الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

نوبات الهلع – أعراضها وأسبابها وعلاجها

بواسطة: نشر في: 16 ديسمبر، 2018
mosoah
نوبات الهلع

نسمع ونعيش حالات نفسية وعصبية مختلفة، نوبات الهلع ، واحدة من الحالات المتكررة، هي نوبة مرضية تحدث بمعدلات مختلفة، وأسباب مختلفة، لها أعراض وظواهر واضحة، ونوبات الهلع لها درجات ومستويات مختلفة، ويجب التعامل معها بشكل جدي، حتى لا تعرض حياة الإنسان للخطر، وموقع موسوعة يقدم لك الدليل الكامل للتعامل مع نوبات الهلع.

فكرة عامة عن نوبات الهلع

نوبات الهلع، أو اضطراب الهلع، واحد من اضطرابات القلق الشائعة، يجهله كثير من الناس، رغم أنه يظهر بأشكال مختلفة، حتى الأطباء في التخصصات البعيدة عن النفسية، قد تخدعهم نوبات الهلع، ويظهر الهلع على شكل نوبة من الأعراض المفاجئة، وتختلف الأعراض والحدة لكل نوبة هلع من شخص لآخر، ومن وقت لآخر.

أعراض نوبات الهلع

نوبة الهلع، هي حالة واضحة من الخوف المبالغ فيه، وتظهر أعراضه بشكل مفاجئ وتصل ذروتها خلال دقائق ثم تختفي، ومن تلك الأعراض:

  • خفقان متسارع للقلب، واهتزاز عضلة الصدر اليسرى من شدة خفقان القلب.
  • غثيان واضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • تعرق شديد حتى في البرد.
  • ارتجاف بالأعضاء خاصة الطرفية.
  • أحساس بالاختناق وضيق النفس ونقص الأكسحين.
  • الشعور بعدم أتزان ودوار حاد.
  • الخوف من فقد السيطرة على الذات أو الجنون.
  • الخدر والتنميل في الأطراف مع شعور بالبرودة أو الحرارة.

أسباب اضطراب الهلع

ليس هناك أسباب واضحة ومحددة للإصابة بمرض الهلع، وتكرار نوبات الهلع ، لكن هناك عدد من العوامل التي قد تساعد على ظهور النوبة، منها:

  • العوامل الوراثية، غالباً يكون للعامل الوراثي تدخل في مسألة نوبات الهلع.
  • الضغوط الحياتية والصدمات الكبيرة، مثل اعتداء جنسي، أو التعرض لظلم كبير.
  • التغييرات الكبيرة الطارئة على الحياة.
  • المزاجية، الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في المزاج.
  • تغييرات تحدث في أجزاء معينة من المخ.
  • الاعتداء البدني أو الجنسي خلال فترة طفولتك، أو في الكبر.
  • الإفراط في تناول المكيفات والتدخين.

مضاعفات نوبات الهلع

تتسبب نوبات الهلع، في كثير من المشاكل الحياتية للشخص المصاب، كفي خوفه الدائم من التعرض لنوبة هلع أخرى، لذلك غالباً تسيطر عليه حالة القلق والهلع دائماً، ومن مضاعفات نوبات الهلع:

  • الإصابة بحالات رهاب مختلفة، مثل رهاب القيادة، ورهاب الخروج من المنزل.
  • الرعاية طبية متكررة بسبب المخاوف الصحية الدائمة.
  • تجنب المواقف والأحداث الاجتماعية.
  • زيادة خطر التفكير في الانتحار.
  • مشكلات مالية بسبب مشاكل التواصل.
  • الاكتئاب واضطرابات سلوكية ونفسية مختلفة.

كيفية التخلص من نوبات الهلع بشكل طبيعي

من الطرق العلاجية التي تستخدم في التخفيف من وطأة نوبات الهلع المفاجئة، ما يلي:

  • التمارين الرياضية الخفيفة: مثل السباحة أو المشي، تلك التمارين تحفز هرمون يحسن تدفق الدم في جسم الإنسان، مما يحسن المزاج وحالة الجسد بشكل عام.
  • التأمل والتنفس بعمق: تمارين التأمل والنفس، واحدة من أهم أسباب التحكم في نوبات الهلع وتقليل ظهورها.
  • إرخاء عضلات الجسم: هي استراتيجية تبدأ بأطراف جسدك مثل أصابع القدم، تستلقي بشكل مريح وتبدأ في إرخاء عضلاتك واحدة بعد الأخرى، مع التركيز على النفس العميق الهادئ.
  • التفكير بإيجابية: دائماً الأفكار الإيجابية تدعم الفرد للتخلص من المشاكل العصبية والمرضية.
  • التركيز على شيء معين: محاولة التركيز في لوحة أو سجادة أو أي شئ حال حدوثك النوبة، والتركيز في تفاصيل هذا الشيء يشتت نوبات الهلع وينهيها في بعض الحالات.

العلاجات الدوائية لنوبات الهلع

أدوية نوبات الهلع قد يتم وصفها في حالات معينة، ويجب أن يتم استخدامها بحرص، ومن أبرز تلك الأدوية:

  • منظمات ضربات القلب: وتستخدم في حالة مصاحبة نوبات الهلع لاضطراب في نبضات القلب.
  • مضادات القلق والاكتئاب: كلاهما يستخدم للسيطرة على نوبات الهلع، ويجب التعامل معهما بحرص ومراقبة الجرعة بدقة، حتى لا يحدث إدمان لهما.
  • بعض الأعشاب: مثل زيت الخزامي، أي شاي البابونج.

الوقاية من اضطراب الهلع ونوباته

هناك عدد من الإجراءات التي تمكنك من السيطرة على نوبات الهلع، وهي:

  • البعد أو التقليل من الكافيين والمنبهات، والكحوليات بأنواعها، والتدخين.
  • التمارين الرياضية الخفيفة بشكل منتظم.
  • تمارين اليوجا والتأمل والتنفس، من أهم الأشياء التي تساعد على تخفيض القلق والتوتر والخوف بشكل عام.
  • تناول الطعام بشكل منتظم وصحي.
  • أتباع أنماط التغيير السلوكي العلاجي، وهي التفكير بشكل إيجابي والبعد عن الطاقة السلبية التى تزيد الوضع سوءاً.

 

اضطراب الهلع واحد من أكثر الأمراض انتشاراً، ويظهر بحالاته المختلفة التي ذكرناها فى حياتنا، ويمكننا السيطرة عليه فى مراحله المبكرة بإرخاء الأعصاب والتعامل على حل المشكلات النفسية التي تصيبنا أول بأول، وأولى خطوات العلاج عامة، هو الإعتراف بوجود مشكلة بالأساس.

 

تنبيه: ان المعلومات المتعلقة بالأدوية والوصفات والخلطات الطبيعية والكيميائية والفيزيائية لا تغني عن زيارة الطبيب أو الصيدلاني. لا ننصح بتناول أي دواء دون استشارة طبية. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج فيزيائي أو كيميائي أو عضوي أو نفسي دون استشارة الطبيب او الاخصائي.