الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هو الذهان الزوري

بواسطة: نشر في: 2 أبريل، 2022
mosoah
ما هو الذهان الزوري

خلال هذا المقال سوف نجيب على سؤال ما هو الذهان الزوري؟، ونتحدث عن مرض الذهان الزوري أو الذهان التخيلي، فهو مرض تتعدد أعراضه مثل عدم الثقة والشك بالآخرين والهلاوس والأوهام، ثم نتعرف أيضاً على أهم المعلومات عنه مثل أعراضه وأسبابه وعلاجه وغيرها، وسوف نقدم لكم هذا المقال عبر موقع موسوعة.

ما هو الذهان الزوري

تختلف الأمراض التي تصيب الإنسان، ومن هذه الأمراض الذهان الزوري، وسوف نتعرف على ذلك المرض خلال السطور التالية:

  • الذهان الزوري مرض يفقد الإنسان اتصاله بالواقع، ويتضمن ذلك رؤية أشياء لا يستطيع الآخرون رؤيتها، وأن يعتقد بوجود أشياء ليس لها علاقة بالواقع.
  • يشبه الفصام لأنه يسبب الإحساس بالأوهام والهلوسة، ولكن يختلف عنه في عدم وجود اضطرابات شخصية أو اضطرابات في التفكير.
  • أكدت الأبحاث العلمية على أن الذهان الزوري يظهر عند تقدم العمر، ويصيب النساء بشكل أكبر مقارنةً بالرجال.
  • يعتبر الذهان الزوري من أخطر الأمراض العقلية والنفسية التي يواجهها الإنسان، فمن يصاب به لا يمكنه تفريق الواقع من الخيال.
  • رغم كون مرض الذهان التخيلي خطيراً للغاية، إلا أنه حين يتم اكتشافه مبكراً فإن هذا يساعد علي علاجه سريعًا والتقليل من حدته.

أسباب مرض الذهان الزوري 

يوجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بمرض الذهان الزوري، ومن هذه الأسباب ما يلي:

  • اختلال التوازن الكيميائي في الدماغ: يرتبط الذهان بالدماغ، حيث حين يصاب المريض بتلف في الخلايا التي بداخل دماغه، تفقده الدور الوظيفي الذي يقوم به، لأنها تحتوي على عدد كبير من الخلايا المقسمة التي لكل منها دور تقوم به.
  • مضاعفات الصرع: يعتبر من أسباب إصابة الشخص بمرض الذهان الزوري، فينصح بمعالجة الصرع في اسرع وقت للحماية من حدوث أي مضاعفات قد تسبب أمراض أخري.
  • تعاطي المخدرات والكحوليات: يعد من أحد الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض الذهان الزوي.
  • المشاكل النفسية: تعرض الإنسان إلى العنف والعديد من المشكلات في حياته، أو تعرضه إلي صعوبات ومشاكل داخل عمله، فسوف يصاب بمرض الذهان الزوري الذي قد يؤثر علي علاقته مع الآخرين.
  • الجينات الوراثية: تلعب الجينات الوراثية دورًا كبيرًا في إصابة الشخص بمرض الذهان الزوري، حيث أن تتوارث الأمراض من شجرة العائلة، فعند إصابة الأب بالمرض تزداد احتمالية إصابة الابن بنفس المرض. 
  • تقدم الإنسان في عمره: عندما يتقدم الإنسان في عمره يقل تعامله وحديثة مع الناس، حيث لا يندمج في الحياة مع الآخرين، مما يؤدي إلي احتمالية الإصابة بمرض الذهان.

أعراض مرض الذهان الزوري

توجد بعض الأعراض التي قد تظهر على المريض عند إصابته بمرض الذهان الزوري، ومن هذه الأعراض ما يلي:

الأوهام

  • وهو أن يؤمن الشخص بشيء غير صحيح، فقد يعتقد الشخص المصاب بالأوهام على وجود فرد أو مجموعة يخططون لإيذائه أو قتله، ويعتقد شخص اّخر بأنه يملك السلطة والقوة لفعل كل شئ يريده، وأحيانًا يكون هؤلاء الأشخاص ليسوا على إدراك بأن أوهامهم غير حقيقية، فينشغل الأفراد المصابون بهذا المرض بأوهامهم الذهنية فيصبحون منفصلين عن الواقع.

الهلاوس

  • وهي عدم إدراك الشخص بتحديد الحقيقة من الخيال، فقد يربط بين الخيال والواقع عن طريق تهيؤ وجود أشياء تحدث أو أشخاص غير موجودين بالواقع، فيرى المصاب بالهلوسة أشياء لا يمكن لأحد آخر أن يراها، ويسمع أصوات لا يسمعها أحد غيره، ويشم روائح لا يشمها الاّخرون، وغيرها من الأشياء المشابهة. 

الأفكار المشوشة والمضطربة

يعاني مريض الذهان الزوري من العديد من الأفكار المشوشة والمضطربة مثل:

  1. يتحدث بسرعة واستمرار دون يتوقف.
  2. ينتقل من موضوع إلى اّخر في منتصف الجملة دون تكملتها.
  3. تتوقف أفكاره فجأًة، مما يؤدي إلى توقفه المفاجئ أثناء حديثه أو أي شئ يقوم به.      

