الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيف اعرف ان تغذيتي سليمة

بواسطة: نشر في: 23 سبتمبر، 2020
mosoah
كيف اعرف ان تغذيتي سليمة

يتساءل الكثير كيف اعرف ان تغذيتي سليمة ، التغذية السليمة ضرورية للحفاظ على الجسم صحيًا خاليًا من الأمراض قدر الإمكان، أو لديه القوة الكافية لمقاومة الأمراض والسيطرة عليه، فالتغذية السليمة ضرورية للوصول إلى جسم سليم وعقل سليم، وخلال سطور هذا المقال على موسوعة نتحدث عن التغذية السليمة وأهم أعراضها وكيفية الحصول عليها.

ما معنى التغذية السليمة؟

  • إن التغذية السليمة هي التي تمكننا من الابتعاد عن المخاطر والمشاكل والعديد من الأمراض التي لا حصر لها، فالإنسان منذ القدم قام باكتشاف التغذية وبرمجتها حسب الموقع الجغرافي له وتمكن من التكيف مع ذلك.
  • فمثلًا أهل الجزيرة العربية لديهم مأكولات غير متوفرة عند أهل الشام، وأهل الشام لديهم مأكولات غير متوفرة لدى سكان أفريقيا، وعلى مستوى العالم لكل بلد مأكولاتها وأطعمتها التي تتميز بها عن غيرها من البلاد، ولكن كل البلاد تتفق على أهمية التغذية السليمة.
  • منذ العصور الوسطى وحتى هذا الوقت اكتُشفت العديد من الأغذية الصحية السليمة التي ساهمت في الحفاظ على بقاء الإنسانية، كما أن التغذية السليمة تلعب دور كبير في تقوية وبناء الأجساد، فمن خلالها يتم بناء العضلات وتقويتها وكذلك العظام، وبناء الأنسجة وكريات الدم البيضاء والحمراء، وكلها لها دور في بناء الأجساد ونموها، وحمايتها، والدفاع عنها، ونقل الأكسجين إليها، وصيانتها من الجراثيم والبكتيريا والميكروبات التي تودي بصحة الإنسان.

هل توجد علاقة بين التغذية السليمة وصحة الجسم؟

  • التغذية السليمة تساعدنا على الوقاية من العديد من الأمراض مثل السكري وتصلب الشرايين والسمنة والأنيميا، فالتغذية السيئة تؤدي إلى الإصابة بتلك الأمراض، فهي تؤدي إلى تلف الأنسجة الخلوية، كما أن التغذية السليمة لها دور في زيادة كرات الدم الحمراء والتي تقوم بنقل الأكسجين وبناء خلايا بيضاء والتي تقوم بالدفاع عن الأجسام الغريبة في الجسم ومهاجمتها.
  •  وأثبتت العديد من البحوث الطبية والدراسات أن التغذية السليمة هي الطريق الفعال لبناء أنسجة وخلايا الجسم بصورة صحية، فهي تقوم ببناء العضلات والعظام وتقوية الأربطة والأنسجة وتحميها من الهشاشة والضعف، كما أن العناصر الغذائية تسهم في إعادة بناء كرات الدم البيضاء والحمراء وتجددها.
  • والتغذية السليمة لها دور في تنشيط الدورة الدموية بالجسم مما يحسن من تدفق الدم إلى جميع أعضاء وأجهزة الجسم، كما تحسن من تدفق الأكسجين، فيحصل الجسم على الكفاءة اللازمة لمقاومة البكتيريا والجراثيم التي تسبب الكثير من الأمراض.
  • وفي حال التغذية السيئة يتم استنزاف العناصر الغذائية المهمة والمخزنة في الجسم، فيفقد الجسم وأجهزته القدرة على الأداء بشكل طبيعي، لأن التغذية السيئة تسبب تلف لأنسجة الجسم وخلاياه.
  • كما أن التغذية غير الصحية تؤدي إلى زيادة نسبة الكوليسترول الضار في الدم مما يؤدي إلى مخاطر ومضاعفات ومشاكل صحية مزمنة منها القلب والسكر وضغط الدم والأورام السرطانية الخبيثة.

