الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

البروزاك للرهاب الاجتماعي

بواسطة: نشر في: 21 مايو، 2021
mosoah
البروزاك للرهاب الاجتماعي

يتساءل الكثير من المرضى النفسيين عن فاعلية دواء البروزاك للرهاب الاجتماعي ، وكيف يمكنهم التعامل مع هذا المرض، وهذا ما سنقوم بتوضيحه بالتفصيل في هذا المقال في موقع موسوعة، فالرهاب الاجتماعي مرض من الأمراض النفسية المنتشرة، والتي يصعب التعامل معها، ولذلك بعض الحالات المرضية تحتاج إلى تدخل طبي، وتحتاج إلى المواظبة على تناول بعض العقاقير الطبية.

البروزاك للرهاب الاجتماعي

  • الأمراض النفسية تؤثر بشكل محوري على حياة الفرد، ولذلك لابد الاعتراف بها والتعامل معها بذكاء.
  • فالمرض النفسي يحتاج إلى متابعة وعلاج كما يحتاج المرض العضوي.
  • ومن أكثر الأمراض النفسية انتشارًا مرض الرهاب الاجتماعي.
  • ويتم تشخيص المرض على يد أحد الأطباء النفسيين المتخصصين.
  • وهناك عدة طرق للسيطرة على المرض وعلاجه والتقليل من أثاره.
  • ومنه التدخل الكيميائي، فيقوم الطبيب المختص بصرف دواء خاص بعلاج الرهاب الاجتماعي.
  • ويكن على المريض تناول الدواء في الأوقات المحددة.
  • ويعتبر دواء البروزاك للرهاب الاجتماعي واحد من أكثر الأدوية الفعالة، والتي أثبت فاعليته وقوة تأثيره.
  • ويتم تحديد جرعة العلاج تبعًا لحالة المريض.
  • ويعتبر دواء بروزاك prozac دواء من الأدوية المضادة للاكتئاب، وللوسواس القهري وللرهاب الاجتماعي.
  • والمادة الفعالة به بتركيز 20 مجم تعمل على السيطرة على معدلات ونسب السيروتونين في المخ.
  • مما يساعد على الاتزان النفسي والعصبي، كما يساعد على تعديل السلوك، وتحسين الحالة المزاجية.
  • ويؤخذ بروزاك على هيئة أقراص، والجرعة يحددها الطبيب المختص، وذلك بعد دراسة الحالة.
  • فالخلايا العصبية تمتص المادة الفعالة في هذا الدواء بشكل فوري وسريع، مما يعطي نتيجة سريعة وفعالة.
  • ويتم صرف هذا الدواء للبالغين فقط في أغلب الحالات.
  • وفي الحالات الصعبة والخطرة يمكن أن يستخدمه الأطفال إذا تجاوز عمرهم الثمان سنوات.
  • ومن يلتزم بالعلاج تتحسن حالته النفسية في فترة تتراوح ما بين الـ6 أسابيع والـ8 أسابيع.
  • بشرط الالتزام بالجرعات في الأوقات المحددة.

