الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أفضل الوسائل لمنع الحمل مع الرضاعة

بواسطة: نشر في: 25 مايو، 2018
mosoah
أفضل الوسائل لمنع الحمل مع الرضاعة

أفضل الوسائل لمنع الحمل مع الرضاعة مجربة ومضمونه ، بعدما تمر فترة النفاس تبدأ كل أم تبحث عن أنسب وسيلة لمنع الحمل كي يرتاح جسدها، وكي تتمكن من إستعادة عافتها مجدداً، وبخاصة أن كنت تقوم بالرضاعة الطبيعية، فعليها أن تتعرف على أن هناك بعض الوسائل التي تناسبها والبعض الأخر لا يتناسب مع الرضاعة الطبيعية، إذ تؤثر بشكل سلبي على إدرار اللبن، إلا أن هناك العديد من الإخيارات التي من الممكن الإختيار بينها، والتي تتناسب مع الفترة المرغوب في عدم حدوث حمل خلالها.

ليس من المفترض أن تكون كافة وسائل منع الحمل المعروفة لدينا متعارضة مع الرضاعة الطبيعية، إلا أن هناك بعض الوسائل التي تؤثر بصورة كبيرة على إدرار الحليب طيلة وقت إستخدامها، ولا يفضل الأطباء وصفها للأمهات المرضعات حتى أن يُفطم الرضيع، لذا عزيزتي الأم في حال الحيرة في إختيار أي وسيلة منع حمل تعتبر الأنسب أثناء الرضاعة الطبيعية، فإننا في مقالنا اليوم سوف نقدم دليل لأفضل وسائل منع الحمل التي يمكن إعتمادها، وسنقدم الوسائل التي لابد من الحذر منها حتى فطام الطفل.

أفضل الوسائل لمنع الحمل مع الرضاعة :

  • اللولب :

يعتبر اللولب مناسب وذلك لا يؤثر على عملية الرضاعة ولا يؤثر على إدرار الحليب، كذلك لا يضر بهرمونات الجسم، بجانب أنه يعابر من أفضل أنواع وسائل منع الحمل لفترات طويلة دون أن يحدث أي آثار جانبية، فاللولب عبارة عن جهاز صغير يأخذ شكل حرف الـT مصنوع من البلاستيك، ويتم زرعه بجهاز الرحم بواسطة طبيب مختص، ويوجد منه نوعان وهما اللولب النحاسي ويعتبر هو الأكثر شيوعاً وإستخداماً، ومن الممكن أن يبقى بمكانه مدة طويلة قد تظل لمدة عشر سنوات أو يزيد، ويوجد اللولب الهرموني وهو جهاز صغير يتم صنعه من البلاستيك، ويحتوي هذا الجهاز على هرمون ليفونورجستريل، ويعتبر هذا الهرمون واحداً من أشكال هرمون البروجسترون، وتستمر فعالية هذا النوع من اللولب حتى خمس سنوات، ويعتبر ذو فعالية أكبر وأقوى من اللولب النحاسي.

ملحوظة:

لابد من الإنتظار مدة 6 أسابيع على الأقل بعد الولادة، ثم إجراء الفحص الخاص بوضع اللولب بداخل الرحم، حيث أنه خلال هذه الفترة يكون هناك فرصة أكبر لدفع اللولب خارج الرحم في حال إن تم تركيبه قبل مرور ستة أسابيع.

  • الواقي الأنثوي (غطاء عنق الرحم) :

وهو عبارة عن جهاز وظيفته تغطية فتحة الرحم، ويتم وضع الواقي الأنثوي بداخل المهبل، بحيث يغطي الجزء الخارجي من شفرتي المهبل، إلا أنه يعتبر غير مريح بعض الشئ، وتصل نسبة فعالية هذا الواقي حوالي 95%، إلا أنه قد يتسبب في جفاف المهبل، لذا يُنصح المرأة التي كان لديها غطاء عنق الرحم قبل الحمل أن تسأل طبيبها المختص كي يقرر إن كان يتناسب معها أم لا، وذلك لأن عنق الرحم يتمدد بعض الشئ أثناء عملية الولادة، ومن الممكن أن تكون بحاجة إلى غطاء أخر جديد.

ومن الممكن إستعمال غطاء عنق الرحم حين كل مجامعة، ويكون هذا الواقي على شكل قبى دائرية وتكون طرية ويتم تصنيعها من السليكون أو المطاط مي يتناسب مع عنق الرحم.

