مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

دواعي استخدام حبوب Concor Cor 2.5mg

بواسطة:
حبوب Concor Cor 2.5mg

تعرف على مكونات دواعي استعمال حبوب Concor Cor 2.5mg في علاج ضغط الدم المرتفعه بفعاليه واهم اضراره فالمادة الفعالة في كونكور هي بيسوبرولول “Bisorolol”، وتحتوي النشرة الخاصة بهذا الدواء على التصنيف الخاص بالدواء والبلد التي يتم فيها عرض هذا الدواء والأسباب التي تدفع لاستخدام هذا الدواء.

والشكل الذي يكون به هذا الدواء والجرعة والموانع التي تمنع المريض من أخذ هذا الدواء، كما أنه يوضح الآثار الجانبية لذلك الدواء والجرعة الزائدة وما تحدثه من أعراض والعلاج لها كما نعرض أثر تناول الدواء أثناء فترتي الحمل والرضاعة.

فائدة حبوب Concor Cor 2.5mg :

التصنيف :

التصنيف الخاص بهذا الدواء هو محصرات المستقبلات البيتا- ويعد من أدوية ارتفاع ضغط الدم- وأدوية الذبحة الصدرية،  الدوافع للاستعمال والتي تتمثل في ارتفاع ضغط الدم والعمل على تنظيمه ويمكن أن يتم استعمال كونكور كور وحده أو استعماله مع بقية الأدوية الخاصة بعلاج ارتفاع بضغط الدم.

وأيضا علاج فشل القلب وعلة الشرايين التاجية أي الذبحة الصدرية”، والخلل في نبضات القلب، أما فيما يتعلق بالشكل الدوائي والقيمة المالية للدواء في حالة التركيز 2.5 مجم والشكل الدوائي عشرون قرص وعدد شريطين أو ثلاثون قرص وعدد ثلاث شرائط.

الجرعة :

يتم أخذ هذا الدواء بصورة يومية صباحًا هذا مع طعام أو بدون، كما أنه يتم تناوله من قبل البالغين في حالة ارتفاع ضغط الدم، والجرعة العادية من أجل تنظيم ضغط الدم المرتفع.

وهذا من خلال الجرعة العادية ألا وهي خمس مجم كبداية ومن ثم يتم زيادة الجرعة وهذا في حالة عدم وجود أي تأثير للجرعة القديمة إلى عشرة مجم أو عشرون مجم، والجرعة القصوى التي يمكن أن يتم تناولها بصفة يومية.

الجرعة تختلف باختلاف وهذا بناء على درجة استجابة المريض للدواء فبعض الناس نبدأ معهم بجرعة 2.5 مجم وهذا حتى تعطي تأثيرًا على المريض المرجو من هذا الدواء.

فشل القلب في تلك الحالة يتم تناول الجرعة 1.25 مجم ويتم زيادتها تدريجيا وهذا طبقا لاستجابة المريض لتأثير الدواء، كما يفضل استعمال كارفيديلول في حالة فشل القلب ما لم يكن هناك مانع لاستعماله.

كما أنه يمنع من الأطفال وهذا لأنه لم يتم دراسة سلامته وفاعلية هذا الدواء بعد، كما أنه من الممكن استخدامه من قبل مرضى الكلى وتكون الجرعة بداية من 2.5 مجم بصورة يومية مع أخذ هذا الدواء بحرص.

الأعراض الجانبية :

المعروف منها ويتمثل في:

  1. الغثيان وحالات الإسهال والسعال.
  2. صعوبة التنفس والتهابات في البلعوم.
  3. التهاب في الجيوب الأنفية هذا مع حدوث تباطئ وعدم انتظام نبضات القلب.

القلية الحدوث منها:

  1. الشعور بالبرد في الأطراف، انخفاض ضغط الدم.
  2. الاكتئاب ومشاكل في الهضم، وحدوث اختلال في العضلات والتشنجات.
  3. قلة إفراز الدموع وهذا يمكن معرفته في حالة ارتداء العدسات اللاصقة.

المعروف من تلك الأعراض:

  1. ارتفاع في نسبة الدهون الثلاثية، وقلة نسبة البروتين الدهني العالي الكثافة.
  2. زيادة اضطرابات القلب، قلة القدرة على ممارسة التمارين.
  3. زيادة قدرة الخلايا على مقاومة الأنسولين.

ما يمنع أخذ هذا الدواء :

  • الصدمة القلبية وفشل القلب الضعيف، والتحسس للبيسوبرولول.
  • المراحل الأخيرة من أمراض انسداد وغلق الشرايين الطرفية ومتلازمة رينو.
  • مرض العقدة الأذنية في القلب وخلل في إنتاج النبضات.

في حالة الجرعة الزائدة :

العوارض التي يمكن من خلالها معرفة حالة الجرعة الزائدة من مادة البيسوبرولول هو حدث خلل في نبضات القلب وخفض في ضغط الدم وضعف التنفس وهبوط في نسبة السرك في الدم.

وفي حالة حدوث تلك الأعراض يجب أن يتم علاجه من خلال استخدام الأدوية المحفزة للعصب السمبثاوي لعلاج تلك الأعراض:

حقن الأتروبين وهذا من أجل زيادة ضربات القلب أو أي دواء يزيد من معدل نبضات القلب مثل الايزوبريترونول وفي بعض الحالات يكون الشخص في حالة إلى استعمال جهاز لتنظيم نبضات القلب خلال الوريد.

استعمال السوائل والأدوية وهذا من أجل علاج انخفاض ضغط الدم وهذا من أجل رفع ضغط الدم، كما يستخدم أيضا الحقن الوريدية.

أما لفشل القلب فيتم استعمال عدد من الأدوية المخصصة له منها الديجيتاليز، وفي حالة صعوبة التنفس يتم الاعتماد على الأدوية التي تعمل على ترخية القصبة الهوائية، عما يتعلق بهبوط نسبة السكر في الدم نستعمل الجلوكوز كمحلول.