الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علاج السلالة الزهرية

بواسطة: نشر في: 18 مايو، 2021
mosoah
علاج السلالة الزهرية

يبحث الكثير من المهتمين بدنيا الخيال والسحر والظواهر الخارجة عن المألوفة بالبحث عن أعراض وطبيعة و علاج السلالة الزهرية ، وسنقوم في هذا المقال في موقع موسوعة بالتعرف على كل ما يتعلق بالسلالة الزهرية بشيء من التفصيل، كما سنقوم بالإشارة إلى رأي الدين الإسلامي في هذه الظاهرة وفي تناولها بين المسلمين، وهل الإنسان الزهري موجود بالفعل، أم أنه خرافة من الخرافات.

علاج السلالة الزهرية

  • الإنسان الزهري، أو السلاسة الزهوية هو موضوع شائك للغاية، وتناقش هذه الظاهرة بكثافة في المجتمع العربي.
  • فالظواهر الغير مألوفة، دائمًا ما تثير الفضول، ويرغب الكثير في كسر هالة الغموض المحيط بها.
  • ولذلك هناك العديد من الأبحاث والدراسات التي تتعلق بظواهر السحرة والجن.
  • ومن أكثر الظواهر اللافتة للنظر، ظاهرة الإنسان الزهوي، والإنسان الزهوي هو الشخص الذي يمتلك قدرات غير معتادة، وغريبة ولا يشبه عامة الشعب.
  • فيرى المتخصصين أن الإنسان الزهوي أو الإنسان الزهري هو شخص يمتلك طبيعة متفردة خاصة به.
  • ويولد بهذه القدرات، فصفات الشخص الزهوي الخاصة هي صفات فطرية، وليست صفات مكتسبة.
  • وهذه الظاهرة تنال اهتمام عدد كبير ساكنين دولة المغرب الشقيقة، فهم يهتموا بشكل مكثف بالسحر، وبالظواهر الخارقة والفريدة، وبكل ما يتعلق بالشعوذة وعلوم الغيب.
  • ويروا أن الشخص الزهوي هو شخص قادر على التنبؤ بالمستقبل، ومعرفة ماذا سيدور في الغد.
  • كما أنه يدرك جيدًا بواطن الأمور وخفاياها، ويرى البعض أنه قادر أيضًا على قراءة الأفكار.
  • وحتى الآن لم يتم التوصل إلى علاج السلالة الزهرية .
  • فالشخص يولد بهذه الصفات، وتظل معه حتى الموت، ومن الممكن أن يكن الشخص الزهري ذكر أو أنثى.
  • ولذلك لا يوجد علاج فعال لهذه الظاهرة، ولكن يمكن لكي لا يتضرر أحد من أفعال الشخص الزهري عليه أن يقم بحماية نفسه بالرقية الشرعية.
  • فكلمات الله عز وجل وكلمات رسولنا الكريم تقي الإنسان من الأعين ومن الخبيث من الأفعال.
  • فللوقاية من السحر والأعمال، عليك أن تحتمي بالقرآن الكريم، وبالرقية الشرعية.
  • ومن كان في صدره القرآن الكريم، لا يؤذيه شيء أبدًا.

صفات المرأة الزهرية

  • تختلف صفات الإنسان الزهري الظاهرية والشكلية والعقلية، من بلد إلى أخرى، وتبعًا لعمر وصفات الشخص الزهري.
  • فممكن أن يكن للشخص الزهري علاقة مع عالم الجن، أو مع عالم الشياطين.
  • ومن الممكن أن يسخر الشخص الزهري طاقته لخدمة البشرية، وفي أعمال الخير.
  • أو يمكن أن يسخر طاقته في أذية المحيطين به وفي أعمال الشر.
  • ويمكنك التعرف على الشخص الزهري، إذا قمت بملاحظة وجود بعض الصفات البارزة.
  • مثل تميزه الشديد في العلاقات الاجتماعية، فيكن مؤثر للغاية في كل المحيطين به.
  • ويكن حديثه منمق ومقنع ومؤثر، وقادر على إحداث فارق حقيقي في الرأي العام.
  • فكل مكان وكل وسط يدخله الإنسان الزهري يترك بصمته فيه.
  • ويمكنك ملاحظة تميزه من عيناه، فتكن عيناه عميقة للغاية، وتشع بالمعرفة والعلم.
  • ويقل البعض أن من العلامات المميزة للشخص الزهري هو وجود حول بسيط في عيناه.
  • والمهتمين بهذه الظاهرة يؤكدوا كون الشخص الزهري قادر على رؤية الأمور الخارقة عن الطبيعة والغير مألوفة، مثل رؤية الجن والشياطين بوضوح.
  • وحتى الآن لا يوجد علاج السلالة الزهرية ، فهذه الظاهرة ليست مرض، بل هي قدرات خاصة يتميز بها فئة معينة من البشر.
  • أو كما يطلق عليها البعض هي طاقة نورانية تميز بعض الأشخاص وتجعلهم متفردين عن البقية.
  • كما يتصف الشخص الزهري باللسان المنفلق، أي يكن هناك خط يقسم لسانه بوضوح إلى شقين.
  • وهناك أنواع عديدة للشخص الزهري، فهناك شخص زهري العين، وشخص أخر زهري الروح أو القلب، وشخص زهري اليد، وشخص زهري القدم، وشخص زهري الدم، وغيره.
  • وكل نوع من أنواع الأشخاص الزهرية له مجموعة من الصفات التي تميزه والتي تجعله متفرد.
  • ولكن هذا العلم كله مبني في الأصل على الشائعات والخرافات، وحتى الآن ليس له أي أساس علمي أو منطقي.
  • ولا يبنى على أسس ونظريات علمية، بل يبنى على بعض الأساطير التي كانت منتشرة قديمًا.