العوامل المؤثرة على النظام الغذائي

هناك مجموعة من العوامل تلعب دورًا رئيسيًا في اختيار النظام الغذائي الذي يتبعه كل فرد، وتتمثل تلك العوامل فيما يلي:

  • الجنس: يحتاج الذكر إلى تناول أطعمة مليئة بالطافة بشكل يفوق حاجة الأنثى، وذلك لقوة بنيته العضلية عن الموجودة لدى الإناث.
  • النشاط البدني: حيث يحتاج الإنسان إلى كميات وفيرة من الأغذية التي تمد الجسم بالطاقة كلما مارس نشاط جسماني يزيد من نسبة استهلاكه للطاقة.
  • الحالة الصحية: هناك عدة أمراض تفرض على صاحبها التقيد بنظام غذائي معين تحت إشراف طبي، ومن تلك الأمراض: أمراض القلب، ضغط الدم المرتفع، السكري.
  • السن: فكبار السن تنخفض لديهم أنشطتهم البدنية فيحتاجون إلى كميات قليلة من الأطعمة التي تحتوي على مصادر الطاقة، بينما يحتاج الأطفال والمراهقين أطعمة مليئة بالبروتينات، كما أنه نظرًا لتوقف البالغين عن النمو فتقل حاجاتهم إلى البروتينات مقارنة بالمراهقين.
  • الحالة الفسيولوجية: فعندما يحدث الحمل تصبح المرأة الحامل في حاجة إلى إمداد الجنين بالعناصر التي يحتاج إليها من أجل نمو أنسجته وأعضاءه، ولذلك تستهلك كميات كبيرة من منتجات الألبان والمأكولات الغنية بالفيتامينات والبروتينات، وتتجنب المأكولات المليئة بالدهون والسكريات.

كيف أعرف أن تغذيتي سليمة ؟

  • يتم معرفة التغذية السليمة عن طريق توافر القدرة على أداء التمارين والأنشطة الطبيعية الاعتيادية.
  • القدرة على الشفاء من الأمراض بشكل سريع.
  • الحصول على بشرة نضرة وحيوية تدل على أن تغذية الفرد سليمة وصحية.
  • التمكن من أداء التمارين الرياضية بدون إجهاد أو تعب زائد وبكل يسر وسهولة.
  • قدرة الجسم على مكافحة الأمراض وعدم إطالة أعراض الإصابة بالمرض.
  • امتلاك الجسد المثالي النشيط.
  • المحافظة على قوة العضلات، وكفاءة الجهاز المناعي.
  • التمكن من الوقاية من العديد من الأمراض الخطرة والمزمنة مثل مرض السكري، وأمراض الشرايين والقلب، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم.
  • الإحساس بالراحة في الجسم والصحة الجيدة.
  • القدرة على ممارسة النشاطات اليومية بحيوية ونشاط وطاقة.
  • غياب الشعور بالإرهاق الشديد جراء تعب الجسم.
  • توافر القدرة لدى الفرد كي يتحمل أكثر من طاقته.
  • الإحساس بالنشاط الدائم، والطاقة.
  • التوازن في تكوين وبناء الجسم والطول والوزن ويكونوا متناسبين مع الجنس والعمر والهيكل.
  • التمتع بالبشرة الحيوية الخالية من الشوائب، ونمو الأظافر بشكل سريع.
  • امتلاك الشعر الصحي الخالي من التساقط والتقصف.
  • التحسن في قوة النظر، وهو ما أثبته الجامعة الأمريكية في إحدى دراساتها.

