الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تجارب علاج الرهاب الاجتماعي بالاستغفار أسرع طرق علاج الخوف

بواسطة: نشر في: 13 يوليو، 2020
mosoah
علاج الرهاب الاجتماعي بالاستغفار

في المقال التالي سنوضح لكم كيفية علاج الرهاب الاجتماعي بالاستغفار بالتفصيل، فيعاني الكثير من الأشخاص من الاضطراب والرهاب عند التواجد في جماعة من الناس، فعندما يقوم فرد ما بمواجهة الآخرين، أو التعامل مع أعداد كبير من الجمهور، فإنه يعاني من الشعور بالخوف والتوتر والقلق، وقد يظل صامتاً لفترة طويلة، ويشعر بأن كافة الناس تنظر إليه، وقد أوضح العلماء أن تلك المشكلة تحدث بسبب بعض الاضطرابات النفسية الناتجة عن عدم القدرة على التكيف مع الآخرين، وهناك بعض الأعراض السلبية التي تظهر على المصاب، مثل ارتفاع عدد نبضات القلب، وزيادة التعرق، وعدم القدرة على التنفس بطريقة طبيعية، وفي بعض الأحيان قد يعاني من الرهاب، وقد أوضح الكثير من الأشخاص تجاربهم في علاج تلك المشكلة، وأوضحوا أن للاستغفار سحر وقدرة كبيرة على حلها، ولهذا سنوضح لكم من خلال فقرات موسوعة التالية ما هي أسباب الإصابة بالرهاب، بالإضافة إلى كيفية علاجه، فتابعونا.

أسباب الرهاب الاجتماعي

هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى معاناة الفرض من الرهاب الاجتماعي وعدم القدرة على التكيف مع الآخرين، وإليك عزيزي القارئ تلك الأسباب بالتفصيل في السطور التالية:

  • قد يعاني الفرد من بعض الاضطرابات النفسية بسبب الجينات الوراثية، فقد تنتقل تلك المشكلة من الأجداد إلى الأبناء في حالة وجود تاريخ مرضي في نفس العائلة.
  • يعاني الكثير من الأشخاص من مشكلة الرهاب الاجتماعي نتيجة تعرضهم للعنف الأسري، أو المعاملة القاسية من الأبوين.
  • قسوة الآباء والأمهات من أبرز الأسباب التي قد تسبب مشكلة الرهاب الاجتماعي عند الأطفال، فتلك القسوة تجعلهم يخسرون الثقة في أنفسهم، ويشعرون بأنهم تحت التهديد بالعقاب طوال الوقت.
  • في حالة تعرض الطفل للضرب بقسوة لفترة زمنية طويلة، قد يعاني من الرهاب الاجتماعي طوال حياته، وقد تكون تلك القسوة من الأبوين، أو من المعلمين في المدرسة، أو تعرضه للضرب من أقرانه.
  • نشأة الطفل في بيئة غير سوية أو في مجتمع قاسي أو في أسرة غير مستقرة قد يسبب له مشكلة الرهاب الاجتماعي مع مرور الوقت.
  • مرور الطفل بالكثير من المواقف الصعبة والصدمات القاسية قد يؤدي إلى إصابته بالرهاب الاجتماعي.

أعراض الرهاب الاجتماعي

توجد بعض الأعراض التي تظهر على الأفراد، والتي يمكن الاستدلال منها على إصابتهم بالرهاب الاجتماعي، وسنوضحها لكم بالتفصيل في السطور التالية:

