الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

متى يبدأ مفعول حبوب الزنك

بواسطة: نشر في: 31 يوليو، 2022
mosoah
متى يبدأ مفعول حبوب الزنك

متى يبدأ مفعول حبوب الزنك

يتساءل الكثيرون حول متى يبدأ مفعول حبوب الزنك، ويمكن توضيح ذلك من خلال السطور القادمة:

  • يمكن أن تتم ملاحظة تأثير حبوب الزنك على الشخص في تحسن حالته في مدة تتراوح بين شهر إلى أربعة أشهر.
  • حيث أن المكملات الخاصة بالزنك طويلة المدى 1-2 مجم من النحاس يجب أن تكون بشكل يومي، لكي تعمل على علاج نقص النحاس في الجسم.
  • في الحالات العادية يمكن أن يظهر المفعول الخاص بحبوب الزنك بعد شهر فقط.
  • في الحالات الخطيرة، وحالات نقص النحاس بشكل مبالغ فيه في الجسم يظهر المفعول بعد شهرين أو أكثر.
  • في الحالات التي تعاني من مشكلات في الجلد والبشرة يمكن أن يظهر مفعول الزنك بعد أربعة أشهر.
  • من الضروري استشارة الطبيب المتخصص وذلك قبل القيام بتناول المكملات الغذائية، حيث إنه من الممكن أن يكون الجسم ليس بحاجة لحبوب الزنك، حيث يختلف كل جسم وكل حالة عن الأخرى.

ما هو الزنك

حبوب الزنك من العناصر الغذائية الهامة جداً، للعمل على الحفاظ على الصحة، ويمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:

  • الزنك هو من العناصر الغذائية الهامة التي تحافظ على الصحة والجهاز المناعي في الجسم، حيث أن الزنك يتواجد في كل الخلايا الموجود بالجسم.
  • يعمل الزنك على دعم الجهاز المناعي على محاربة البكتيريا والفيروسات الدخيلة على الجسم.
  • يحتاج الجسم إلى الزنك لكي يساعده على صنع البروتينات وكذلك الحمض النووي، كما تحتاجه المرأة في فترات الحمل والرضاعة لكي يساعد على نمو الجسم ويعمل كمكمل للغذاء.
  • يساعد الزنك على التئام الجروح، كما أنه مفيد لحاسة التذوق والشم، ولكن يجب الحرص على استشارة الطبيب قبل البدء في تناول حبوب الزنك.

فوائد حبوب الزنك

يوجد في حبوب الزنك، ومادة الزنك بشكل عام العديد من الفوائد التي تعود على الجسم بالنفع، ويمكن التعرف على فوائد حبوب الزنك من خلال السطور التالية:

تحسين العمل المناعي

  • يعمل الزنك على تنشيط الخلايا التائية في الجسم بشكل كبير، والتي تعمل على تنظيم والتحكم في الجهاز المناعي.
  • تعمل على دعم الجهاز المناعي في مواجهة ومحاربة الأجسام الغريبة التي تدخل على الجسم من فيروسات، أو بكتيريا، أو الخلايا السرطانية.
  • ومن خلال بعض الدراسات والإحصاءات أكدت على أن نقص الزنك في الجسم يجعله معرض لخطر الإصابة بالكثير من الميكروبات والفيروسات.

تخفيف الإسهال

  • تعمل حبوب الزنك على التخفيف من الإسهال وخاصة عند الأطفال المعرضون لسوء التغذية ونقص الغذاء.
  • تحتاج المرأة لحبوب الزنك في فترات الحمل لكي تعمل على تكملة المواد الغذائية الناقصة والغير مكتملة، حيث يمكن أن تتعرض المرأة في فترة الحمل والولادة لسوء التغذية.
  • قامت منظمة الصحة العالمية بأعتماد الزنك لفوائده الكبيرة في علاج الإسهال الحاد، وخاصة عند الأطفال ولكن لفترة يتم تحديدها من قبل الطبيب المعالج، وذلك على حسب حالة الطفل.
  • حبوب الزنك تكون مهمة بشكل كبير للرضع، حيث أنها تقلل من خطر الإصابة بالإسهال.

تحسين التعلم والذاكرة

  • جاءت العديد من النتائج الخاصة بالبحوث والدراسات العالمية وتؤكد على أهمية حبوب الزنك في تنظيم الخلايا العصبية.
  • يؤثر الزنك بشكل كبير وإيجابي على الذاكرة، كما أنه يزيد من قدرة الطالب الاستيعابية، ويساعده على التعلم بتركيز.

علاج نزلات البرد

  • ينصح الأطباء بتناول أقراص الاستحلاب التي تحتوي على الزنك، حيث أنها لها دور كبير في القضاء على نزلات البرد عند 40% من الحالات التي تتم دراستها.
  • يتم وضع مادة الزنك في البخاخات الخاصة بالأنف، ولكن يجب الحرص وتوخي الحذر عند استخدامها لفترات طويلة، حيث أنها تؤثر على حاسة الشم بشكل كبير، كما أنها لها العديد من الآثار السلبية الأخرى وتجعل الشخص يعانى من الأرق.