دواء بروزاك prozac للاضطرابات النفسية

  • ودواء بروزاك يستخدم في علاج اضطرابات القلق، وعلاج الحالة النفسية السيئة لمرضى الاكتئاب، وعلاج الوسواس القهري والتفكير في الانتحار، كما يستخدم في علاج الرهاب الاجتماعي والخوف من الناس.
  • وفي علاج نوبات الخوف والهلع الغير منطقية، كما يستخدم في علاج الأرق المرضي، ومشاكل اضطرابات النوم، ومشاكل قلة الثقة بالنفس، واضطرابات القولون العصبي.
  • وعلاج بعض المشاكل الجنسية لدى الذكور.
  • وفي الأغلب الجرعة المعتادة للبالغين من هذا الدواء هو قرص واحد فقط في اليوم، بمادة فعالة تركيزها 20 ملجم.
  • وفي بعض الحالات المتأخرة يمكن أن تصل الجرعة إلى 60 ملجم في اليوم، ولكن يتم تناول الدواء تحت إشراف الطبيب المختص.
  • يمكن أن يظهر على المريض بعض الآثار الجانبية نتيجة تناول الدواء، ومنها الصداع الشديد.
  • والشعور الدائم بالغثيان وعدم الاتزان، الشعور بالأرق الشديد والوهن العام، وبعض المشاكل الهضمية مثل الإسهال أو الإمساك.
  • ولا بأس يمكن أن يتعامل المريض مع هذه الأعراض في المنزل، ولكن إذا كانت الأعراض الجانبية خطيرة لابد اللجوء على الفور إلى الطبيب المختص.
  • مثل الإغماءات، والشعور بآلام شديدة في الصدر، وعدم القدرة على التنفس بالشكل الصحي الطبيعي، أو تعرض المريض للنزيف.
  • وقبل صرف أي من أدوية مضادات الاكتئاب أو الأدوية التي تعالج الأمراض النفسية، يتم النظر وتحليل التاريخ المرضي للمريض.
  • للتأكد من عدم إصابته بحساسية ما تجاه المواد الفعالة المكونة للدواء، وللتأكد من عدم وجود مشاكل في القلب.
  • ويمنع استخدام أدوية المعالجة النفسية للمرأة الحامل أو المرأة المرضعة.
  • كما يتم تغيير الجرعات والتعامل بحرص شديد مع مرضى الضغط والسكر، حتى لا يكون الدواء سبب في سوء حالتهم الصحية.
  • التدخين والمواد المخدرة والكحول يحد من تأثير الأدوية النفسية كلها، ولذلك ينصح بالابتعاد عنهم طوال فترة العلاج النفسي.

أعراض الرهاب الاجتماعي

  • دواء البروزاك للرهاب الاجتماعي هو دواء أثبت فاعليته في علاج الكثير من المرضى.
  • فالرهاب الاجتماعي من أكثر الأمراض النفسية انتشارًا في الآونة الأخيرة.
  • وزاد اهتمام الأطباء والمتخصصين بهذا المرض، لما له من تأثير كبير على حياة الفرد.
  • فالرهاب الاجتماعي هو خوف مرضي، وقلق مزمن من كل صور التجمعات الاجتماعية.
  • فمريض الرهاب الاجتماعي يخشى أن يتعامل ويتفاعل مع المجتمع الخارجي، وذلك لوجود شعور داخلي دفين بعدم الثقة في النفس.
  • فدائمًا ما يشعر المريض بأنه سيتم الحكم عليه من جانب الآخرين، وسيتعاملون معه بقسوة.
  • والخوف والقلق في هذه الحالة تجعل المريض غير قادر على أداء مهام حياته اليومية، فيهرب من روتينه اليومي، سواء كان الروتين يتعلق بالدراسة أو بالعمل.
  • الرهاب الاجتماعي يطلق عليه أيضًا القلق الاجتماعي، ورغم أنه من الأمراض النفسية الصعبة، إلا أن العلاج النفسي والجلسات النفسية تساعد بشكل كبير في السيطرة عليه.
  • فبعد فترة من العلاج يستعيد المريض ثقته بنفسه، ويتفاعل بطريقة إيجابية مع الآخرين.
  • ومريض الرهاب الاجتماعي يشعر بالخجل الشديد والخوف وعدم الراحة عند تعامل مع المجتمع المحيط بهم.
  • ويمكن أن يصاب البالغين والأطفال أيضًا بهذا المرض.