  • الكوندوم (الواقي الذكري) :

وهو عبارة عن واق يتم صنعه من المطاط كي يتناسب مع عضو الرجل، إلا أن إستخدامه يختلف ما بين الوقاية من حدوث أمراض جنسية أو الرغبة في تحديد الإنجاب، ويعتبر الواقي الذكري أحد أسهل وسائل منع الحمل وأكثر راحة وأسهلها إستعمالاً، ويقوم بمنع دخول السائل المنوي للرجل لداخل قناة المهبل، الأمر الذي يمنع حدوث حمل، ويتوافر من الواقي الذكري عدد من الأشكال والأنواع التي تختلف بحسب الإستخدام، وتتراوح نسبة فعاليته ما بين 82% حتى 98% وذلك بحسب غالبية الدراسات، إلا أنه دائما لا يُنصح بالإعتماد على إستخدامه فقط ليكون وسيلة لمنع الحمل أو لتحديد النسل، بل يُفضل أن يستخدم معه وسيلة أخرى مكملة، كي تكون نسبة ضمان الأمان 100%، ويُنصح حين إستخدام الواقي الذكري إستعمال نوع جل يقبل الذوبان بالماء كي لا يتسبب في إتلاف الواقي الذكري.

  • حقن منع الحمل :

حيث أن حقن منع الحمل هذه تعمل لعدة أسابيع، ويتوافر نوعان منها، وهما حقنة النورسنيرات والتي يستمر مفعولها حتى ثمانية أسابيع، وحقنة ديبو بروفيرا والتي يستمر مفعولها حتى أثنى عشر أسبوعاً، فمع الأمهات اللواتي يقمن بالرضاعة الطبيعية فسوف تصل كمية من هرمون البروجيسترون  إلى الطفل إلا أنها تكون كمية ضئيلة ولا تتسبب في أية أضرار له، ويُنصح بالإنتظار قرابة ست أسابيع بعد الولادة، ثم البدء بعدها في إستعمال الحقن، حيث أن الإنتظار يساعد على تقليل فرص حدوث نزيف غزير أو غير منتظم، ويعتبر النزيف من أهم سلبيات تلك الوسيلة، وتقوم حقن منع الحمل بإفراز هرمون البروجيسترون في العضلات خلال أسابيع فعاليتها، وتعتبر حقن منع الحمل من الوسائل الشائعة جداً وذلك لسهولة إستخدامها، كما أنه في حال الرغبة في حدوث حمل فإنه عقب إيقاف هذه الوسيلة سرعان ما يحدث الحمل، وأحياناً قد تعتبر هذه الوسيلة جيدة مع البعض حيث سيحتاج الأمر منها عدة أشهر كي ترجع الخصوبة لوضعها الطبيعي، وهناك بعض الحالات النادرة التي يحدث لديها تأخر في الحمل أو الإصابة بالعقم.

وتعتبر حقن منع الحمل مفيدة للسيدات اللواتي من الصعب أن يستخدمن هرمون الإستروحين الذي يوجد بحبوب منع الحمل، حيث أنها تقي الرحم من الإصابة بالسرطان، وتحمي الأم من الإصابة بإلتهابات الحوض، وتبدأ فعالية الحقن بعد الحقن بها بمدة 24 ساعة فقط في عملية التبويض التي تحدث شهرياً، كما أن منطقة عنق الرحم يزداد سمك المخاط الأمر الذي يمنع الحيوانات المنوية من أن تصل إلى الرحم، إلا أنه في حال الرغبة في الحمل السريع بعد التوقف عن إستعمال وسيلة منع الحمل، فتعتبر هذه الوسيلة غير مناسبة، لأن الأمر سوف يحتاج لبضع شهور حتى تعود الخصوبة لمستواها الطبيعي، وأحياناً قد يحدث عقم إلا أن هذا نادراً ما يحدث.

