الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

افرازات الحمل الطبيعيه والغير طبيعية

بواسطة: نشر في: 15 يناير، 2019
mosoah
افرازات الحمل الطبيعيه والغير طبيعية

افرازات الحمل الطبيعيه والغير طبيعية ، تتعرض المرأة أثناء الحمل للعديد من الإفرازات، وتشعر بالانزعاج الشديد منها، كما أنها تخشى أن يكون لها تأثير سلبي على الجنين، خاصة إن تكرر حدوثها أو كان لها لون أو قوام غريب، ومن خلال مقال اليوم على موسوعة، سنوضح لكم الفرق بين الإفرازات الطبيعية وغير الطبيعية التي تتعرض لها المرأة في فترة الحمل، كما سنذكر لكم أهم الحالات التي لابد بها من استشارة الطبيب المعالج، فتابعونا.

افرازات الحمل الطبيعيه والغير طبيعية

  • تعتبر فترة الحمل من أكثر الفترات التي يشهد بها جسم المرأة عدد من التغيرات، وذلك لاختلاف معدل الهرمونات الأنثوية، أو لتعرضها لبعض المشكلات المُتعلقة بالحمل.
  • ومن الطبيعي أن يكون هناك إفرازات عادية لا تدل على حدوث ضرر سواء للمرأة أو الجنين، وإفرازات أخرى تُخبرها بضرورة مراجعة الطبيب المختص للحفاظ على صحتها وصحة جنينها.

أولاً: إفرازات الحمل الطبيعية

  • تُلاحظ المرأة الحامل وجود كمية كبيرة من الإفرازات أثناء الحمل، ويُعد هذا أمر طبيعي، وتكون هذه الإفرازات مؤشر على صحة الرحم والمهبل، حيث أنه يقوم بطرد أي نوع من العدوى أو الجراثيم قبل أن تصل إلى الرحم.
  • في البداية وقبل معرفة المرأة بأنها حامل من الأساس، ينتج عن تخصيب البويضة نزول قطرات من الدم، وقد يُصاحبها بعض الإفرازات المخاطية، وهذا أمر طبيعي، ويمكنها أن تعتبره مؤشر على الحمل.
  • أما أثناء الحمل فتجد المرأة إفرازات بيضاء تُشبه تماماً الإفرازات التي كانت تتعرض لها قبل الحمل، حيث تكون بيضاء اللون وخالية من أي شوائب، ولكنها تكون بكمية أكبر، ويُطلق عليها سيلان أبيض، ولا تمتلك أي رائحة.
  • وعند وصول المرأة إلى الشهر التاسع من الحمل، تزداد هذه الإفرازات بشكل كبير، لدرجة أنها لا تستطيع أن تُميز بينها وبين البول.
  • وعندما يقترب موعد الولادة، يزداد إفراز المهبل للمادة المُخاطية المصحوبة بالدم، وتعتبر تلك علامة على ارتخاء فتحة الرحم، لاقتراب موعد نزول الجنين.

ثانياً: إفرازات الحمل غير الطبيعية

  • هناك بعض الحالات التي تتعرض بها المرأة الحامل، لبعض الإفرازات التي تعتبر مؤشر لها على وجود بعض المُشكلات بالرحم، أو المهبل، أو تكون دلالة على تعرض الجنين للخطر، لذا عليها الانتباه لها وملاحظة لونها وكميتها.
  • إذا كانت المرأة في بداية الحمل أو منتصفه، ولاحظت وجود كمية كبيرة من الإفرازات، أو في حالة وجود دم يُصاحب هذه الإفرازات، أو إذا كان لونها بني داكن، فقد تكون تلك علامة على ولادة مُبكرة أو إجهاض لا قدر الله.
  • الإفرازات ذات اللون الرمادي، والتي تمتلك رائحة كريهة، وتلاحظها المرأة بعد ممارسة العلاقة الزوجية، تكون دليل على إصابتها ببكتريا شديدة في المهبل، وتُعرف بالالتهاب البكتيري للمهبل.
  • كذلك تعتبر الإفرازات الخضراء والصفراء مؤشر للإصابة بمرض trichomoniasis، وهو من الأمراض المعدية التي تنتقل من خلال العلاقة الحميمية، وممارسة الجنس، ويكون لها رائحة كريهة جداً.
  • وقد تُشير الإفرازات البيضاء التي ينتج عنها حكة، أو ألم أثناء العلاقة الحميمية، أو أثناء التبول، تكون علامة على تكون بعض الفطريات في المهبل.

متي يجب استشارة الطبيب

هناك بعض الحالات التي يُنصح بها بضرورة الرجوع إلى الطبيب المعالج، ومنها:

  • إذا تعرضت المرأة لبعض الإفرازات الخضراء أو الصفراء ذات الرائحة الكريهة.
  • إذا زادت كمية الإفرازات على المرأة الحامل بشكل كبير.
  • في حالة الشُعور بآلام شديدة أسفل البطن، أو في منطقة المهبل.
  • إذا صاحب الإفرازات الشعور بالحكة الشديدة، والالتهابات بالمهبل.
  • من الأمور الخاطئة تماماً أن تقوم المرأة الحامل بعلاج نفسها إذا لاحظت وجود أي إفرازات.
  • ومن الضروري أن تتوجه إلى الطبيب المعالج ليقوم بتشخيصها، وتحديد سبب الإفرازات وعلاجها.

إرشادات لسلامة المرأة وتجنب الإفرازات

هناك بعض التعليمات التي لابد من أن تلتزم بها المرأة الحامل، من أجل سلامتها وصحة جنينها، ومنها:

  • أن تهتم بنظافة منطقة المهبل، وذلك من خلال استخدم الغسول المهبلي الذي يصفه الطبيب، أو غسل هذه المنطقة جيداً بالماء والصابون.
  • الحرص على تجفيف هذه المنطقة جيداً، وعدم ترك المياه بها حتى لا تنمو الجراثيم والبكتريا.
  • عدم ارتداء الملابس الضيقة، والتي تُزيد من الاحتكاك بالجسم مما يُعرض المرأة للإصابة بالتهابات المهبل.
  • متابعة الإفرازات، ومعرفة لونها وسُمكها، وذلك حتى يتم إخبار الطبيب بكل هذه التفاصيل.
  • الحصول على فترات من الراحة، وعدم الإجهاد لفترة طويلة.
  • الحرص على استخدام الفوط الصحية اليومية، وذلك للتخلص من هذه الإفرازات أولاً بأول، مع ضمان جفاف منطقة المهبل.
  • عدم تناول أي نوع من الأدوية، أو استخدام الغسول المهبلي إلا بعد زيارة الطبيب والحصول على استشارته.
  • تجنب المشروبات التي تُزيد من انقباضات الرحم، وذلك لأنها تمثل خطورة على الحامل، وتُعرضها لفقدان جنينها لا قدر الله.
  • البعد عن البُهار والأطعمة الحارة، وكذلك الموالح، وتناول الغذاء الصحي الأمن، والذي يحتوي على المعادن والفيتامينات الهامة للجسم.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.