الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ملف متكامل عن الاكتئاب أسبابه وأعراضه

بواسطة: نشر في: 30 أكتوبر، 2019
mosoah
ملف متكامل عن الاكتئاب أسبابه وأعراضه

في المقال التالي نعرض لكم ملف كامل عن الاكتئاب أسبابه وأعراضه بالإضافة إلى طرق علاجه، والاكتئاب ينقسم إلى اضطراب حاد في الصحة النفسية “Severe depression disorder”، أو الاكتئاب الإكلينيكي “Clinical depression”، ويؤثر هذا المرض على الصحة النفسية والبدنية، ويؤدي إلى حدوث الكثير من الاضطرابات العاطفية لدى المصابين به، وقد يتسبب في عدم قدرة المصابين على الدخول في الحياة العملية والتعامل مع الآخرين بسهولة، وتكمن خطورة هذا المرض في أنه مرض نفسي، يصعب ملاحظته وتشخيصه ظاهرياً، وبخاصة في مراحله الأولى، ولكن هناك الكثير من الأعراض التي تظهر على الحالات وتبين دخولهم في الاكتئاب، وتختلف تلك الأعراض باختلاف الأشخاص ودرجة تعرضهم لتلك الأزمة، وفي الفقرات التالية نعرض لكم من خلال موسوعة موضوع عن الاكتئاب وأسبابه وأعراضه.

ملف متكامل عن الاكتئاب أسبابه وأعراضه

أثبتت بعض الدراسات أن الأشخاص يتعرضون للاكتئاب بكثرة في المرحلة العمرية بين 24 و 44 عام، حيث تكون تلك الفترة هي أكثر المراحل التي يتعرض فيها الأشخاص للضغوطات في الحياة، وتشير بعض الدراسات إلى أن النساء معرضات للإصابة بالاكتئاب بنسبة أكبر، وذلك بسبب الضغوطات التي يتعرضن لها في حياتهم اليومية، وفي حالة الشك بالدخول في اكتئاب في المراحل الأولى، يجب الاستعانة بطبيب نفسي أو استشاري للحد من هذا المرض، وفي الفقرات التالية نوضح لكم أبرز أعراض الاكتئاب وأسباب الإصابة به.

أعراض الاكتئاب

هناك الكثير من الأعراض التي تظهر على الأشخاص وتوحي بإصابتهم بالاكتئاب، وتختلف تلك المرحلة من شخص لأخر باختلاف درجة إصابته والمرحلة التي يمر بها، ومن تلك الأعراض:

  • الشعور المستمر بعدم القيمة، وفقدان الثقة بالنفس.
  • حدوث خلل واضطراب في النوم، فينام الشخص لساعات طويلة للغاية، أو يتعرض للأرق والقلق طوال ساعات النوم في الليل.
  • حدوث تغيرات في الشهية، ففي بعض الأحيان يمتنع المكتئبون عن تناول الأطعمة، وفي أحيان أخرى يتناولون الطعام بشراهة.
  • فقدان الرغبة في التواصل مع الآخرين والدخول في أي نشاط.
  • الشعور بالإجهاد المستمر والتعب، وعدم القدرة على بذل الطاقة.
  • سرعة الانفعال والغضب، والدخول في نوبات حزن طويلة.
  • عدم القدرة على التمتع بملذات الحياة مثل الآخرين.
  • الإحساس الدائم بالعجز وعدم القدرة على الإنجاز.
  • قد يتطور الاكتئاب في بعض الأحيان لينتج عنه أمراض بدنية، فيشعر الشخص المصاب بآلام مستمرة في الرأس والمعدة.
  • التفكير بطريقة سلبية، وقد يتطور الأمر إلى الرغبة في الانتحار.
  • الشعور بالعدوانية تجاه الآخرين.
  • الميل إلى العزلة والوحدة.

أسباب الاكتئاب

لا يوجد سبب واضح وصريح يفسر إصابة الأشخاص بالاكتئاب، ولكن هناك بعض العوامل التي تساعد في الدخول في هذا المرض، ومن تلك العوامل:

  • العوامل البيوكيميائية: قد أشارت بعض الأبحاث أن المواد الكيميائية المتواجدة في خلايا المخ تساعد في الدخول في الاكتئاب وتغير المزاج، كما أن حدوث اضطراب في التوازن الهرموني يجعل الشخص يدخل في نوبة حزن طويلة، وحدوث أي خلل في الناقلات العصبية “Neurotransmitter” يعرض الأشخاص للإصابة بهذا المرض.
  • عوامل وراثية: أشارت بعض الدراسات إلى أن الاكتئاب ينتشر بين الأشخاص وينتقل بين الأقارب عن طريق العوامل الوراثية، فقد يصاب بعض الأشخاص بهذا المرض إذا كان في تاريخ عائلتهم أشخاصاً آخرين مصابين به.
  • عوامل بيئية: تعد العوامل البيئية من المسببات الرئيسية للتعرض للاكتئاب، وذلك بسبب ضغوطات الحياة والظروف الصعبة التي يمر بها الأشخاص، ولا يقدرون على التعايش معها وتحملها، مثل موت شخص عزيز، أو حدوث المشاكل المادية، أو العمل تحت ضغط طويل يؤدي إلى حدوث التوتر والقلق الدائم.

علاج الاكتئاب

  • عندما يجد الشخص أياً من العلامات التي ذكرناها سابقاً في شخصيته، فيجب عليه مراجعة الطبيب واستشارته، حيث أن التشخيص المبكر يسهل العلاج قبل الدخول في مرحلة خطيرة، ومن الجدير بالذكر أن أكثر من 80% من المصابين بالاكتئاب يتم شفائهم بعد وضع خطة علاجية تناسب حالتهم.
  • يجب الالتزام بنصائح الطبيب، وفي حالة وصف الطبيب لأي أدوية، يجب الانتظام في تناول تلك الأدوية، بالإضافة إلى الحرص على الذهاب لمواعيد الكشف باستمرار.
  • فترة العلاج والتأهيل تختلف بحسب حالة كل مريض، ويجب الالتزام بالخطة العلاجية حتى النهاية، وذلك لأن عدم الالتزام بها قد يؤدي إلى انتكاسة الحالة وتدهورها.
  • الشروع في دورات التأهيل النفسي التي تجعل الفرد قادراً على اكتشاف قدراته من جديد في مجتمع يقدره، والدخول في أعمال تساعده على تحقيق ذاته وشغله عن الأشياء التي تسبب الحزن له.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.