  • الحبوب المصغرة لمنع الحمل :

على الرغم من وجود أنواع حبوب منع الحمل كثيرة ومتنوعة، إلا أنه جميعها لا يصلح أثناء فترة الرضاعة، وذلك لأنها تؤثر على هرمون الرضاعة (هرمون البرولاكتين) بشكل كبير، بينما تعتبر الحبوب المصغرة أكثر أماناً أثناء أوقات الرضاعة الطبيعية، وذلك لأنها مخصصة لهذا الأمر، هذه الحبوب يقوم الطبيب فقط بوصفها وتحتوي على هرمون البروجيسترون، إلا أنه هناك بعض العيوب لهذه الوسيلة وهي أنه في حال عدم الإنتظام على تناولها كل يوم في نفس الموعد بدون تأخير فإنها قد تفل فعاليها، بالإضافة إلى أنه بعد مرور فترة ما بين 6 حتى 9 شهور من الولادة يقل مفعولها، لذا يفضل تغييرها بعد ستة شهور بنوع أقوى، وذلك لأن هذه الحبوب لا تمنع التبويض بل أنها تحدث تغيرات في عنق الرحم، بحيث يكون غير مناسب لمرور الحيوانات المنوية.

  • الوسائل الرحمية :

هذه الوسائل تُزرع في داخل الرحم لمنع الحمل، حيث يتم إفراز جرعة ثابتة من هرمون البروجيستوجين لمدة خمس سنوات، ومن الممكن البدء في إستخدام هذه الوسائل الرحمية لمنع الحمل بعد مرور شهر من الولادة، حيث سيقوم الطبيب بتركيبها، هذه الوسيلة تتناسب مع الولادة الطبيعية والقيصرية، إذ أن فعاليتها تصل فعاليتها تصل لما يزيد عن 99%.

  • الوسائل الهرمونية بالرزع :

ويستمر مفعولها حتى ثلاث سنوات في المرة الواحدة، لذا لابد من التفكير بشكل جيد إن كانت هذه الوسيلة مناسبة أم لا، حيث يتم زراعة جهاز Nexplanon وهو عبارة عن أنبوب رقيق وصغير وطري مصنوع من البلاستيك في حجم دبوس الشعر، ويحتوي هذا الأنبوب على البروجيستوجين، من الممكن زراعته بعد مرور ثلاث أسابيع على الولادة، ولا يؤثر هذا الجهاز على الرضاعة الطبيعية وذلك لأن كمية صغيرة جداً من البروجيستوجين هي التي تتسرب لحليب الثدي، ويتم إدخال هذا الجهاز بالذراع، ومن الممكن نزعه حين الرغبة في تغيير وسيلة الحمل، أو حين الرغبة في حدوث حمل، وتصل فعاليته لأكثر من 99%.

  • اللصق :

لصق منع الحمل ويتم تقشيرها ولصقها إما على الذراع أو الظهر ويمكن لصقها على الأرداف أو المعدة وتركها لمدة أسبوع، فهذا الاسق يحتوي على نوعين من الهرمونات وهما البروجيسيتين والإستروجين، مثل حبوب منع الحمل المركبة تماماً، ولكن لا يمكن إستخدامه إلا بأمر من طبيب مختص، ويجب الإنتظار مدة ستة أسابيع لحتى يستقر إفراز الحليب.

  • الغشاء :

ويعتبر مناسب إستخدامه بعد مرور ستة أسابيع من الولادة، بحيث يعود الجسم لطبيعته، ولكن في حال إن كان غشاء قبل حدوث الحمل فلابد من أستشارة طبيب مختص لأنه يمكن أن يكون مازال مناسباً، وربما يكون بحاجة للقياس أخر.

نصائح مهمة حين إستخدام وسائل منع الحمل أثناء فترة الرضاعة :

  • الحصول قدر الإمكان على جرعات قليلة جداً من وسائل منع الحمل الهرمونية.
  • إستخدام أي من وسائل منع الحمل الأحادية الهرمونات فقط.
  • في حال ملاحظة زيادة غير طبيعية في وزن الطفل الرضيع من الضروري التوقف عن إستعمال وسائل الحمل الهرمونية.

قواعد إستعمال وسائل منع الحمل أثناء فترة الرضاعة :

  • تحديد ميعاد بدء الوسيلة، في حال إن كانت الأم تقوم بإرضاع طفلها رضاعة طبيعية، فيجب البدء في إستعمال وسيلة منع الحمل بعد مرور ثلاثة أشهر بعد عملية الولادة، بينما في حال إن كانت الرضاعة الناقصة فيفضل أن تستخدم الوسيلة ما بين ثلاثة إلى ستة أسابيع بعد عملية الولادة.
  • تحديد نوع الوسيلة، شرط أنها لا تؤثر على إدرار اللبن، لذا لابد من معرفة أي من الوسائل هي الأنسب.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.