وكذلك الظهر.
  • تُصيب المرأة بحكة شديدة، مع العزوف عن تناول الطعام.
  • لها رائحة كريهة، وكذلك تتواجد بكميات كبيرة.
  • لها لون داكن ونزولها مصحوبة بالكتل.
  • لا تتوقف عن النزف، حتى بعد مرور يومين.
  • إذا صاحب تلك الإفرازات ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة.
  • إذا استمرت تلك الإفرازات في النزول لمدة أسبوع بعد ممارسة العلاقة الحميمة.

وفي حالة عدم التكمن من ملاحظة تلك الاختلافات، فلابد أن تلجأ المرأة إلى طبيبها المُعالج من أجل استشارته حول تلك الإفرازات، ومعرفة السبب وراءها، والاطمئنان على حالتها، وحالة الجنين الصحية.

متى تتوقف الإفرازات البنية في الحمل

  • لا يُمكننا أن نضع إجابة حاسمة على هذا الأمر، إذ أن الإفرازات البنية قد تنتج في أي شهر من أشهر الحمل، ولكن في كل مرحلة يكون لها سبب مختلف.
  • ففي الأشهر الأولى من الحمل، تكون ناتجة من التصاق البويضة بجدار الرحم، أو إصابة عنق الرحم بالحساسية المفرطة.
  • وفي الثلث الأوسط من الحمل، تنتج من الجماع، أو فحص الرحم داخلياً.
  • أما المرحلة الأخيرة من الحمل، فتكون علامة على اقتراب موعد الولادة، حيث يُفتح عنق الرحم وتبدأ السداد المخاطية في الانفصال عنه، أو ناتجة من نفس الأسباب السابقة.

كيف يُمكننا الحد من تلك الإفرازات؟

على الرغم من أن تلك الإفرازات قد تكون طبيعية تماماً، ولا ينتج عنها أي خطر، إلا أنها تزعج المرأة بشكل كبير، ولذلك تبحث عن بعض الطرق التي من خلالها تتمكن من التخلص من تلك الإفرازات، أو حتى تُحد منها بما لا يجعلها تشعر بالانزعاج. وفي السطور التالية، سنُقدم لكِ مجموعة من تلك الطرق:

  • الاهتمام بالنظافة الشخصية، والحرص على نظافة منطقة المهبل وجفافها، حتى لا تكون بيئة مناسبة لتكون البكتريا.
  • الحرص على ارتداء الفوط الصحية حتى تمتص تلك الإفرازات بما لا يسبب أي إزعاج للمرأة.
  • الحفاظ على عنق الرحم من الإصابة بالتهيج وتجنب استخدام منتجات العناية الشخصية المُعطرة.
  • الحفاظ على عدم إصابة المهبل بالعدوى من خلال تجنب ارتداء البناطيل الضيقة خاصة المصنوعة من الجينز.
  • الحصول على فترات طويلة من الراحة، مما يُقلل من تلك الإفرازات المزعجة.
  • البُعد عن الأحمال الثقيلة، وكذلك عدم القيام بالعديد من الأنشطة البدنية التي تُسبب الإرهاق البدني.
  • تناول الغذاء الصحي الغني بالفيتامينات والمعادن، والبُعد عن المنبهات، والوجبات السريعة.
  • تناول الماء بكثرة، وتناول العصائر الطبيعية بدلًا من المشروبات الغازية.
  • العمل على إراحة القدمين لأطول فترة ممكنة، فذلك يؤدي إلى تقليل الإفرازات البنية، كما أنه يساعد على تنشيط الدورة الدموية في الجسم.

صحتك وصحة جنينك من الأمور التي يُمكنك الحفاظ عليها بسهولة، فلا تُخاطري بحياتكما.

المراجع

1

2

3

4

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.