الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل الثوم يحمي من فيروس كورونا

بواسطة: نشر في: 7 أبريل، 2020
mosoah
هل الثوم يحمي من فيروس كورونا

في هذا المقال نوضح لكم هل الثوم يحمي من فيروس كورونا  ، يعد الثوم من أبرز أنواع الأعشاب التي تتمتع بالعديد من الفوائد الصحية التي تساهم في الوقاية من الإصابة بالعديد من الأمراض، وهو بالأساس نبات عشبي حولي ينتمي إلى الفصيلة الثومية وتُزرع في العديد من دول العالم أبرزها الصين والهند وكوريا الجنوبية وهم الدول الأكثر إنتاجًا له، ولا تقتصر أهميته فقط في أغراض الطهي وإضفاء نكهة طيبة للأكلات.

والسبب الرئيسي وراء الأهمية الصحية للثوم يعود إلى العناصر الغذائية من الفيتامينات مثل فيتامين B6 وفيتامين C، إلى جانب المعادن مثل السيلينيوم والفوسفور والحديد والكالسيوم، فضلاً عن الألياف الغذائية والمركبات المضادة للأكسدة، وهي عناصر لها فوائد متعددة للقلب وضغط الدم والسكر، في موسوعة سنعرض لكم فوائد هذا الغذاء في الوقاية من فيروس كورونا المستجد.

هل الثوم يحمي من فيروس كورونا

في الآونة الأخيرة مع انتشار أزمة وباء كورونا على مستوى العالم اتجهت أنظار العالم حول طرق الوقاية وما هي وسائل علاج هذا الوباء ولكن مع عدم توافر العلاج له حتى الآن لكونه من الفيروسات المستجدة تركز الاهتمام حول كيفية تقوية جهاز المناعة لأن من يعاني من ضعف المناعة هم الأكثر عرُضة للإصابة بهذا المرض.

ومن بين هذه الوسائل الثوم الذي أشار إليه الأخصائي الروسي فلاديمير زايتسوف في علاج أمراض الأنف والأذن والحنجرة أن هذا الغذاء له دور فعال في تقوية المناعة، وذلك لأنه يحتوي على على مركبات مضادة للأكسدة أبرزها مركب الأليسين، وقد أوصى بتناول الثوم مرتين يوميًا في الصباح والمساء بمقدار فص واحد فقط مع التحذير من استهلاكه بإفراط تجنبًا لحدوث أي أضرار صحية على الجهاز الهضمي، إذ أن الإفراط في تناوله يتسبب في الإصابة بقرحة المعدة.

والجدير بالذكر أن الثوم يحتوي على مركبات الكبريت وفيتامين C والألياف الغذائية وهي عناصر تساهم في تعزيز قوة جهاز المناعة للجسم عبر تقوية خلاياه، فهي بالأساس تساهم في الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا ونزلات البرد التي تتشابه أعراضها مع أعراض فيروس كورونا المستجد، ويوصي بتناول الثوم مخلوط مع العسل الأبيض.

وبالرغم من كثرة التوصيات حول أهمية الثوم في الوقاية من فيروس كورونا إلا أنه حتى الآن لا يوجد دليل علمي يثبت فاعليته في الحماية من الإصابة منه بالأساس، وذلك لأنها آراء علمية تستند على طبيعة الثوم في تقوية المناعة والحماية من الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا وليس من أجل الوقاية من هذا الفيروس المستجد.

مراجع

1

2