الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علامات التوتر العصبي الشديد

بواسطة:
علامات التوتر العصبي الشديد

علامات التوتر العصبي الشديد وعلاجه مجرب ، التوتر العصبي هو رد فعل لا إرادي من الجهاز العصبي بجسم الإنسان، عندما يكون في مواقف خوف أو رهبة أو قلق أو أنتظار شئ ما أو فعل معين أو ضغوطات الحياة جميعاً فيصبح شخصاً قلقاً متوتراً غير قادر علي أن يكون بطبيعته وسنعرض تفصيلياً علي موسوعة عن أعراض التوتر العصبي وأسبابة وكيفية التعامل معه وعلاجه تماماً.

علامات التوتر العصبي الشديد :

  • سرعة ضربات القلب والتنفس.
  • بطئ في إستجابة جهاز المناعة.
  • وبطئ في إستجابة الجهاز الهضمي للطعام.
  • عدم القدرة علي النوم والإصابة بالأرق.
  • القلق الشديد تجاه أي شئ.
  • الشعور بالإعياء والإرهاق دائماً.
  • أستمرار تهيج الأعصاب في كل المواقف.
  • الإحباط والأستسلام ورؤية الحياة من نظرة سوداوية.
  • الدخول في نوبات أكتئاب صعبة.
  • ويتأثر الجسم بهذه الأعراض فيحث ألم في الرأس، والمعدة والصدر وتغيير في الرغبة الجنسية للفرد وقلق دائم من المستقبل.

ما هي أسباب التوتر العصبي؟

  • طبيعة الشخص وفطرته فهناك أشخاص ميولها الفطرية هي التوتر والخوف والقلق الدائم من الممكن أن تكون نتيجة للوراثة، وتم أكتساب وتعزيز هذه الميول مما أكتسبه الشخص من خبرات في حياته اليوميه وعلاقاته مع الآخرين.
  •  تراكم أشياء كثيرة من الماضي فعندما يحث شيئاً يذكر الشخص بالماضي تصيبه هذه الحالة المرضية.
  • زيادة إفرازات الغدة الدرقية يجعل الشخص متوتر ومشدود الأعصاب وهذا عامل بيولوجي بحت.
  • السخط علي الذات والشعور بالفشل لجهل الفرد بماهيته في الحياة وعدم قدرته علي أختيار أي شئ في حياته مثل عمله، دراسته،  وشريك الحياة.
  • أو من ضمن الأسباب أن يرفع الشخص سقف توقعاته وتكون غير واقعية علي الإطلاق فعند أصطدامه بأرض الواقع يصيبه هذا المرض وينكسر نفسياً تحسباً أن لا شئ يريده من الحياة يحدث علي ما يرام وهذا بداخل رأسه فقط.
  • ومن العوامل الخارجية هي كثرة مهام وظيفته وضغط العمل فيشعر الشخص بالفشل لعد قدرته علي إنجاز مهامه العملية.
  • تدهور الحالة المادية للفرد فيشعر انه ليس لديه قدرة الإنفاق علي نفسه أو أسرتة وعاجز عن تلبية احتياجاتهم.
  • وأيضا المواقف الصعبة الذي يتعرض لها الفرد مثل المواقف المحرجة، أو كشف أنسان له أنه يكذب هذا يزيد التوتر العصبي  بنسب عالية جداً.

كيف يؤثر التوتر العصبي علي  الإنسان ؟

  • يصبح الإنسان متكاسلاً عن أي مجهود فلا يهتم بعملة أو أي من النشاطات الذي كان يلتزم بها سابقاً.
  • اللجوء إلي المكيفات مثل السجائر وأيضاً يلجأ إلي تناول الكافيين بإسراف.
  • يلجأ إلي إدمان المواد المخدرة والكحوليات.
  • يصبح شخص منطوي نظرا لأنسحابه من جميع الأجواء الأجتماعية بسبب حالته المتدهورة فيفقد رغبته في الحفاظ علي علاقته الإجتماعية.
  • يزداد وزنه من كثرة الطعام، أو ينخفض وزنه بطريقة ملحوظة من عدم الطعام.
  • يفقد الفرد تركيزه ويكون دائماً مشتت غير منتبه وغير قادر علي التفكير.
  • الشعور بالوحدة والعزله ويخيل له أن الآخرين يتجنبونه ولا أحد يحبه أو يشعر به.
  • تضخيم الأمور وينفعل من أبسط المواقف وأي شئ مهما كان بسيطا يثير أعصابه.
  • الشعور بالقلق والتوتر يجعل الجسم لا إراديا يصدر إشارات مثل ” هز الأرجل بشدة عند التوتر”
  • يجعل الفرد يفتعل المشاكل والخلافات مع المقربين والغرباء أيضاً.

كيفية علاج التوتر العصبي؟

  • الأبتعاد عن العلاقات المؤذية التي تصيب الفرد بالضغط والتوتر وتثير أعصابه، فكل هو ما يثير أعصابك ويجعلك منكسراً أبتعد عنه.
  • تدريب الذات علي تحمل ضغوطات الحياة وسعة التفكير في نعم الله الذي وهبها لنا.
  • أن يتدرب الفرد علي التأقلم مع ظروفه حاليا، لأن ليس هناك في الحياة شئ ثابت فهذه الظروف حتماًسوف تتغير وتتبدل أجلاً أم عاجلاً.
  • يمكن للفرد أن يبتعد عن ضغوطات العمل لفترة ويأخذ أجازة ويكون حريص علي فعل الأشياء المحببة له فقط في هذه الفترة لتهدئ أعصابه.
  • من الممكن عمل تمارين وتأملات لأسترخاء الجسم والعقل أيضا مثل “اليوجا” وومارسة الرياضة في الصلات الرياضية كي تشعر بروح الجماعة مجدداً بدلاً من الزلة.
  • يمكنك أن تجتمع مع أصدقائك السابقيين أو الحاليين الذي تملك معهم ذكريات سعيدة هذا سوف يحسن من مزاجك ويهدئ من توترك كثيراً.
  • أن تتقبل الحياة كما هي وتسعي أنت أن تغير من ذاتك للأفضل كي تكون لك القدرة علي التأقلم مع لحظات الحزن والسعادة.
  • أحسن ظنك بالله دائماً وتحلي بالصبر وتفائل للحياة وثق بنفسك وآمن بها إلي الأبد.
  • يفضل أستشارة طبيب متخصص فمن الممكن أن يصف لك الطبيب علاجاً دوائياً للقضاء علي التوتر لكن بعض المرضي لا يفضلون ذلك الحل لما تتركه هذه الأدوية من آثار جانبية.
  • ومن الممكن أيضا أن تلجأ مع الطبيب المتخصص للعلاج المعرفي السلوكي عن طريق جلسات جماعية مع أفراد يحملون نفس الحالة.

في هذا المقال تحدثنا تفصيلياً عن التوتر العصبي، ونتمني لكم التحلي بالصبر والهدوء النفسي دائماً وابدً.