الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

سبب وسواس الموت : أعراضه وعلاجه

بواسطة: نشر في: 25 نوفمبر، 2018
mosoah
وسواس الموت

بالتفصيل أهم أسباب وسواس الموت وأعراضه وعلاجه ، ينتاب الكثير من الناس وسواس وخوف وشديد من الموت، كل منا يخاف من الموت ولكن العديدمن الناس يتحول الأمر معهم إلى مرض يؤثر عليهم بالسلب، فيتملكهم الخوف الشديد ويعجون عن استكمال أداء مهامهم في الحياة بشكل طبيعي، وخلال ذلك المقال على موسوعة نتحدث عن وسواس الموت.

تعريف وسواس الموت:

جميع الناس ينتابها الخوف من الموت على الرغم من أن الخوف بصورة عامة هو أمر فطري عادي، ولكن الخوف الشديد قد يصبح شئ آخر وهو وسواس الخوف من الموت، فيكون صاحب ذلك المرض في حالة قلق وانشغال دائم بالموت الذي قد يصيبه في أية لحظة وكأن الفرد جالس فقط لينتظر حتفه، وتلك الأفكار السيئة قد تودي إلى الموت فعلًا، ويعتبر وسواس الخوف من الموت من الأمراض التي يجب علاجها سريعًا والتعامل معها على الفور قبل أن تقضي على حياة صاحبها.

أعراض وسواس الموت:

  • يعتبر وسواس الخوف من الموت من الوساوس المنتشرة والشائعة، وهو وسواس مزمن حاد يصاب به الفرد لوقت طويل، فيشعر المصاب بذلك الوسواس كأن الموت قريبًا منه في كل وقت، وأنه سيموت خلال أيام قليلة أو فترة وجيزة، فيبقى طوال الوقت مشدود ومتوتر، كأنه يترقب ملك الموت ليأتيه، فتتحول حياته إلى جحيم وسواد.
  • يميل صاحب ذلك الوسواس إلى الانعزال والانطواء، وصاحب مزاج متقلب حاد، ولديه رهبة من التجمعات والأماكن المزدحمة، ويفضل البقاء بمفرده بعيد عن الأصدقاء والأهل، وتقل الناحية الاجتماعية لديه.
  • يظل الشخص المصاب بذلك الوسواس شارد أغلب الوقت، ويسرح في الموت الذي ينتظره.
  • لديه سلبية اجتماعية وانعزال اجتماعي، مما قد يسبب له مشاكل عدة منها الخلافات الزوجية، والخلافات مع الأهل والأصدقاء، والخلافات التي قد تتسبب في فقدان الوظيفة.

أعراض وسواس الموت الجسدية:

  • يصاب الفرد بتسارع في نبضات القلب.
  • الإصابة بالتوتر الشديد مما يرفع من معدل ضربات القلب.
  • الإصابة بضيق في التنفس وصعوبته نتيجة التوتر والخوف والقلق وسرعة ضربات القلب.
  • الإحساس بالاختناق وقد يصل الأمر إلى عجز كامل عن التنفس.
  • الأحساس الدائم بالضيق والوحدة، والنقم والسخط من أي شئ دون سبب، وقد يصل الأمر إلى الاكتئاب.
  • المعاناة من الخوف المبالغ فيه، والخوف من كل شئ.
  • من الأعراض اللحظية الإحساس بالدوخة والدوران، والإحساس بالجفاف الشديد.
  • الإصابة بآلام في المعدة والغثيان عند ذكر الموت أو التفكير فيه.

