مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

أضرار وتأثير الرضاعة أثناء الحمل

بواسطة:
الرضاعة أثناء الحمل

تعرفي على تجارب و أضرار وتأثير الرضاعة أثناء الحمل ، فترة الرضاعة هي من أهم الفترات في حياة الطفل، وذلك لأنها تمد الطفل بالكثير من الاحتياجات الغذائية التي يحتاج إليها جسمه وذلك حتى تساعده على النمو، ولكن قد يحدث لدى بعض النساء حمل خلال فترة الرضاعة، وهذا الأمر الذي قد يؤثر على الطفل بشكل كبير، وهناك الكثير من الأسئلة التي تدور في ذهن الأم في هذه الفترة، والتي من بينها هل هناك خطر على طفلي؟ هل حليب الثدي لم يعد به نفس القيمة الغذائية؟ ما هو الموعد الذي يمكن فيه فطام طفلي؟ وغيرها من الأسئلة المختلفة، ومن خلال هذا المقال سوف نجيب على بعض الأسئلة المتعلقة بالرضاعة أثناء فترة الحمل.

فائدة الرضاعة الطبيعية للطفل:

هناك الكثير من الفوائد للرضاعة الطبيعية، وذلك لأنها تمد طفلك بالكثير من الاحتياجات الغذائية الهامة، وبالأخص في المراحل الأولى من عمر الطفل، ومن أهم فوائد الرضاعة الطبيعية هي:

  • الرضاعة تقدم للطفل الغذاء الذي يحتاجه على هيئة حليب يسهل على الطفل بلعه وهضمه في هذه الفترة من عمره.
  • الرضاعة الطبيعية تساعد على وقاية الطفل من العديد من الأمراض بسبب احتواء حليب الثدي على المضادات التي تحمي الطفل من البكتريا.
  •  تساعد الرضاعة الطبيعية على نمو الطفل بشكل سليم وصحي بسبب احتواء حليب الثدي على الكثير من العناصر الهامة.
  • تساعد الرضاعة الطبيعية على زيادة مناعة الطفل.

أضرار الرضاعة خلال فترة الحمل:

تعتبر الرضاعة الطبيعية من الأمور المفيدة جدا للطفل، ولكنها سرعان ما قد تتحول إلى خطر كبير على الطفل وذلك في حالة حدوث الحمل، حيث إنها قد تسبب بعض الأضرار والمخاطر على صحة الطفل، ومن أهم تلك المخاطر الخاصة بالرضاعة أثناء فترة الحمل هي:

  • تعرض الأم الحامل والمرضع لفقد كميات كبيرة جدا من عنصر الكالسيوم الموجود في جسمها، وهذا الأمر الذي يؤدي إلى حدوث الكثير من المشاكل للأم في العظام وأيضًا في الأسنان.
  • تعرض الأم أيضًا خلال فترة الرضاعة والحمل للكثير من المشاكل الصحية والتي من بينها نقص في الفيتامينات وقد تصاب بفقر  الدم بسبب عدم قدرة الجسم على سد احتياجات الرضيع والجنين.
  • يتعرض حليب الأم في خلال مرحلة الحمل إلى الكثير من التغيرات، والتي من بينها فقدانه لكميات كبيرة الفوائد والتي من بينها اللاكتوز وهذا ما يجعله غير مفضل للطفل.
  • يؤثر الهرمونات الموجودة عند المرأة خلال فترة الحمل على حليب الأم، وهذا ما يجعله غير صحي أو مفيد للطفل، وفي بعض الحالات قد يكون ضارا للطفل.

مضاعفات الرضاعة أثناء الحمل:

هناك العديد من المضاعفات أيضًا التي تحدث نتيجة الرضاعة أثناء الحمل والتي تؤثر على الأم وأيضًا الطفل ومن أهم تلك المضاعفات:

  • فقدان الأم للغذاء وهذا ما يجعل الجنين لا يحصل على الغذاء الذي يحتاجه من أجل اكتمال النمو، وكذلك الرضيع.
  • إصابة الأم بالتعب الشديد وذلك نتيجة لأن خلال فترة الحمل يحدث للمرأة الألم في الثدي والحلمات وهذا ما يجعل الرضاعة مرهقة كثيرًا على  الأم.
  • نفور الطفل من الأم وذلك بسبب تغير طعم حليب الثدي وهذا ما يجعل الطفل يفطم نفسه عن الرضاعة الطبيعية بنفسه.

الموعد المناسب لفطم الطفل عن الرضاعة أثناء الحمل:

لاشك أنه في حالة حدوث الحمل لابد من فطم الطفل عن الرضاعة الطبيعية مباشرة، وذلك لأن حليب الأم كما ذكرنا قد يتعرض للكثير من التغيرات المختلفة والتي تؤثر عليه، وفي بعض الحالات قد يفطم الطفل نفسه ويمتنع عن تناول حليب الأم، ولكن في بعض الحالات لا يحدث ذلك، وفي هذه الحالة يمكن للأم أن تستمر بإرضاع طفلها وذلك حتى تتم الثلاثة أشهر الأولى فقط من الحمل، حيث يؤكد بعض الأطباء أنه في خلال فترة الثلاثة أشهر الأولى من الحمل لا تشكل الرضاعة الطبيعية خطر على الطفل، ولكن هناك بعض الحالات التي لا يسمح فيها الأطباء إلى ترك الأم لإرضاع طفلها ويكون من الأفضل أن تقوم الأم بفطام طفلها على الفور، وهذا الأمر بعد عمل بعض الفحوصات للأم.

حالات لا يسمح لها بالرضاعة أثناء الحمل:

بالرغم من أنه يمكن للأم أن تقوم بإرضاع طفلها حتى بداية الشهر الرابع من الحمل إلا أنه كما ذكرنا هناك بعض الحالات التي لا يمكنها أن تتم هذه الفترة في الرضاعة ولابد من التوقف مباشرة عن إرضاع أطفالهن، ومن أهم هذه الحالات:

  • في حالة إن كانت الأم لها تاريخ بالولادات المبكرة.
  • في حالة إن كانت الأم تعاني من نقص في معدل الكالسيوم والفيتامينات في الجسم.
  • في حالة إن كانت المرأة تعاني من آلام شديدة في منطقة الرحم.
  • في حالة إن تعرضت المرأة للنزيف.

أمور يجب إتباعها في حالة الرضاعة أثناء الحمل:

  • لابد على الأم من إتباع نظام غذائي صحي يحتوي على كميات كبيرة من الفيتامينات والكالسيوم.
  • يجب على الأم أن تتناول الكثير من السوائل والماء على مدار اليوم.
  • استخدام بعض الكريمات المرطبة للثدي لتخفيف الاحتقان.
  • الحصول على فترات من الراحة كبيرة.
  • استخدام الفيتامينات والمكملات الغذائية بعد استشارة الطبيب.
  • الإكثار من تناول الأطعمة البحرية.