السلالة الزهرية المباركة

المهتمون بعلم السلالة الزهرية، أو بالشخص الزهري، قاموا بتوضيح أنواع الأشخاص الزهرية، وصفاتهم وأهم ما يميزهم، فمنهم:

  • زهري العقل: هو الزهري الذي يكن سر تفرده وتميزه في قدراته العقلية الفريدة.
  • فيكن فطن وذكي وسريع الاستيعاب وقوي الملاحظة بصورة خارجة عن المألوف، وفطنته تساعده في الكثير من الأمور.
  • علاج السلالة الزهرية ولكي لا تتضرر من قدراته، عليك أن تحمي نفسك بكلمات الله عز وجل، وبالرقية الشرعية.
  • زهري اللسان: أما زهري اللسان فيكن قدراته كلها في حديثه، فيكن قوي الحديث، لبق، يؤثر على المحيطين به بقوة كلمته.
  • زهري العين: وتتمركز قوته في عيناه، فيقول البعض أن عيناه قادرة على شفاء المرضى، وبمجرد رؤيته لموضع الإصابة تشفى، كما أنه قادر على رؤية الجن والشياطين.
  • زهري الروح والقلب: هو الذي لديه بصيرة خاصة، فقلبه يكن دائمًا قادر على استنباط الأمور وتوقعها قبل حدوثها.
  • ولذلك يكن قادر على التواصل مع عالم الجن.
  • زهري اليد: صاحب اليد الشافية كما يطلق عليه الكثير، أو صاحب اللمسات السحرية الشافية.
  • ويذهب إليه الكثير بغرض أن يشفيهم من الأمراض التي لم يتوصل الأطباء لدواء لها.
  • زهري القدم: عن طريق السير، تقوده قدماه إلى مكان السحر، ولذلك يكن لديه قدرة هائلة على التعامل معه.
  • زهري الدم: يرى البعض أن زهري الدم تتميز دماءه بوجود كميات كبيرة من الزئبق الأحمر ومن باقي المعادن.
  • ولذلك يأخذ الدم اللون صارخ الاحمرار، ويكن هذا النوع صاحب طاقة عالية للغاية، ولا يستسلم للتعب والجهد والإرهاق بسهولة.
  • الزهري المبارك: هو الذي تساعد لمساته على إنجاب الأطفال، وزيادة نسبة الخصوبة، والرزق.
  • وهذه كلها بالطبع أمور منافية لتعاليم الدين الإسلامي، ويحرم الدين الإسلامي بقوة الإيمان بها واللجوء إليها.
  • كما أنها أمور منافية للعلم والمنطق، فلا لأحد سوى الله عز وجل معرفة الغيب.

السلالة الزهرية في الإسلام

  • الدين الإسلامي كان له رأي فيما يخص السلالة الزهرية أو السلالة الزهورية.
  • ففي الدين الإسلامي لا يعلم الغيب سوى الله عز وجل، والأقدار كلها مكتوبة عنده.
  • ولا يمكن لأحد أن يطلع على الغيب سوى الله عز وجل.
  • ولذلك لا يوجد في الدين الإسلامي ما يسمى بالإنسان الزوهري، أو الإنسان الزهري، بل هي مجرد أساطير يتداولها الناس، وهي من نسج خيالهم.
  • ويجب على المسلم ألا يتجنب الوقوع في كبيرة الشرك بالله والعياذ بالله.
  • فعليه أن يكن على يقين تام بأن الغيبيات كلها لا يعلم سوى الله عز وجل، وعليه ألا ينساق وراء الخرافات.
  • ولا يبحث عن علاج السلالة الزهرية أو أي شيء يخصهم، كل ما عليه هو الحفاظ على الرقية الشرعية، وعلى سورة البقرة، لكي تحميه من النفوس الخبيثة.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ““مَنْ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنْ النُّجُومِ ، اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنْ السِّحْرِ ؛ زَادَ مَا زَاد”.
  • فقد حرم الدين الإسلامي كل الأمور والنظريات التي تعمل على كسر الغطاء الذي وضعه الله عز وجل على أعين الناس لحجب الجن والشياطين.
  • فالشياطين لا يراها أحد من الإنس، إلا بعد قيامه ببعض أعمال السحر التي حرمها الله عز وجل.
  • وذلك لما تسببه من ضرر بالغ على الجميع.
  • وتعرض الساحر لعقاب الله عز وجل، في الدنيا وفي الأخرة.
  • فعلى المسلم أن يبتعد عن البعد وعن الخرافات، وأن يقم بتكريس طاقته لدراسة الظواهر الطبيعية للكون، ليفيد البشرية.
  • فعلوم السحر والشعوذة ضررها أكبر من نفعها.
  • ولكي يحميك الله من أعمال الإنس والجن عليك أن تتوكل على الله حق التوكل.
  • وأن تستعن بالله، وتحافظ على قراءة الرقية الشرعية وقراءة سورة البقرة.
  • قال الله تعالى في سورة الطلاق “وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3)”.
  • فالله قادر على كل شيء، وهو بيده الأمر كله، ولذلك علينا أن نتوكل على الحي الذي لا يموت، وألا نثق في السحرة، وكل من يخالف أوامر الله.

وهكذا تكون قد تعرفت على علاج السلالة الزهرية ، كما يمكنك الآن قراءة كل جديد من موسوعة.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.