مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

لماذا نتثائب علميا وما علاج التثاؤب المستمر

بواسطة:

لماذا نتثائب علميا ؟ وهل هو علامة فقط على رغبتنا في النوم مثلما يقول البعض أم تتواجد علامات أخرى نجهلها؟ ،لعلك لا تعلم أن الإنسان يتثاءب منذ أن كان طفلًا في رحم أمه، فعن طريق الموجات فوق الصوتية تم تصوير الأجنة، وكشف أنهم يتثاءبون بشدة حتى يخيل للمشاهد أن الفكين سوف ينفصلان عن بعضهما، على الرغم من أنه لا يتنفس من خلال الرئتين.

وفي هذا المقال على الموسوعة سوف نحاول الإجابة عن الأسئلة التي تدار في أذهاننا حول التثاؤب.

ماهو التثاؤب؟

  • إنه عمل لا إرادي يتم دون تدخل الإنسان، وبسببه يكون حجم فتحة البلعوم أكبر بمقدار أربع مرات من حجمها في الأقات الطبيعية، وذلك لكي تملأ الرئتين بالهواء، وفي ذات الوقت تتقلص عضلات كلا من الرقبة والوجه، ويتم إغلاق العينين أثناء التثاؤب، ثم تتوقف المعلومات الحسية لمدة تكون كافية لعزل الفرد عن عالمه طوال مدة تثاؤبه التي تصل غالبًا إلى 6 ثواني.

ماهي العوامل المرتبطة بالتثاؤب؟

  • اقتراب ميعاد النوم
  • الشعور بالقلق أو الضجر
  • الإحساس بالجوع
  • الشعور بالنعاس
  • بداية الاستيقاظ
  • الشعور بالتعب والإجهاد
  • أشارت الاحاديث النبوية أن التثاؤب من الشيطان
  • تناول بعض الأدوية مثل هرمون الإستروجين، ومضادات الإكتئاب
  • الإفراط في الطعام والشعور بالثقل والامتلاء.
  • الإصابة بالتهاب السحايا، والحمى، والفشل الكلوي، والفشل في الكبد، وتقرحات المعدة.
  • المعاناة من أمراض مثل الجلطة الدماغية، والرعاش، والصرع، وارتفاع ضغط المخ، والمشكلات التي تصيب الفص الامامي من المخ.
  • الشعور بعدم الراحة أثناء النوم، ومالمعاناة من الأرق
  • المعاناة من “الخدر” وهي الدخول مباشرة في النوم، وهذه الحالة يمكن أن تتسبب في كثرة التثاؤب.

هل التثاؤب أمر معدي؟

نعم، التثاؤب أمر معدي وهو ما اثبتته الدراسات، فعندما يتثاءب أحد أمامك فإنك لا إراديًا تبدأ في التثاؤب، كما يمكن أن تحفز للتثاؤب بمجرد مشاهدة فيديو به أحد يتثاءب، فقد تمكن البروفيسور في علم النفس بجامعة ماريلاند “روبيرت بروفين” من إثبات أن مجرد التفكير أو القراءة عن التثاؤب يحفز من عملية التثاؤب، فحتى الكفيف يتثاءب بمجرد سماعه عن التثاؤب دون أن يراه.

بعض الناس لا يتأثرون بالتثاؤب، ففي الأغلب يتأثر به من لديهم تأثر سريع بسلوك من حولهم أو حساسية مفرطة، فأشارت الدراسات أن مرضى الفصام لا يتأثرون بالتثاؤب.

أظهرت دراسة أن التثاؤب يعد عاطفة كغيرها من عواطف الإنشان، ولكن عدواه لا تنتقل إلى الأطفال دون العامين بسبب عدم نضج الفص الجبهي في الدماغ والذي له دور في التأثر بالإنفعالات والسلوك.

ما هي فائدة التثاؤب؟

  • تحسين مستوى الأكسجين الموجود في الدم
  • توسيع الرئتين
  • تجديد الهواء للإنسان دالخ الرئة، واستبدال ثاني أكسيد الكربون بالأكسجين.
  • مساعدة المخ على مواجهة المواقف المختلفة
  • زيادة فاعلية العضلات والمخ والقلب
  • الإحساس باليقظة والنشاط
  • تقوية عضلات القلب
  • زيادة كفاءة العضلات والمفاصل

لماذا نتثاءب علميا ؟

  • افترض العلماء في البداية أن التثاؤب يحدث نتيجة حاجة الإنسان للأكسجين،  وذلك عندما ينخفض مستوى الأكسجين في الجسم، وترتفع نسبة ثاني أكسيد الكربون، ولكن هذه النظرية تم دحضها عندما ثبت أن الطفل يتثاءب في رحم الأمن دون وجود للرئتين.
  • فسر بعض العلماء سبب التثاؤب بأنه صراع بين النفس ومغالبة النوم من جهة، وبين الجسد وحاجته للنوم والراحة من جهة أخرى.
  • أن التثاؤب ماهو إلا فعل انعاكسي يحافظ على الرئتين من الضمور.
  • فسر أبقراط المعروف بأبو الطب، والذي عاش خلال القرن الرابع قبل الميلاد، بأن التثاؤب يعمل على طرد الهواء الملوث من الرئة، وإعادة تدفق الدم إلى الدماغ.
  • فسر باحث فرنسي التثاؤب بأنه زيادة في النشاط وليس الحاجة إلى الخمول، كما قد يعكس الرغبة في الهروب من موضوع، أو تغيير الموضوع.
  • أوضحت الباحثة الأمريكية “ميري هاينز” أن التثاؤب ماهو إلا طريقة فطرية يلجأ إليها جسم الإنسان للبقاء مستيقظًا ونشيطًا، مع تنشيط لعضلات القلب.
  • لتنظيم درجة حرارة الدماغ، فالتثاؤب هدفه تبريد السوائل الموجودة في الدماغ.
  • يرتبط التثاؤب بالصداع النصفي، ولذلك هو أحد أساباه علميًا، فالصداع النصفي مرتبط بتجلط الدم في الدماغ، وبالتالي يعمل التثاؤب ونبريد الدماغ على الحماية من التجلط.
  • عند الشعور بالكسل والحاجة إلى النشاط، فيتدفق الأكسجين والهواء فيؤدي إلى تمدد الرئتين، كما تتأثر عضلات الجسم، وتفق الدم إلى الدماغ فيصبح أكثر نشاط ويقظة.
  • التثاؤب يقي من خلع المفصل الفكي الصدغي والذي يعمل على تحريك الفك السفلي، والخلع هذا يعتبر نادر الحدوث.
  • التواجد في الزحام قد يدفع إلى التثاؤب، وكذلك الرغبة في الاسترخاء

علاج التثاؤب :

  • لا يمكن منع عملية التثاؤب فهي لا إرادية، ولكن يمكن إغلاق فمك بالمنديل أو بيديك، ووصى الرسول-صلى الله عليه وسلم- بهذا فقال:( إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده فإن الشيطان يدخل).
  • الاستعاذة بالشيطان الرجيم وعدم إصدار صوت لأنه ليس من الآداب والذوقيات العامة.
  • إذا استمر التثاؤب لفترة طويلة فيجب استشارة الطبيب .
  • احرص على النوم لفترة كافية وخذ قسطك الكافي منه، لاستعادة نشاطك خلال ساعات النهار.
  • احرص على ممارسة التمارين التي تساعدك على التنفس العميق، فسيعمل على جعل دماغك وجسمك اكثر انتباهًا، فالتنفس العميق من خلال الأنف يقلل من عدد مرات التثاؤب.

المراجع :

1