الأعراض النفسية للرهاب الاجتماعي

  • وهناك مستويات من مرض الرهاب الاجتماعي، فهناك قلق يمكن السيطرة عليه، ويكن المريض في هذه الحالة في المستويات الأولى للمرض، وهناك حالات أخرى يسيطر فيها القلق والخوف على المريض بشكل كامل.
  • مما يحول بينه وبين أداء الأنشطة اليومية، وذلك خوفًا من الحكم عليه، والتقليل من شأنه.
  • كما يخشى المرضى أن يخطأ ويتعرض للإحراج أو الذل.
  • ويصبح الغرباء بالنسبة له أشخاص غامضة يستحيل التعامل والتواصل معهم.
  • ويحاول مريض الرهاب الاجتماعي السيطرة على قلقه على قدر المستطاع، وذلك حتى لا يظهر جليًا القلق أمام الغرباء.
  • كما يكن خائفًا للغاية من ملاحظة الأعراض الجسدية التي تظهر عليه والتي تكن عادة مصاحبة للتوتر والقلق.
  • مثل التعرق، واحمرار الوجه، وارتعاش الصوت وغيره.
  • كما يتجنب الحديث في الأماكن العامة، خوفًا من الوقوع في الخطأ والتلعثم أثناء الحديث.
  • ولذلك يبتعد دائمًا عن مصدر الضوء، ونقطة الاهتمام، ويفضل الانعزال.
  • وبعد كل تجمع اجتماعي يكن فيه مضطرًا للتواجد، يقم مريض الرهاب الاجتماعي بجلد ذاته بصورة مبالغ فيها.
  • ويقم بتحليل كل خطواته وكل كلماته وآرائه، وذلك للوقوف على نقاط القوة ونقاط الضعف.
  • وتكن لديه نظرة متشائمة دائمًا، ويتوقع الأسوأ خاصة في المواقف الاجتماعية الهامة.
  • ويعاني الأطفال المرضى من صعوبة التعبير عن خوفهم وقلقهم، ولذلك يدخلون في نوبات بكاء شديد، ونوبات غضب غير مبررة، وتجدهم في التجمعات الاجتماعية صامتون ورافضون للعب والتفاعل.

الأعراض الجسدية لمريض الرهاب الاجتماعي

  • من الممكن أن تتطور الحالة المرضية لمريض الرهاب الاجتماعي وتصل إلى ظهور بعض الأعراض الجسدية أيضًا.
  • البروزاك للرهاب الاجتماعي يقلل بشكل ملحوظ الأعراض الجسدية الخاصة بهذا المرض.
  • فيمكن أن تظهر بعض الأمراض الجسدية على المريض، وذلك إذا لم يقم بأخذ الجرعات الدوائية الخاصة به في وقتها المحدد.
  • والرهاب الاجتماعي أو القلق الاجتماعي يمكن أن يظهر واضحًا في احمرار الوجه الشديد عند التعرض لموقف مخجل أو محرج.
  • أو يسبب تسارع ملحوظ لضربات القلب.
  • وفي بعض حالات القلق والتوتر يسبب المرض النفسي ارتجاف الجسد، وعدم القدرة على السيطرة عليه.
  • والتعرق الشديد وبكميات كبيرة من دون سبب طبي.
  • ولمرضى القولون، يمكن أن يسبب القلق اضطرابات شديدة في المعدة وفي الجهاز الهضمي، كما يمكن أن يؤدي إلى الإسهال أو الإمساك، والشعور بالغثيان.
  • كما يصاحب القلق الشعور بعدم الاتزان والدوار بشكل دائم.

السيطرة على الرهاب الاجتماعي

  • لابد اللجوء إلى متخصص، وطلب الدعم إذا شعرت بأي من أعراض الرهاب الاجتماعي أو أي مرض نفسي غيره.
  • سيقوم المتخصص النفسي بتحليل شخصيتك، والوقوف على أسباب شعورك بالقلق والرهبة والخوف الغير مسببة.
  • الجلسات النفسية والعلاج النفسي أثبتت التجربة فاعليتهم وتأثيرهم الكبير على المريض.
  • عليك أن تبتعد عن كل المنبهات، وكل المواد المخدرة التي يمكن أن تسبب بفقدانك للوعي أو الاتزان أو التركيز، مثل الكحول، والمخدرات، والجرعات الكبيرة من الكافيين أو النيكوتين.
  • قم بترتيب أولوياتك، وتنظيم جدول أعمالك، وإدارة وقتك بالشكل الصحيح، حتى تقلل من شعورك بالتوتر والقلق.
  • اخرج من الدائرة الأمنة التي قمت برسمها لك ولحياتك، لا بأس من بعض المخاطرة، فالتجارب الجديدة دائمًا ما يكن لها رونق مميز.

وهكذا تكون قد تعرفت على دواء البروزاك للرهاب الاجتماعي ، كما يمكنك الآن قراءة كل جديد من موسوعة.

المصدر:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.