الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

فوائد شرب الشعير المغلى

بواسطة: نشر في: 21 مايو، 2019
mosoah
فوائد شرب الشعير المغلى

فوائد شرب الشعير المغلى ، الشعير من أنواع الحبوب الكاملة التي تلقى شهرة كبيرة نسبيًا في عالم الأعشاب، كما أنه يتميز بوجود قيمة غذائية عالية لديه، وغنية بالكثير من العناصر الغذائية التي تعمل على دعم، وتعزيز صحة الجسم، وحمايته أيضًا من بعض الأمراض، فما هي فوائد نبات الشعير، هذا ما سوف تقوم موسوعة بتقديمه اليوم من خلال هذا المقال.

فوائد الشعير

الشعير عبارة عن حبوب رائعة متعددة الاستعمالات بنكهة غنية،وشهية، وجذابة، يشبه في مظهره توت القمح، على الرغم من أنه أفتح قليلاً في اللون، الشعير عشب غني بالمالتوز، وهو سكر يعمل كأساس لتحلية شراب الشعير.

وعلى الرغم من أن الشعير قد لا يكون بنفس شعبية الحبوب الكاملة الأخرى مثل الشوفان، والقمح، أو حتى حبوب الكينوا في الوقت الحالي، إلا أن الشعير له بعض الفوائد الصحية المثيرة للإعجاب.

القيمة الغذائية للشعير

حوالي كوب واحد من الشعير المطبوخ، والذي يعادل حوالي 1/3 كوب غير مطبوخ من الشعير يحتوي على:

  • 217 سعرة حرارية.
  • حوالي 1 غرام من الدهون.
  • 10 غراما من الألياف.
  • 7غرامات من البروتين.
  • 45 غراما من الكربوهيدرات.
  • 1 ملغ منغنيز (60 %).
  • 23 ملغ من السيلينيوم (42 %).
  • 0.3 ملغ نحاس (34٪).
  • 0.4 ملغ من فيتامين ب 1 (33%).
  • 162 ملغ فسفور (23٪).
  • 80 مجم من المغنيسيوم (20 %).
  • 8 ملغ من فيتامين ب 3 (18%).

فوائد شرب الشعير المغلى

يقلل من الجوع ويساعد على فقدان الوزن

يقلل الشعير من الجوع ويعزز الشعور بالامتلاء، وكلاهما قد يؤدي إلى فقدان الوزن مع مرور الوقت، كما أن  الشعير يقلل الجوع إلى حد كبير من خلال ما يحتويه من الألياف القابلة للذوبان، والمعروفة باسم بيتا جلوكان المفيدة بشكل كبير؛ ذلك لأن الألياف القابلة للذوبان، مثل بيتا جلوكان تميل إلى تكوين مادة تشبه الهلام في الأمعاء؛ الأمر الذي  يؤدي إلى إبطاء عملية هضم، وامتصاص المواد الغذائية؛ مما يقلل من الشهية، ويعزز الشعور بالامتلاء، كما وجدت مراجعة مكونة من 44 دراسة أن الألياف القابلة للذوبان، مثل بيتا جلوكان هي أكثر أنواع الألياف فعالية لتقليل الشهية، وتناول الطعام، كما أن الألياف القابلة للذوبان قد تستهدف الدهون المتراكمة في منطقة البطن.

يعمل على تحسين الهضم

محتوى الألياف الكبير الذي يوجد في عشبة الشعير يحسن الهضم كثيرًا، ويعمل على تعزيز صحة الأمعاء.

معظم الألياف الموجودة في الشعير غير قابلة للذوبان، والتي لا تذوب في الماء؛ الأمر الذي يسرع حركة الأمعاء؛ مما يقلل من احتمالية الإصابة بالإمساك.

في دراسة واحدة أُجريت على النساء البالغات، أفادت بأن تناول المزيد من الشعير يحسن وظيفة الأمعاء، ويعمل على زيادة حجم البراز، كما أن محتوى الشعير القابل للذوبان يوفر الغذاء للبكتيريا الأمعاء الصديقة، والتي بدورها تنتج أحماض دهنية قصيرة السلسلة (SCFAs)، وتظهر الأبحاث أن الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة تساعد في تغذية خلايا الأمعاء، وتقليل الالتهاب، والتقليل من أعراض اضطرابات الأمعاء، مثل متلازمة القولون العصبي، ومرض كرون، والتهاب القولون التقرحي.

يمنع الشعير تكون الحصوات

يساعد محتوى الشعير العالي الألياف أيضًا في منع تكون حصاة المرارة، وحصوات المرارة عبارة عن جزيئات صلبة يمكن أن تتشكل تلقائيًا في المرارة، وهي عضو صغير يقع تحت الكبد، وتقوم المرارة بإنتاج الأحماض الصفراوية التي يستخدمها الجسم لهضم الدهون، وفي معظم الحالات لا تسبب حصوات المرارة أي أعراض، ومع ذلك يمكن من وقت لآخر أن تتعطل حصوات المرارة الكبيرة في قناة المرارة؛ مما يسبب الألم الشديد، وفي مثل هذه الحالات غالبا ما تتطلب عملية جراحية لإزالة المرارة، وقد يساعد نوع الألياف غير القابلة للذوبان الموجودة في الشعير في منع تكوين الحصوات في المرارة، وتقليل احتمالية جراحة المرارة.

يساعد الشعير على خفض الكوليسترول

  • يقلل الشعير أيضًا من مستويات الكولسترول؛ حيث تبين أن البيتا جلوكان الموجودة في الشعير تقلل من نسبة الكوليسترول LDL “الضار” عن طريق الارتباط بالأحماض الصفراوية، ويتخلص الجسم من هذه الأحماض الصفراوية التي ينتجها الكبد من الكوليسترول عبر البراز.
  • يجب على الكبد أن يستخدم كمية أكبر من الكوليسترول لصنع أحماض صفراوية جديدة؛ مما يقلل بدوره من نسبة الكوليسترول في الدم.

يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب

ترتبط الحبوب الكاملة بتعزيز، ودعم صحة القلب؛ لذلك إضافة الشعير بشكل منتظم إلى نظامك الغذائي قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب؛ ذلك لأن الشعير قد يقلل من بعض عوامل الخطر، بالإضافة إلى خفض مستويات الكوليسترول الضار، وتؤدي الألياف القابلة للذوبان في الشعير إلى خفض مستويات ضغط الدم.

يساعد في الحماية من مرض السكر

  1. يساعد كل من المغنيسيوم، والألياف القابلة للذوبان في الحماية من مرض السكري، وخاصة خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري، وذلك عن طريق خفض مستويات السكر في الدم، وتحسين إفراز الأنسولين.
  2. وفرة عنصر الماغنيسيوم في عشبة الشعير  تلعب دورًا مهمًا في إنتاج الإنسولين، واستخدام الجسم للسكر.
  3. الشعير غني أيضًا بالألياف القابلة للذوبان، والتي ترتبط بالماء، وجزيئات أخرى أثناء تحركها من خلال الجهاز الهضمي؛ مما يؤدي إلى إبطاء امتصاص السكر في مجرى الدم.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.