الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

فوائد اوميجا 3 للاطفال ومصادره في الغذاء

بواسطة: نشر في: 4 مارس، 2019
mosoah
اوميجا 3 للاطفال

اوميجا 3 للاطفال من أهم العناصر التي يحتاج إليها جسم الطفل، حيث أنه من أنواع الأحماض الدهنية اللازمة لبناء العضلات، وزيادة المهارات العقلية، وتنمية القدرة على التعلم، وغيرها العديد من الفوائد على صحة الطفل، ولأن الجسم لا يستطيع أن يُنتج هذا الحمض بشكل كافي، فإنه يحتاج إلى مصادر إضافية يتمكن من خلالها أن يحصل على الكمية المناسبة منه، ومن خلال مقال اليوم على موسوعة سنُقدم لكم فوائد أوميجا 3 وأضراره، وكذلك مصادر الحصول عليه، فتابعونا.

أهمية اوميجا 3 للاطفال

ينتج عن تناول حمض أوميجا 3 العديد من الفوائد على صحة الطفل، ومن أهمها:

  • أنه يُعتبر من أهم الأحماض التي تُساعده على النمو بشكل سليم.
  • يمد جسمه بالفيتامينات التي يحتاج إليها، ومنها فيتامين د، فيتامين أ.
  • يُساعد على تحقيق التواصل الجيد بين خلايا الدماغ.
  • يُقوي من قدرة الطفل على القيام بالمهارات العقلية، من حيث التركيز، سرعة الفهم، وشدة الانتباه.
  • يُعدل من الحالة المزاجية للطفل، ويجعله نشيط ومبتهج بشكل كبير، حيث يُزيل عنه الشعور بالإحباط.
  • يعمل على تقوية حاسة البصر بشكل كبير، ويُحسن من الرؤية.
  • يُعزز من عمل الجهاز المناعي للطفل، وبالتالي يُقاوم الفيروسات التي تتسبب في إصابته بالعدوى والإنفلونزا.
  • يحتوي الأوميجا 3 على فيتامين د، وهو من أهم الفيتامينات التي يحتاج إليها الجسم من أجل نمو العظام، حيث يُساعد على امتصاص الكالسيوم بشكل فعال، مما يُقوي من العظام والعضلات.
  • يعمل على التقليل من خطر الإصابة بمرض الكولستيرول، وكذلك أمراض القلب.
  • يمنع من تكون الأورام الخبيثة في الجسم، وبالتالي يقي من الإصابة بالسرطان.
  • به نسبة كبيرة من الأملاح المعدنية، والتي لها القدرة على تحقيق النمو السليم للأطفال.
  • يُوصي به العديد من الأطباء، أثناء فترة الحمل، وذلك لأنه يساعد على نمو دماغ الجنين بشكل سليم، كما يُحسن من قدرة الحواس على القيام بوظائفها.

مصادر الحصول على الأوميجا 3

من المؤكد وبعد قراءة تلك الفوائد الهائلة لهذا الحمض، أنك تبحث الآن عن مصادر الحصول عليه، ومن أهمها:

  • بذر الكتان.
  • البيض.
  • بعض الأنواع من المكسرات، مثل الصنوبر، اللوز، جوز الهند.
  • بعض الخضروات التي تتميز بلونها الأخضر الداكن، مثل الملوخية، السبانخ.
  • الأسماك، من أكثر الأكلات التي تحتوي على نسبة عالية جداً من الأوميجا 3.
  • فول الصويا.
  • لحوم البقر.

جرعة أوميجا 3 للأطفال

أوصت منظمة الفاو للأغذية والزراعة، بضرورة الالتزام بالجرعات التالية، من أجل الحصول على المنفعة، وتجنب الأضرار:

  • أن لا تزيد الجرعة للأطفال من عمر ست سنوات، إلى عشر سنوات عن 250 ملي جرام.
  • أما الأطفال من عمر أربعة سنوات وحتى ستة سنوات، فلا تزيد جرعتهم عن 200 ملي جرام.
  • وبالنسبة لمن هم من عمر سنتين إلى أربعة سنوات، فلا تكون الجرعة أقل من مائة ملي جرام، ولا تزيد عن 15- ملي جرام.
  • وبخصوص الرضع، من عمر ستة أشهر إلى سنة، فلا تكون النسبة أكثر من 12 ملي جرام.
  • أما حديثي الولادة فتكون جرعتهم أقل من ذلك.

ومن الضروري ألا تُزيد الأم في تلك الجرعات، دون استشارة الطبيب المعالج، حتى لا يتعرض الطفل إلى آثار جانبية ضارة.

تجربتي مع الأوميجا 3

  • من الأفضل ألا تُقبل الأم، على منح طفلها عقار الأوميجا 3 الموجود في الصيدليات، دون أن تستشير طبيبه المعالج.
  • فإن كان الطفل يتناول الغذاء الصحي بشكل جيد، فإنه لن يحتاج إلى مثل تلك المركبات، على الإطلاق.
  • ومن الأفضل أن تُلاحظ الأم درجة تركيز الطفل، وانتباهه، وكذلك سرعة استجابته، فإن وجدت أن هناك خلل في تلك الأمور عليها أن تتوجه به إلى الطبيب على الفور.
  • ونصحت مجموعة كبيرة من السيدات، بضرورة تناول الأوميجا 3 أثناء الحمل، وذلك لما لاحظن من قدرات عقلية، ومهارات معرفية ممتازة على أطفالهن.

أضرار الأوميجا 3

على الرغم من فوائد هذا الحمض العديدة، والتي لا يُمكن حصرها، إلا أن يُنتج عنه الكثير من الآثار الجانبية الضارة، وذلك في حالة زيادة جرعته في الجسم بشكل كبير، حيث:
  • يؤدي إلى حدوث العديد من الاضطرابات المزاجية للطفل، فسرعان ما تنقلب حالته من السرور والبهجة، إلى الاكتئاب.
  • لا يُنصح بتناوله، لمن يُعاني من مشكلات في جهاز المناعة، حيث قد يؤدي إلى عدم القدرة في السيطرة على نظامه.
  • قد يؤدي إلى حدوث ارتفاع كبير في مستوى السكر بالدم، خاصة لمن يُعانون من هذا المرض.
  • في بعض الحالات، وعند زيادة نسبته في الجسم، يؤدي إلى حدوث نزيف في الكبد.
  • ينتج عن تناوله بكثرة حدوث اضطرابات حادة في النوم، والإصابة بالأرق الشديد.

ومن هنا تجدر بنا الإشارة إلى أن الأوميجا 3 من أهم الأحماض التي يحتاج إليها جسم الطفل، ولكن لابد من أن يحصل على كمية متوازنة منه، بلا إفراط أو تفريط.

تنبيه: ان المعلومات المتعلقة بالأدوية والوصفات والخلطات الطبيعية والكيميائية والفيزيائية لا تغني عن زيارة الطبيب أو الصيدلاني. لا ننصح بتناول أي دواء دون استشارة طبية. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج فيزيائي أو كيميائي أو عضوي أو نفسي دون استشارة الطبيب او الاخصائي.