  • الميل إلى العزلة والانكفاء على الذات، والشعور بالانزعاج عند التواجد في مجموعات كبيرة.
  • الخوف الدائم من مواجهة الناس، والسعي للابتعاد عنهم، والشعور بكراهية تجاههم.
  • التعرض للتقلبات المزاجية وزيادة حدة العصبية في بعض الأحيان، وقد تظهر تلك العصبية عند التواجد بين الآخرين.
  • الهروب من الواقع بشكل مستمر وعدم تقبل الحقائق والهروب من سماع آراء الآخرين.
  • قد يعاني الشخص المصاب بالرهاب من الخوف المستمر، وقد يخاف من أشياء بسيطة لا يخاف منها صغار السن.
  • عدم القدرة على التعبير عن المشاعر، وقد يكون المصاب قليل الكلام، ويتلعثم كثيراً عندما يتحدث أو يحاول التعبير عن ذاته.
  • يعاني مصاب الرهاب الاجتماعي من عدم القدرة على ضبط النفس، وفي معظم الأحيان يكون سريع الإنهيار.
  • هناك بعض الأعراض الجسدية التي تظهر على مصابي الرهاب، مثل زيادة خفقان القلب، وكثرة التعرق، وكثرة التردد إلى المرحاض، وعدم القدرة على التنفس بطريقة طبيعية، والشعور بالاختناق، وتغير لون الوجه إلى اللون الأحمر.
  • عدم القدرة على تحمل الصدمات، وقد ينفعل عن سماع أي خبر يسبب له الضيق مهما كان هذا الخبر بسيطاً.
  • فقدان الثقة في النفس، والخوف من الخوض في تجارب جديدة.
  • قد يقوم مصاب الرهاب الاجتماعي بالمماطلة والتبرير الدائم، وقد يقوم بالكذب بشكل متكرر، بالإضافة إلى المعاناة من التردد وعدم القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة.
  • الإصابة بالأرق وعدم القدرة على النوم بشكل طبيعي، والاستيقاظ بشكل متكرر طوال اليوم.
  • قد يعاني مصاب الرهاب من فقدان الشهية والنفور من تناول الطعام، أو العكس، فقد يتعامل مع الطعام بشراهة.

مضاعفات الرهاب الاجتماعي

في حالة عدم علاج المشكلة النفسية التي يعاني منها مصاب الرهاب الاجتماعي، وعدم اللجوء إلى طبيب مختص، أو اتباع بعض السلوكيات التي تعزز من الثقة في النفس، وتساعد على مكافحة الأعراض السلبية، فقد تتفاقم المشكلة، وتظهر بعض المضاعفات على المصاب، وسنوضحها لكم بالتفصيل في الفقرة التالية:

  • قد تتضاعف المشكلة ويصاب المريض بالاكتئاب الحاد، وقد يعاني من الإحباط الشديد واليأس وعدم القدرة على التكيف مع المشكلة النفسية.
  • في بعض الأحيان يلجأ مصابي الرهاب إلى تناول المخدرات والعقاقير الطبية المخدرة وتناول الخمول، وقد يدخل في مشكلة الإدمان نتيجة الرغبة في العزلة عن الناس.
  • قد يعاني الفرد من الرهاب الاجتماعي، ولكن إذا كان يعاني من نقص الإيمان في قلبه، فقد تتراود في عقله بعض الأفكار السلبية، مثل الشعور بالسخط على الحياة، والتفكير في الانتحار.
  • يدخل الكثير من مصابي الرهاب الاجتماعي في نوبات الخوف والهلع، وقد لا يستطيعون السيطرة على أنفسهم، ويُصابون بالتوتر المرضي الشديد.
  • في بعض الأحيان يتعرض المصاب لزيادة عدد نبضات القلب، وعدم القدرة على التقاط النفس، والشعور بأن القلب سيتوقف عن النبض، وقد يعاني من الإغماء لفترة قصيرة، وقد تستمر تلك النوبة لفترة قصيرة، ولكنها سرعان ما ستزول.

فترة ظهور الرهاب الاجتماعي

أوضح خبراء الطب النفسي أن فترة ظهور الاضطرابات النفسية التي تشير إلى الإصابة بالرهاب الاجتماعي تظهر في فترة الطفولة، وقد يعاني منها الفرد في فترة المراهقة، وتكون الأعراض ظاهرة بداية من عمر خمسة عشر عاماً، وتبدأ تلك الأعراض في التأثير على شخصية الفرد بصورة سلبية، وقد أكد الخبراء أن ظهور تلك المشكلة النفسية يكون في مرحلتين، وهما:

  • يمكن الاستدلال على إصابة الفرد بالرهاب الاجتماعي في فترة الطفولة وفي فترة المدرسة، فيبكي الطفل كثيراً عند رؤية أي شخص غريب، ويبكي بكثرة في كل مرة يتوجه فيها إلى المدرسة.
  • تظهر أعراض الاضطراب الاجتماعي في فترة المراهقة، وعند وصول سن الفرد إلى خمسة عشر عاماً، فقد تظهر عليه أعراض الميل إلى العزلة والرغبة في الابتعاد عن الآخرين، وقد يكون بلا أي أصدقاء، ولا يرغب في تكوين العلاقات الاجتماعية مع الناس.

