الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علاج الرهاب الاجتماعي والخوف

بواسطة: نشر في: 15 أكتوبر، 2018
mosoah
علاج الرهاب الاجتماعي والخوف

علاج الرهاب الاجتماعي والخوف مجرب ، يعد الرهاب الأجتماعي هي حالة من الخوف الغير مبررة من التحدث والتعامل مع الأخرين، والرهبة من التجمعات، ومن المواقف المجتمعية مثل إلقاء كلمة علي جمهور والخوف من التلعثم والإحراج أمام الأخرين وعدم الثقة بالنفس، ويشعر دائماً الفرد في هذه الحاله انه مراقب من الأخرين مجرد أن يتحدث وهذه الحالة ليس لها علاقة بالخجل إنما بالفوبيا والرهبة، سوف نتعرف تفصيلياً علي موسوعة ماهو الرهاب الاجتماعي والفرق بينه وبين الخجل وأعراضه،  أسبابه وعلاجه.

ما هو الفرق بين الخجل و الرهاب الأجتماعي؟

  • الخجل هو عبارة عن مشاعر من القلق والخوف المؤقت الخفيف التي يظهر عند مقابلة أفراد جديدة والتحدث أمامهم أو إليهم ولكن مجرد التعرف عليهم يختفي ذلك الخوف والقلق ويصبح التعامل طبيعياً.
  • أما الرهاب الأجتماعي هي حالة خوف عميقة تصل إلي الفوبيا مثل الخوف من الأماكن العالية والمغلقة وهكذا، فذائماً المرض عندما يتحدث أمام الأخرين يخاف ويرهب من الأنظار ويضطرب خوفاً من أن يسخر منه الأخرون.

وأعراض الرهاب الأجتماعي هي:

  1. تكون الحالة المصابة بالرهاب دائمة التعلثم عند الكلام أمام الجميع وعدم القدرة علي المواجهه بثقة.
  2. تصيب المريض حالة من التعرق الشديد زيادة بالغة في ضربات القلب عند التعرض للمواقف الأجتماعية.
  3. تصيب المويض حالة من الرعشة والربكة ويشعر أنه مختنق ويحمر وجه ولا يستطيع الحديث.
  4. تصيب الفرد خيالات غير مرغوب فيها ويتذكر المواقف المحرجه السابقة له فيزداد التوتر والقلق.
  5. دائماًيشعر بالذنب ويجلد ذاته بعد أي موقف أجتماعي ويلوم نفسه علي أنه كان من الممكن أن يتصرف بشكل آخر.
  6. لا ينظر إلي الأخرين حين يتحدث دائماً يهرب بعينيه إلي أي شئ أخر خوفاً من مواجة الناس.
  7. يتجنب دائماً أن يشترك في أي عمل جماعي خوفاً من المواقف المحرجه ومواجتهتها.
  8. يكون خائفاً أن يلاحظ الناس قلقه وهذا يزيد من توتره أكثر.
  9. يخاف دائماً من مقابلات الأشخاص الذي يلقاهم لأول مرة.
  10. دائم القلق من حكم الأخرين علية ورأيهم ووجهة نظرهم عليه وعلي تصرفاته.
  11. يخاف أن يسخر منه للأخرين ويصبح مادة مضحكة إليهم وأن يحرجونه وهو يرتبك وغير قادر علي المواجهة.

ما هي أسباب الرهاب الاجتماعي والخوف؟

الوراثة:

  • ربما ان يكون هناك أحد من أسرته كان مريضاً بهذه الحالة سابقاً ولكن هناك صعوبة في حسبة النسب فيما هو مكتسب وما هو وراثي.

اللوزة الدماغية:

  • تلعب دوراً هامة في الأستجابة للخوف، و الإفراط في نشاط هذه اللوزة الدماغية تؤدي إلي الأستجابة المرتفعة للخوف وهذه يؤدي إلي زيادة الرهبة من المواقف الاجتماعية.

العوامل الخارجية:

  • قد يكون هذا الأضطراب مكتسباً من البيئة الخارجية ومن مواقف أجتماعة أدت إلي الإحراج وذلك ساعة علي تنمية الرهبة والتوتر بداخل الفرد.

خبرات سلبية:

  • فالأشخاص  الذين يتعرضون للعنصرية والتنمر والسخرية الدائمة  من الأخرين في الصغر هم أكثر عرضة لهذا الأضطراب.

الأشياء اللافتة للأنظار:

  • مثل وجود تشوهات عند الفرد أو وجود أثار جانبية لمرض عضوي تجعل الشخص يرتجف ويتعلثم.

طرق علاج الرهاب الاجتماعي والخوف:

أولا: علاج سلوكي معرفي:

مواجهة المخاوف:

  • تعتبر هذه من أصعب الطرق لكن لابد من تخطيها لأن النتائج المترتبه عليها سريعة، من الممكن أن تضع نفسك في موقف يحرجك وتسخر من نفسك علي سبيل الدعابة حتي يختفي بداخلك الرهبة والقلق من الإحراج بالتجمعات، وبمعني أدق واجه مخاوفك بإرادتك بمعني أن لا تنتظر أن تتورط وتكون في موقف أجتماعي، اسعي إلي أن تفعل أنت هذا الموقف بإرادتك وستكون أكتر تحكماً في ذاتك ومع التدريب سوف تكون أفصل.

أنتبه إلي ذاتك:

  • عليك أن تدرك أن ما يمنعك من المواقف الأجتماعية هي الرهبة والخوف وعليك أن تفرق بين تفكيرك الطبيعي وتفكيرك المكتسب.

أنشغال الوقت:

  • إشغال الوقت والبحث عن شئ يليهيك يجعلك تتجاهل الأفكار السلبية فعليك أن تبحث في شئ يسعدك وتفعله مثل:
  • أن تتعلم شيئاً جدياً ” عزف آلة موسيقية، ممارسة الرياضة، البحث عن عمل به مهمام تحبها، تطوع في عمل ما لمساعدة الأخرين، أقرأ كتاباً، شاهد فيلماً تحبه كل هذا حتماً سوف يساعدك علي تخطي هذه الحالة.

 

ثانياً العلاج الدوائي:

  • وهنا عليك استشارة متخصص نفسي وتطرح عليه الحالة وهو من يقرر دوائك وعليك أن تتبع نصائحة بشكل جيد.

عليك أن تنتظم جيداً علي النظام العلاجي حتي إذا تأخرت نتيجتها ولم تظهر علي الفور  لكنك حتماً سوف تصل لرغبتك بالألتزام.

المراجع :

1

2

3

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.