الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

فوائد دواء انفرانيل وأهم اضراره

بواسطة: نشر في: 29 مارس، 2019
mosoah
انفرانيل

انفرانيل أو ما يُسمى الكلومبرامين من أشهر الأدوية ثلاثية الحلقات التي تعمل على الحد من مشكلة الاكتئاب والوسواس القهري، حيث أن له القدرة على التحسين من الحالة المزاجية التي يعيش بها الإنسان، ويُحد من أعراض الحالات النفسية السيئة، فإن كنت ترغب في التعرف على المزيد عن هذا العقار، عليك أن تُتابع مقال اليوم على موسوعة.

انفرانيل

من أشهر الأدوية المنتشرة في الأسواق، والتي يصفها الكثير من الأطباء من أجل علاج الكثير من الحالات النفسية المستعصية، كالاكتئاب، والرغبة في الانتحار وكذلك نوبات الهلع والوسواس القهري. بفضل مادته الفعالة Clomipramine.

حيث يحتوي المخ على الكثير من النواقل العصبية، والتي كثيراً ما تقوم بدور المرسل، إذ تعمل على نقل الرسائل بين الخلايا العصبية الموجودة بالدماغ، ومن المؤكد أن تلك الخلايا يصدر عنها ما يعمل على تحسين الحالة المزاجية للشخص، إلا أنه في بعض الحالات يقل مفعول تلك المواد، مما يدفع الفرد للدخول في نوبات من القلق والاكتئاب، وبالتالي يكون انفرانيل هو الحل الأمثل في تلك الحالة.

دواعي استخدام Anafranil

هناك العديد من الحالات التي ينصح بها الأطباء بضرورة استخدام انفرانيل، ومن أهمها:

انفرانيل والاكتئاب

  • اعتبرته منظمة الغذاء والدواء من العلاجات الفعالة في الحد من الاكتئاب وعلاجه.
  • حيث أنه يعمل على زيادة إنتاج النوربينفرين، وكذلك السيريتونين في المخ، مما يُساعد على تحسين الحالة المزاجية، والتخلص من الاكتئاب.

أنفرانيل والوسواس

  • لا يقتصر دور هذا العلاج على حالات الاكتئاب فقط، بل أنه سرعان ما يعمل على علاج الكثير من المشكلات الخاصة بالوسواس القهري، وكذلك نوبات الهلع والخوف التي يتعرض لها الإنسان، وتُصيبه بالكثير من القلق  والذعر. وتُعيقه عن ممارسة حياته بشكل طبيعي.

دواء انفرانيل والجنس

  • من العلاجات التي تعمل على التقليل من مشكلة سرعة القذف التي يُعاني منها الرجال.
  • فتؤخر القذف بشكل جيد، وبالتالي يستمتع الرجل بعلاقته الزوجية دون أي مشكلات تُذكر.
  • ولكن عليك الحذر إذ أن الالتزام بهذا الدواء كعلاج أساسي لتأخير القذف، أمر غير آمن على الإطلاق، وذلك لأنه لا يدوم طويلاً، وقد يؤدي إلى حدوث خلل في كيمياء المخ.

انفرانيل والنوم

  • يُساعد في التخلص من مشكلة الرغبة الملحة في النوم الزائد.
  • حيث يُعيد إلى الجسم نشاطه من جديد، مما يُساعده على القيام بالأنشطة اليومية المختلفة.

ولا تقتصر دواعي استخدام هذا العقار على تلك الأشياء التي ذكرناها أعلاه فقط، فهناك حالات أخرى يُستدعى فيها استخدام انفرانيل، وهي:

  • النوبات الحادة التي يتعرض لها الإنسان من الصداع النصفي.
  • يصفه بعض الأطباء في حالات التخلص من مشكلة الإدمان.
  • قد تلجأ إليه بعض السيدات للتخلص من الاضطرابات المزاجية التي تُعاني منها.
  • وكذلك في التخلص من مشكلة سلس البول.
  • الآلام المزمنة الناتجة القيام بجهد كبير، أو من الأمراض العضوية.

الجرعة المناسبة من أنفرانيل

  • من المعروف أن الأدوية التي تعمل على علاج الحالات النفسية، أو مشكلات الاكتئاب تحتاج إلى وقت طويل حتى تستطيع أن تحصل على النتائج المطلوبة، لذا لا تستعجل الأمر.
  • كذلك عليك أن لا تتناول هذا الدواء إلا بعد استشارة طبيبك المعالج، وكذلك الالتزام بالجرعات المُحددة دون خلل.
  • من الضروري أن لا تتجاوز الجرعة 250 ملي جرام في اليوم الواحد، مرة كل ستة ساعات.
  • لا تتناول أي جرعات زائدة، حتى لا تتعرض إلى آثار جانبية ضارة.
  • كما لا يُمكنك أن تمتنع عن تناول العقار من تلقاء نفسك.

الآثار الجانبية الناتجة عن Anafranil

ينتج عن تناول هذا النوع من الأدوية الكثير من الآثار الجانبية، إلا أننا لا يُمكن تعميم تلك الآثار على جميع متناولي هذا العقار، فقد لا تجتمع على شخص واحد، ربما يسلم منها آخرين، ومن أهمها:

  • الشعور بآلام حادة في الجسم.
  • جفاف بالحلق.
  • عدم القدرة على الرؤية بوضوح.
  • ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم.
  • عدم القدرة على اتخاذ قرارات سليمة.
  • زيادة في وزن الجسم.
  • ضعف في القدرة الجنسية.
  • خفقان في القلب، والعزوف عن تناول الطعام، هذا إلى جانب زيادة في التعرق واحتباس بالبول.

موانع تناول هذا العقار

  • يحظر تناول هذا الدواء بالنسبة للمرأة الحامل، وكذلك المرضعة وذلك لأنه قد يتسرب إلى الجنين من خلال دم الأم، أو إلى الطفل عند الرضاعة.
  • يمتنع أصحاب الأمراض القلبية عنه، وكذلك من يُعاني من مشكلات حادة في الكبد أو الكلى.
  • المصابين بجفاف العين.
  • ومن الأفضل أن تتجنب هذا الدواء، أثناء القيادة، وكذلك في حالات تناول الكحوليات.

وفي النهاية صحتك تحتاج منك اهتمام زائد، فلا تعتمد على تلك المقالة في تناول هذا العقار، لأنها مقالة استرشادية فقط.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.