وسواس الموت عند النوم:

  • لعلاج وسواس الموت عند النوم يجب الحرص على استثمار الوقت بصورة نافعة وجيدة، وعدم ترك المجال للفراغ كي لا يزيد من الواوس والمخاوف.
  • الحرص على عمل ما ينفع الناس، ويكسب الفرد قيمة حقيقية في الحياة يشعر فيه بأنه يعمر الأرض وينفع من حوله.
  • تجنب النوم بالنهار، والحرص على ممارسة الرياضة، والمداومة على أذكار الصباح والمساء لأن كل ذلك يقلل من اضطرابات النوم والوساوس في الليل.
  • تجنب تناول المنبهات والكافيين في الليل.
  • الحرص على قراءة القرآن، والاستغفار، وقراءة أذكار ما قبل النوم.
  • تجنب تناول الطعام قبل النوم مباشرة أو في أوقات متأخرة من الليل.
  • يمكن تناول دواء الإستالوبرام بعد مراجعة الطبيب لتحديد المدة اللازمة لتناوله وكذلك الجرعة المطلوبة.

أسباب الإصابة بسواس الموت:

  • يزيد الخوف والقلق والتفكير في الموت في العشرينيات من عمر الإنسان، ويمكن أن يختفي مع تقدم الفرد في العمر.
  • الأفراد الذين يعانون من أمراض صحية مزمنة مثل داء السكري والسرطانات وأمراض القلب أكثر قلقًا من الموت وخوفًا على مستقبلهم.
  • كبار السن يعانون بدرجة أقل من وسواس الموت من صغار السن إلا أنهم يخشون الإصتبة بالأمراض وتدهور صحتهم، ولكن الأبناء يكونون أكثر خوفًا على موتهم منهم في تلك المرحلة.
  • يعاني من وسواس الموت كل النساء والرجال في فترة العشرينيات، وتعاني منه النساء مرة أخرى في مرحل الخمسينيات من عمرهن.
  • الأفراد المتكبرون يعانون من الخوف من الموت بصورة أكبر من الأشخاص المتواضعون الذين يتمتعون بالرضى بشكل أكبر.

علاج وسواس الموت:

  • يجب الذهاب إلى الطبيب النفسي للخضوع لجلسات علاجية حتى لا يتفاقم المرض، وإخباره عن أسباب الخوف من الموت، وكيف يؤثر ذلك على حياته، مع الحرص والانتظام في تناول الأدوية والمهدئات التي تساعد على تخفيف الوضع وأعراض الوسواس وتساعد على الشفاء.
  • مساعدة العائلة والأصدقاء وزملاء العمل للشخص المصاب لكي يتجاوز ذلك الإحساس والتعامل معه بتفهم وبصورة جيدة حتى لا يرتد الامر بشكل عكسي.
  • إيجاد حلول علمية لتساعد المريض على تغيير نمط تفكيره وتهدئته عند ذكر الموت أو التطرق إلى الحديث عنه.
  • تناول الأدوية المناسبة التي التي يصفها الطبيب للمساعدة في الحد من مشاعر الخوف والقلق والرهاب والتوتر.
  • الحرص على الاسترخاء والتأمل وممارسة تقنيات التنفس لأنها تساعد في تهدئة المريض والتخفيف من الأعراض التي تصيبه جسديًا، وقد تساعد تلك التقنيات على التخفيف من المخاوف التي يعاني منها المريض بصورة عامة على المدى البعيد عند الاستمرار عليها بانتظام.
  • تشجيه المصاب بوسواس الموت على طرد الأفكار السلبية، والتحدث معه عن أشياء إيجابية.
  • الحرص على قراءة القرآن بانتظام، والمداومة على الاستغفار وأذكار الصباح والمساء.
  • ممارسة المصاب بوسواس الموت للهوايات التي يفضلها، وممارسة التمرينات الرياضية التي تحفز التفكير بإيجابية.
  • تجنب الأخبار المتعلقة بالقتل والحروب والدمار والتمتع بالأعمال المبهجة والمفيدة.
  • تجنب وسائل الإعلام التي تذيع مناظر الموت سواء التليفزيوت أو الإنترنت.
  • علاج الأمراض التي قد تزيد من حالة المريض ومنها فقر الدم والغدة الدرقية.

المراجع :

1

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.