الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أسباب تقلصات الرحم أثناء الحمل

بواسطة:
تقلصات الرحم أثناء الحمل

بالتفصيل تعرفي على أسباب تقلصات الرحم أثناء الحمل ، حيث تتعرض المرأة خلال فترة الحمل إلى حدوث بعض التقلصات التي تصيبها في منطقة الرحم، وهذا الأمر من المور الطبيعية جدا في فترات الحمل، وبالأخص في فترة الحمل الأولى، وعلى مراحل الحمل المختلفة يحدث بعض التقلصات للرحم أيضًا والتي يكون لها الكثير من الأسباب المختلفة والمتعددة، والتي سوف نتعرف عليها معا من خلال هذا، كما سوف نتعرف على بعض الحالات التي يصاحبها تقلصات وتكون حالات خطيرة.

أسباب تقلصات الرحم أثناء الحمل :

تعد تقلصات الرحم هي واحدة من ضمن الأعراض التي تصاحب المرأة بالـأخص خلال فترات الحمل، وتختلف تلك التقلصات من حيث حدتها وذلك على حسب مرحلة الحمل، وتقلصات الرحم هي التي تحدث نتيجة لانقباضات الرحم أو عنق الرحم، وفي هذه الحالة تسبب الكثير من الآلام في منطقة الرحم وهي منطقة أسفل البطن، وهذا ما يجعل المرأة تشعر بعدم قدرتها على ممارسة أعمالها اليومية بسبب هذه التقلصات التي تكون شديدة بشكل كبير في بعض مراحل الحمل.

هناك العديد من الأسباب المختلفة والمتعددة والتي تسبب حدوث تقلصات وانقباضات في منطقة الرحم، وهذا الأسباب تختلف من امرأة إلى أخرى وذلك على حسب مراحل الحمل المختلفة، وفي الغالب تمر المرأة بهذه التقلصات طوال فترة الحمل، ومن أهم أسباب حدوث التقلصات للرحم خلال فترة الحمل هي:

أولًا: تقلصات المرحلة الأولى من الحمل:

تحدث تقلصات الرحم الشديدة في المراحل الأولى من بداية حدوث الحمل، وف هذه الحالات تكون هذه التقلصات طبيعية جدًا، وذلك بسبب انقباضات الرحم في هذه المرحلة وفي الغالب تشعر المرأة بتقلصات المرأة بداية من الأسبوع الثاني من حدوث الحمل.

تسبب انقباضات الرحم التي تشعر بها المرحلة في المراحل الأولى من الحمل الكثير من الآلام والتقلصات والتي قد تتسبب في حدوث إجهاض الجنين، وذلك في حالة عدم تناول الأدوية التي تساهم في تثبيت الحمل.

في بعض الحالات يتطلب استشارة الطبيب إذا كانت تقلصات الرحم شديدة جدا وغير محتملة في المراحل الأولى من فترات الحمل، وذلك حتى لا تشكل هذه التقلصات خطورة لأنها بالطبع تكون ناتجة عن انقباضات الرحم الشديدة والتي تشكل خطورة على الجنين.

ثانيا: تقلصات الثلث الثالث:

تعد هذه التقلصات هي واحدة من ضمن تقلصات الرحم، والتي تحدث في الثلث الثالث من مرحلة الحمل، وتكون هذه الانقباضات من التقلصات التي تبدأ من الأسبوع الثامن والعشرون من الحمل، وأيضًا تستمر حتى الأسبوع الثلاثين من حدوث الحمل.

وتحدث تقلصات الحمل عند الكثير من السيدات في مراحل الحمل المختلفة، ولكنها تحدث عادة في بداية الحمل، وقد تسبب تقلصات الرحم الناتجة عن انقباضات الرحم الشديدة في فترة الحمل الأولى حدوث الاجهاض وذلك بسبب شدتها.

ثالثا: التقلصات التي تحدث قبل الولادة:

تتعرض المرأة أيضًا في الفترات التي تسبق الولادة إلى حدوث تقلصات شديدة في منطقة الرحم، وفي الغالب يحدث هذا النوع من التقلصات في بداية الشهر الأخير من الحمل، وهو الشهر التاسع والذي من المتوقع أن تلد فيه المرأة في أي مرحلة من مراحله، وتزيد تلك التقلصات في أخر أسبوع من أسابيع الحمل لتكون شديدة.

تستمر في الغالب التقلصات الموجودة في الرحم والتي تسبق الولادة بأسبوع إلى حوالي يومين إلى ثلاثة أيام، ويكون ذلك باختلاف المرأة وحملها أو انقباضات الرحم واختلافاتها من حيث الشدة.

ومن المعروف أنه مع اقتراب عملية الولادة تحدث هذه التقلصات عند المرأة ولكنها تزيد مع اقتراب عملية الولادة، وتحدث هذه التقلصات نتيجة التعرض لعملية الولادة وانقباضات الرحم الشديدة وذلك من أجل تسهيل عملية الولادة، وفي الغالب تزيد حدة هذه التقلصات كل فترة ما بين الربع ساعة والعشرة دقائق، وحتى تصل إلى ذروتها وتكون متتالية كل خمسة دقائق.

رابعًا: تقلصات الرحم مع الجماع:

تتعرض المرأة أيضًا في مراحل الحمل إلى حدوث بعض التقلصات في منطقة الرحم، وذلك بسبب ممارسة الجماع، وهذه الحالة يتعرض لها الكثير من السيدات خلال مراحل الحمل، ولا يكون هناك أي نوع من الخطورة أو الأضرار من حدوث هذه التقلصات على الحمل، ولا تسبب ضرر على الجنين كما أنها ليس لها علاقة بالولادة الطبيعية المبكرة، ولكنها قد تحدث للمرأة خلال ممارسة الجماع فقط، وسرعان ما تنتهي هذه التقلصات بعد الانتهاء من ممارسة العلاقة.

خامسًا: تقلصات الرحم أثناء الولادة:

تعتبر التقلصات التابعة لعملية الولادة هي من أصعب التقلصات التي تمر بها المرأة خلال فترة الحمل، حيث إنها تكون شديدة ويصعب احتمالها على المرأة، وتحدث هذا النوع من التقلصات في آخر مرحلة من مراحل الحمل، وهي أثناء عملية الولادة الطبيعية، وتستمر هذه التقلصات في الغالب لفترة لا تقل عن أربعة ساعات تقريبًا.

يتم الانتظار على حدوث هذه التقلصات وذلك حتى تمر المرأة من هذه المرحلة وتنتقل إلى المرحلة الأخيرة من مراحل الحمل وهي مرحلة المخاض، وذلك الذي يلي مباشرة مرحلة تقلصات الرحم وذلك من أجل الاستعداد التام لعملية الولادة الطبيعية.