علاج الرهاب الاجتماعي

إليك عزيزي القارئ أهم الوسائل العلاجية التي تساعد على التخلص من مشكلة الرهاب الاجتماعي:

ورش الدعم النفسي

  • يُنصح باللجوء إلى طبيب نفسي مختص، أو التسجيل في الورش الخاصة بالدعم النفسي، والتي تتضمن مجموعة من الأشخاص يعانون من نفس الاضطرابات النفسية، فقد أوضحت المعاهد الوطنية للصحة العقلية الأمريكية أن العلاج السلوكي سيساعد على تحقيق نجاح كبير.

الدواء

يمكن اللجوء إلى بعض أنواع الأدوية التي تساعد على علاج الرهاب الاجتماعي، وإليك عزيزي القارئ أهم ثلاثة أنواع من تلك الأدوية يصفها الطبيب للمصابين.

  • حاصرات مستقبلات بيتا: ستساعد تلك الأدوية على علاج الاضطرابات الجسدية والأعراض السلبية التي يعاني منها مصابي الرهاب الاجتماعي، مثل الشعور بضيق التنفس وخفقان القلب وكثرة التقلب، ولكنها لن تقوم بعلاج الأعراض النفسية.
  • الأدوية المضادة للاكتئاب: تساعد تلك الأدوية على تقليل الشعور باليأس والخوف والإحباط.
  • بنزوديازيبين: تساعد تلك الأدوية على تقليل الشعور بالقلق، ولكن يجب تناولها تحت إشراف من الطبيب المعالج، وذلك لأن الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلى الإصابة بالإدمان، ويلجأ الطبيب إلى تلك الأدوية في حالة عدم جدوى أي أسلوب علاجي آخر.

علاج الرهاب الاجتماعي بالاستغفار

  • الاستغفار يزيل الهموم، ويفرج الكروب، فمن التزم بالاستغفار يومياً وذكر الله عز وجل .
  • فإن الله يعينه على تفريج كربه والخروج من كل ضيق .
  • وقد أثبتت العديد من التجارب أن الرقية الشرعية وقراءة القرآن الكريم والاستغفار يساعد على التخلص من العديد من المشاكل النفسية .
  • وذلك لأن ذكر الله يقوي ثقة العبد بربه، ويقوي الإيمان في القلوب.
  • ويساعد على التخلص من كل الوساوس والأفكار السلبية التي قد تلحق الضرر بالفرد.

تجربتي مع الاستغفار والرهاب الاجتماعي

فقد أوضحت بعض تجارب الأشخاص المصابين بالرهاب الاجتماعي، أنهم التزموا بالاستغفار طوال الوقت، وقراءة الذكر، وبخاصة أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم، والالتزام بقيام الليل، ومجالسة الصالحين وأهل الإيمان، والاستعاذة من الله في كل وقت وحين، فقد قال المولى سبحانه وتعالى في كتابه الكريم (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)، ولكن يُنصح أيضاً باستشارة أصحاب التخصص والأطباء، فالتخصص شيء هام لا يمكن إنكاره أبداً، فقد قال المولى عز وجل في كتابه الكريم (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).

وبهذا نكون قد أوضحنا لكم من خلال مقالنا ما هو الرهاب الاجتماعي وما هي أعراضه وأسبابه بالتفصيل، ونود أو نوضح لكم من خلال سطورنا أن المولى سبحانه وتعالى لم يخلق أي داء، إلا وقد خلق له الدواء المناسب له، وعلاج الرهاب ليس بالأمر المستحيل، ولكن يُنصح بالإسراع في اللجوء إلى أهل التخصص وطلب العون والمساعدة من الآخرين، وذلك لحل المشكلة في الوقت المناسب.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.