الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن ضغط الدم

بواسطة: نشر في: 28 أكتوبر، 2019
mosoah
بحث عن ضغط الدم

نقدم لكم بحث عن ضغط الدم للتعرف على مدى أهميته، قياس ضغط الدم من بين أبرز الفحوصات الطبية التي يجريها البعض في حالة شعوره بالتعب، ففي تلك الحالة يلجأ الطبيب لقياس مستوى الضغط لدى المريض لمعرفة نسبته سواء كانت بالارتفاع أو الانخفاض عن المعدل الطبيعي.

والجدير بالذكر أن مرض ضغط الدم المرتفع هو من أكثر الأمراض انتشاراً في العالم وفي كثير من الحالات يصحبه أمراض أخرى مثل أمراض القلب، وكذلك يشيع الإصابة بانخفاض الدم الذي يقل فيه المستوى عن المعدل الطبيعي في موسوعة يمكنكم الإطلاع على العوامل وراء الإصابة بمثل هذه الحالات المرضية.

بحث عن ضغط الدم

تعريف ضغط الدم

يُعرّف ضغط الدم كمصطلح على أنها عملية ضخ الدم للأوعية الدموية للجسم والتي تُعرف باسم الشرايين”، “الأوردة”، “الشعيرات الدموية”، وهو يمثل مقياس لمدى قوة دفع الدم لهذه الأوعية.

فور انتقال الدم إلى عضلة القلب تنشط عملية الدورة الدموية من خلال البدء بانقباض العضلة التي يتم فيها ضخ الدم وانتقاله إلى الشريان الأبهر وهو المسئول عن انتقال وتوزيع الدم إلى باقي الشرايين، وعندما تنبسط العضلة ينتقل إليها الدم مرة أخرى بواسطة الأوعية الدموية.

يُطلق على ضغط الدم أثناء انقباض عضلة القلب اسم “الضغط الانقباضي” وهو تمثل مقياس لأعلى قيمة للضغط، أما في حالة “انبساط ضغط الدم” يُطلق عليه اسم الضغط الانبساطي” وهو يمثل مقياس لأصغر قيمة له.

تشير الأبحاث العلمية أن معدل متوسط ضغط الدم الطبيعي يصل إلى 115/75 مليمتر زئبق ولا يجب أن يزيد عن ذلك لأنه في تلك الحالة سيؤثر على صحة القلب والكلى، كما أن ارتفاع هذا المعدل يؤدي إلى الإصابة بأمراض مزمنة أخرى مثل السكتة الدماغية على المدل الطويل.

قياس ضغط الدم

عند قياس ضغط الدم، يتمكن الطبيب من تحديد نسبته مقارنةً بالمعدل الطبيعي من خلال القيم الآتية:

  •  المعدل الطبيعي: وفيه ينخفض المعدل عن 80/120 وفي الغالب يصل إلى 115/75.
  • معدل ما قبل فرط ضغط الدم: وفيه تتراوح معدل ضغط الدم الانقباضي ما بين 120 -39 ملم زئبق، أما عن ضغط الدم الانبساطي فيتراوح ما بين 80 -89 ملم زئبق.
  • المرحلة الأولى من فرط ضغط الدم: وفيه يتراوح ضغط الدم الانقباضي ما بين 140 – 159 ملم زئبق، أما عن ضغط الدم الانبساطي يتراوح ما بين 90 – 99 ملم زئبق.
  • المرحلة الثانية من فرط ضغط الدم: وفيه يصل معدله إلى 160 ملم زئبق بالنسبة للضغط الانقباضي، أما عن الضغط الانبساطي فيزيد عن 100 ملم زئبق.

أسباب وأعراض ارتفاع ضغط الدم

هناك الكثير من العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع معدل ضغط الدم، وينقسم هذا المرض إلى نوعين نستعرض لكم عواملهم فيما يلي:

الإصابة بفرط ضغط الدم الأساسي وهو أكثر الأنواع شيوعاً حيث يشكل ما يقرب من 95% من حالات الإصابة بهذا المرض وتتلخص عوامله فيما يلي:

  • عامل السن: فالتقدم في العمر يزيد من احتمالية الإصابة بفرط ضغط الدم، وذلك لأنه المتقدم في العمر يصبح أكثر عرضة للإصابة بتصلب الشرايين.
  • تناول حبوب منع الحمل.
  •  قلة ممارسة التمارين الرياضية: إذ أن قلة الحركة تؤدي إلى زيادة الوزن والإصابة بالسمنة وأيضاً زيادة مستوى ضغط الدم.
  • الوراثة والتاريخ العائلي للإصابة بمرض ضغط الدم.
  • النوع: أشارت بعض الأبحاث العلمية أن الذكور هم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض أكثر من الإناث.
  • الوزن: إذ أن المصابين بالسمنة هم أكثر عُرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم بمعدل ست مرات مقارنةً بمن لا يعاني منها.
  • الإكثار من تناول الأملاح: وهو من أهم الأسباب وراء الإصابة بهذا المرض، فتناول الأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من الأملاح تؤدي إلى زيادة مستوى ضغط الدم وتحديداً في الوجبات السريعة.
  • تناول الأدوية: هناك أنواع من الأدوية التي ينتج عنها آثار جانبية من أبرزهم ارتفاع معدل ضغط الدم، ومن أمثلتهم دواء أمفيتامين وسودوافدرين.
  • تناول المشروبات الكحولية.

أما عن النوع الثاني فهو: فرط ضغط الدم الثانوي وأسباب الإصابة به ما يلي:

  • في الغالب يصاب المريض به بسبب مشكلات صحية أخرى مثل الإصابة بأمراض الغدة الدرقية – تسمم الحمل، إلى جانب زيادة نسبة الألدوستيرون في الدم، بالإضافة إلى تعاطي المخدرات.

وعن أعراض هذا المرض: الإصابة بالدوار – الصداع – تشوش الرؤية.

أسباب وأعراض انخفاض ضغط الدم

  • تناول بعض الأدوية التي ينتج عنها مثل هذه الآثار الجانبية.
  • وجود خلل في نشاط الهرمونات.
  • اضطراب في معدل ضربات القلب والإصابة باضطرابات أخرى مثل فشل عضلة القلب، النوبات القلبية.
  • تناول الأدوية المدرة للبول بشكل مفرط.
  • الإصابة بفقر الدم (الأنيميا).
  • الإصابة بالجفاف.
  • قلة حجم الدم في الجسم.
  • ضعف نشاط الدورة الدموية.

أما عن أعراضه:

  • الإصابة بالدوار.
  • الشعور بألم في الصدر.
  • صعوبة في التبول.
  • الإحساس بالتعب.
  • الغثيان والقيء.
  • عسر الهضم أو الإسهال.
  • نوبات من السعال.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.

علاج ضغط الدم

  • تناول الأدوية التي تساعد على السيطرة على معدل ضغط الدم مثل حاصرات بيتا وألفا، مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
  • اتباع العادات الصحية مثل تناول الأكل الصحي والإقلاع عن التدخين وممارسة التمارين الرياضية.
  • بعض الحالات تتطلب نقل العلاج من خلال الوريد.
  • العمليات الجراحية: وهي في حالة حدوث مضاعفات تضر بصحة الكلى.

مراجع

1

تنبيه: ان المعلومات المتعلقة بالأدوية والوصفات والخلطات الطبيعية والكيميائية والفيزيائية لا تغني عن زيارة الطبيب أو الصيدلاني. لا ننصح بتناول أي دواء دون استشارة طبية. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج فيزيائي أو كيميائي أو عضوي أو نفسي دون استشارة الطبيب او الاخصائي.