الأطعمة تتنوع في أشكالها وألونها فهناك الفاكهة والخضراوات والأطباق الشهية التي تسعى كل سيدة إلى عملها والأطعمة التي تميز كل مدينة وكل قرية والأكلات المشهورة عالمياً والأكلات الشرقية والغريبة وغيرها. مع التنوع الكبير في الغذاء يبقى الإنسان حائراً أمام تناول الطعام الصحي الذي يساهم في بناء جسده ويعمل على تنشيط الدورة الدموية ويحسن من عمل الدماغ وتناول الطعام الذي يحبه مهما كان ذلك مضراً بصحة جسده. لكن هل فكرت أن توفق بين ما ترغب في الحصول عليه وما هو مفيد حقاً لجسدك؟ يبدأ ذلك عن طريق التفرقة بين الغذاء الصحي والغير صحي، ومعرفة كيفية تحديد الطعام الذي يحتوي على دهون هامة للجسم والطعام الذي يحتوي على دهون ضارة وأنواع البروتينات التي يحتاجها الجسم والكمية التي يحتاجها من الكربوهيدرات والألياف.
يعتمد الإنسان على المغذيات الكبري في الحصول على الطاقة التي يحتاجها لممارسة مهامه اليومية وأداء الوظائف الحيوية، والغذاء الصحي يتضمن كافة العناصر الغذائية ولكن ليس بنفس الكمية فبعض العناصر الغذائية يحتاجها الجسم بشكل أساسي وتسمى عناصر أساسية وبعضها الآخر لا يحتاجها الجسم سوى بكميات قليلة جداً وزيادتها قد تؤدي لنتائج عكسية وتسمى عناصر ثانوية. وقد أظهرت الدراسات أن الاعتماد على الطعام الطبيعي من خير الطبيعة أفضل بكثير من الطعام المصنع مجهول المصدر وأفضل كذلك من حيث القيمة الغذائية واحتوائه على البروتينات والكربوهيدرات التي يحتاجها الجسم
تنقسم الدهون إلى نوعين أهمها ضار والآخر غير ضار وفيما يتعلق بالدهون الغير صحية فهي تنقسم لفئتين: الدهون المشبعة والغير مشبة.
ما يميز الدهون الضارة: تكون صلبة في درجة الحرارة العادية كالزبدة والمرجرين والسمن وغيرهم، وهي توجد كذلك في بعض الزيوت والسوائل كاللبن كامل الدسم وزيت جوز الهند والنخيل وقشدة اللبن، وهي تؤثر على مستوى الكولسترول في الدم، وقد تؤدي إلى حدوث انسداد في الشريان التاجي إذا أقدم الإنسان على تناولها بكميات كبيرة.
يفضل عدم تناول الدهون الضارة بنوعيها المشبعة والغير مشبعة لمنع الإصابة بأمراض قلبية والسيطرة على أمراض القلب والأوعية الدموية.
وهي توجد في أطعمة معينة كالخضراوات والأطعمة البحرية والحبوب الغذائية وموجودة في الزيوت الطبيعية خاصة النباتية كزيت عباد الشمس وزيت الذرة، وهي تقلل من خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع وتقلل من نسبة الكولسترول السيئ والجلسريدات الثلاثية مما يحسن من عمل القلب ويقي من الإصابة باضطراب نبض القلب وقد أثبتت الدراسات أنها تحسن من حالة المصابين بالتهابات المفاصل الروماتيدية