تشخيص مرض الذهان الزوري 

يتم تشخيص الإصابة بمرض الذهان الزوري من خلال اتباع الخطوات التشخيصية التالية:

  • التقييم النفسي: يقوم الطبيب بتقييم الأعراض النفسية للمرض وتبيان مدى إصابة المريض بها، ويتم ذلك من خلال جلسات التنويم وغيرها من وسائل الفحص النفسي.
  • الفحص العضوي: قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات عضوية كالأشعة السينية للتأكد من عدم وجود أمراض دماغية كالأورام وغيرها من الأمراض العضوية، والتي قد تؤثر على صحة المخ ونشاطه.
  • جمع المعلومات:تستهدف هذه الخطوة معرفة معلومات أكثر عن المريض، مثل التاريخ العائلي والأمراض الوراثية وعدد مرات الإصابة بالأعراض وغيرها من المعلومات، والتي يتم جمعها من العائلة والأصدقاء والمقربين عند الحاجة.

علاج مرض الذهان الزوري

يساعد علاج مرض الذهان التخيلي أو الزوري على التقليل من أعراضه، وفيما يلي نذكر علاجه:

  • تساعد الأدوية التي يطلق عليها مضادات للذهان في التقليل من حدة الأعراض المصاحبة للذهان الزوري ولكن يجب أن تُؤخذ تلك الأدوية باستشارة من الطبيب وتحديد الجرعات المناسبة.
  • تناول الأدوية المضادة للاكتئاب والقلق باستشارة من الطبيب، لأنها تخفف من الأعراض المصاحبة للمرض.
  • مساعدة الأهل والأصدقاء للمريض على البعد عن التوحد والعزلة. 
  • أخذ الجلسات العلاجية النفسية الكافية تحت إشراف الطبيب المتخصص.
  • يستمر تناول الأدوية إلي فترات مستمرة قد تصل إلى اّخر العمر، فعند توقف المريض عن تناولها حتى بعد شفائه تعود إليه الأوهام والهلوسة مرة أخري.

وضع المعيشة لدي مريض الذهان الزوري 

توجد العديد من الصور التي تحدد وضع المعيشة لمريض الذهان التخيلي، ومنها:

  • يتصف معظم الأفراد المصابين بمرض الذهان الزوري، بأنهم شكاكون ومشاكسون ويحبون الوحدة.  
  • يعاني الأفراد المصابين بمرض الذهان التخيلي بأنهم يميلوا إلى أن يعيشون بمفردهم، ولا يتزوجون، ويوجد بعض التقارير التي تشير إلى أن نسبة قليلة جدًا منهم فقط هم من يتزوجوا، وقد لا يملكون أطفالًا. 

العوامل البدنية لمرض الذهان الزوري 

  • تتطور الهلاوس عند كبار السن بما قد يؤدي إلي ربط الذهان الزوري بالخلل البصري والسمعي.
  • يرتبط الفقدان الشديد لحاسة السمع في بداية عمر الشخص بمرض الذهان الزوري.

أنواع الأوهام لدى مريض الذهان الزوري 

تعد الأوهام من الأعراض التي يعيشها مريض الذهان الزوري، فسوف نتحدث عن بعض هذه الأوهام من خلال ما يلي:

  • يعتبر الوهم الاضطهادي من أبرز الأشكال التي يعاني منها مريض الذهان الزوري أثناء حياته.
  • يحاول مريض الذهان التخيلي الوصول والتقرب باستمرار من الشخصيات المشهورة والبارزة، فهو يكن لهم الكثير من الحب والمشاعر.
  • يظن مريض الذهان التخيلي أنه يملك العديد من المهارات والقدرات الذهنية الفائقة التي تؤهله في توقع بعض الأمور التي سوف تحدث والتنبؤ بها، ويعتقد مريض الذهان بأن له علاقة خاصة مع الخالق.  
  • يشعر مريض الذهان الزوري أحيانًا بمشكلة ما في جسده، ووجود الأمراض الخطيرة بداخله مثل السرطان، ويشعر غالبًا بأن يوجد شيء ما يسير على جلده.
  • يشعر مريض الذهان التخيلي أحيانًا بسماع أصوات غريبة ليست لها وجود في الواقع، ويشعر بالأشياء يطرق غير واضحة.

كيف يمكن مساعدة مريض الذهان الزوري

يمكن مساعدة مريض الذهان الزوري بالعديد من الطرق المختلفة، ومنها ما يلي :

  • الحرص على تقديم الدعم المعنوي للمريض وتفهم حالته وعدم إبداء الانزعاج أو السخرية من مرضه.
  • البحث عن المرض ومعرفة التفاصيل عنه ومحاولة فهمها، لكي تساعد المريض في علاجه.
  • الذهاب إلي الطبيب لأخذ المشورة منه فهذا قد يسبب بعض الحرج عند المريض ولكن هذا أمر هام للغاية وضروري.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.

الوسوم