التئام الجروح

  • الزنك له العديد من الفوائد التي تؤثر على الجلد بشكل عام، حيث يتم استخدام الزنك في المستوصفات والمستشفيات للعمل على علاج الجروح والحروق.
  • يُصنع الزنك من الكولاجين، كما أنه يساعد على علاج الالتهابات والحفاظ على ترميم الجلد.
  • يمكن أن يتم استخدام الزنك الموضعي للعمل على علاج الجروح، وكذلك يعمل على تحفير الخلايا وتجديدها، ويفلل من الألتهابات والبكتيريا، والمشكلات الجلدية المختلفة.

تقليل الإصابة بالأمراض المزمنة

  • مع تقدم العمر يكون الإنسان معرض للإصابة ببعض الأمراض المزمنة المختلفة ومنها: الالتهاب الرئوي، والتنكس البقعي الذي يمكن أن يصيب العين.
  • لذلك ينصح باستخدام حبوب الزنك للحفاظ على التقليل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة المختلفة، حيث يعمل الزنك على تكسير الخلايا في شبكية العين، كما أنه يحد من انتشار المرض.

التخلص من حب الشباب

  • ينصح باستخدام الشباب للزنك الموضعي على مناطق الحبوب والمشكلات الجلدية المختلفة، حيث أن الزنك له العديد من الفوائد في علاج حب الشباب، وكذلك الآثار التي تعقبه.
  • يعمل الزنك على التقليل من التهابات التي تلحق بحب الشباب، كما يهاجم البكتيريا التي تسبب الإصابة بحب الشباب، والتقليل من الخلايا الدهنية، كما أنه يعمل على التنظيف الجيد والقضاء على البكتيريا.

أضرار حبوب الزنك

على الرغم من كل الفوائد التي توعد على الجسم بالنفع من قبل حبوب الزنك، إلا أن تناول المزيد من حبوب الزنك له العديد من الأضرار التي تؤثر على الجسم، كما أنه تناوله من دون استشارة الطبيب المعالج يمكن أن يؤدي إلى التسمم، ويمكن التعرف على ذلك من خلال مايلي:

  • يمكن أن يشعر الإنسان بالغثيان والقيء، الاضطراب المصاحب لذلك.
  • يمكن أن يتعرض الشخص للاستفراغ.
  • إصابة الشخص بالإسهال، على الرغم من فوائد الزنك لعلاج الإسهال إلا أن الجرعة الكبيرة منه أكثر من اللازم يمكن أن تجعل الإنسان يصاب الإسهال.
  • إحساس الشخص بطعم معدني في الفم، وعدم التذوق الجيد للطعام وذلك بسبب زيادة الزنك في الجسم عن الجرعة الموصى بها.
  • شعور الشخص بفقدان الشهية، وفقدان الكثير من الوزن.
  • الشعور بالألم في البطن والمعدة.
  • الشعور بالصداع والدوخة والدور، وعدم الاتزان.
  • نقص النحاس في الجسم، وهذا يؤثر على الجهاز العصبي، وضعف الأطراف التي تؤدي إلى الرعشة في بعض الأحيان وعدم التحكم الجيد.
  • يمكن أن يتكون حصوات على الكلى، وذلك بسبب تراكم الزنك في الجسم.

أعراض نقص الزنك 

توجد العديد من الأعراض المصاحبة لنقص الزنك في الجسم، ويمكن عرضها وتوضيحها لك على النحو التالي:

  • يؤثر نقص الزنك على الشعر بشكل ملحوظ، حيث يؤدي إلى تساقط الشعر والضعف العام لحالة الشعر.
  • يعمل على وجود العديد من المشكلات في النمو، خاصة في مراحل النمو لدى الأطفال والمراهقين.
  • يمكن أن يؤدي إلى التأخر في البلوغ.
  • يؤثر نقص الزنك على المناعة، حيث يعمل على ضعف المناعة، وسهولة إصابة الجسم بالبكتيريا والفيروسات.
  • يصاحب نقص الزنك بعض المشكلات في الأظافر وتكسيرها وضعفها.
  • يعمل نقص الزنك على إصابة الإنسان بالإسهال، وبعض المشكلات في الجهاز الهضمي.

مصادر الزنك الطبيعية

من الأفضل دائما وأبداً هو الحصول على الفيتامينات والمعادن المختلفة من المواد الغذائية الطبيعية، واتباع بعض الحميات الغذائية التي توفر للجسم جميع المعادن والفيتامينات التي تفيد الجسم ولا يوجد لها آثار جانية، ويوجد العديد من المصادر الطبيعية التي تحتوي على الزنك، والتي يجب الحرص على تناولها بشكل يومي، للحفاظ على نسبه الزنك في الجسم، والاستفادة من الفوائد التي تعود منها، ويمكن التعرف على تلك المصادر من خلال ما يلي:

  • المحار.
  • الحليب.
  • الحليب الرائب.
  • الشوفان.
  • البقوليات بجميع أنواعها.
  • الأسماء والمأكولات البحرية.
  • المكسرات.
  • اللحوم والدواجن.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.