كيف احصل على التغذية السليمة؟

  • يفضل شرب كميات كبيرة من المياه يوميًا بما يقدر بلتر واحد أي حوالي 8 أكواب من المياه، حتى لا يصاب الجسم بالإمساك أو الجفاف، ولا يتم شرب المياه خلال وقت الطعام بكثرة حتى لا يسبب عسر بالهضم وتلبك معوي.
  • الإكثار من تناول الفاكهة المحتوية على فيتامين ج .
  • التنويع في تناول الأطعمة المختلفة حتى يكتسب الجسم جميع العناصر الغذائية من أملاح وبروتينات وفيتامينات ومعادن وألياف بصورة متوازنة.
  • الاعتدال في تناول الصوديوم والأملاح حتى لا يصاب الجسم بأمراض الكلى وارتفاع في ضغط الدم.
  • تناول جرعات من الفيتامينات والمعادن بعد مراجعة الطبيب لمن يعانون من فقدان الشهية أو الذين يتبعون حميات قاسية أو الحامل أو المرضعة أو المدخن.
  • الاعتدال في تناول السكريات لأنها تمد الجسم بالسعرات الحرارية الكافية.
  • في حالة اتباع حمية غذائية بغرض إنقاص الوزن يجب استخدام أكلات ومشروبات طبيعية مثل الشاي الأخضر فهو مليء بمضادات الأكسدة المفيدة لصحة الجسم.
  • الإكثار من تناول الثوم لفوائده في تقليل الكوليسترول الضار في الجسم وحماية القلب من الإصابة بالأمراض، وعلاج العديد من الأمراض منها التهاب المفاصل.
  • الكشف الدوري عن الأمراض حتى يتم اكتشافها مبكرًا وبالتالي يسهل علاجها، وذلك من خلال إجراء الفحوص الطبية دوريًا.
  • زيادة نسبة الألياف المتناولة من خلال تناول الخبز الأسمر، وقشر الفاكهة، والسلطة مرتين في اليوم.
  • تجنب شرب الكحوليات بشكل كامل لما تسببه من أمراض مستعصية للجسم.
  • الحرص على التوازن بين ممارسة الرياضة وتناول الأطعمة.
  • تناول المأكولات التي تحتوي على دهون قليلة وكوليسترول قليل حتى لا يصاب الجسم بأمراض القلب والسرطان.
  • تناول الأسماك لأنها غنية بالدهون غير المشبعة فتسام في خفض معدل الكوليسترول في الدم ويتم تناولها مسلوقة أو مشوية.
  • تجنب التدخين، وكذلك تجنب تناول المشروبات الغازية لأنها تؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام.
  • المداومة على ممارسة الرياضة وخاصة الجولف، فهي تتيح استنشاق الهواء النقي والجري كثيرًا، كما أن الرياضة تخلص الجسم من الدهون الزائدة به، فيصبح الوزن مثاليًا.

ما هي أعراض التغذية السيئة؟

هناك العديد من دول العالم تعاني من الظروف الاقتصادية والبيئية السيئة، مما يؤثر بشكل مباشر على جودة الطعام المُنتج، وعلى الرغم من تناول كميات وفيرة من الطعام، إلا أن هذا الطعام يفتقد العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم من أجل بناءه ونموه، مما يؤدي إلى الإصابة بسوء التغذية.

في حالة اتباع نظام تغذية سيء تظهر العديد من الأعراض على الصحة ومنها:

  • الإحساس بالتعب والإجهاد.
  • يصبح الجسم أكثر قابلية لفقدان الدهون الموجودة فيه.
  • الإحساس بالإرهاق والكسل.
  • الإحساس بالخمول الدائم.
  • احتباس السوائل في القدمين واليدين.
  • ضعف المناعة والذي يؤدي بدوره إلى فقدان القدرة على مقاومة ومهاجمة الأمراض.
  • فقدان الوزن بصورة سريعة.
  • اضطراب الدورة الشهرية لدى السيدات والفتيات.
  • الإصابة بالأنيميا بسبب قلة الفيتامينات والمعادن في الجسم ومنها الحديد.
  • عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي.
  • سقوط الشعر وإصابة البشرة بالشحوب.
  • الشعور بالدوخة بشكل مفاجئ.
  • وجود بطء في عملية التئام الجروح.

نظام غذائي صحي

للحصول على تغذية صحية يمكن اتباع النظام التالي:

  • يجب على الفرد تناول ثلاث وجبات رئيسية وهذا بالنسبة للبالغ، والمراهق عليه تناول أربع وجبات رئيسية.
  • الإفطار (فاكهة أو حليب، شاي أو مربى، خبز، لانشون أو جبن).
  • الغذاء (120 جرام من اللحم أو السمك، سلطة، أرز أو خبز، خضراوات، فاكهة).
  • بين الغداء والعشاء (مربى، حليب أو شاي، خبز أو كعكة).
  • العشاء (عجائن أو خبز، زبادي أو شوربة الخضراوات أو جبن).

المراجع

1

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.