الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قراءة تحليل وظائف الكلى وعوامل الخطر

بواسطة: نشر في: 2 يوليو، 2018
mosoah
تحليل وظائف الكلى

تحليل وظائف الكلى هو واحد من ضمن الفحوصات المعملية التي يطلبها الأطباء من أجل تشخيص صحة الكلى ، فالتحليل يساعد على إخبار الطبيب على الكثير من الأمور التي لا يمكن اكتشافها من دونه، ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف على تحليل وظائف الكلى ومكوناته، وأيضًا سوف نتعرف على كيفية قراءة النسب التي تظهر به.

ما هي مكونات تحليل وظائف الكلى؟

تحليل وظائف الكلى هو واحد من التحاليل التي تعتمد على الكثير من المكونات، والتي تسهم في التعرف على الكثير من النسب التي لها علاقة بالكلى، وتساعد في تحديد مدى الإصابة بأي مرض يتعلق بأمراض الكلى، ويتم عمل تحليل وظائف الكلى من خلال تحديد العديد من المكونات الداخلة في هذا التحليل، ومن مكونات تحليل وظائف الكلى هي:

أولًا: تحديد نسبة البولينا:

تعد البولينا هي واحدة من ضمن مكونات تحليل وظائف الكلى، وهي من المواد التي تنتج من عمليات التمثيل الغذائي، وذلك للبروتين، والبولينا هي من الأشياء التي يتم تكوينها في الكبد، وتمر في الدم، ووبعد ذلك تصل إلى الكلى، وتقوم البولينا بالخروج من الكلى عن طريق البول، وهي مسئولة عن تكوين اليوريا في الأمونيا السامة، والتي تكون ناتجة عن هدم الأحماض الأمينية، ويتم قياس نسبة البولينا في الدم لأنه يسهل التعرف على نسبته من خلال التحليل الدموي.

زيادة معدل البولينا في الدم:

وقد يزداد معدل البولينا في الدم وميكون مؤشرا على الإصابة ببعض الأمراض التي تتعلق بالكلى، وفي حالة ارتفاع نسبة البولينا في الدم فإن ذلك يكون دليل على أن الشخص الذي أجرى فحص وظائف الكلى يعاني من أي من هذه الأمراض الآتية:

  •  الإصابة بالفشل الكلوي.
  • الالتهاب الكلوي المزمن أو الحاد.
  • الإصابة بالانسداد البولي.
  • الإصابة بالنزيف المعدي والمعوي.
  • الإصابة بهبوط الغدة فوق الكلوية أو في الصدمة العصبية.
  • الإصابة بالجفاف بسبب فقدان الجسم لكميات السوائل والذي ينتج في الغالب عن الإصابة بالاسهال المستمر أو في حالات التسمم بالزئبق.

قلة معدل البولينا في الدم:

قد يحدث أيضًا نقصان في معدل البولينا في الدم، والذي يظهر من خلال تحليل وظائف الكلى، وفي حالة نقص معدل البولينا عن النسبة المعروفة الطبيعية لها فإن ذلك يكون أيضًا مؤشر آخر على أن هناك أمراض أخرى يعاني منها الشخص الذي تم إجراء الفحص له، ونقص معدل البولينا يكون دليل على الإصابة بهذه الأمراض الآتية:

  • الإصابة بشلل في المخ، وذلك بسبب ارتفاع نسبة الأمونيا والتي تؤدي إلى الغيبوبة.
  • الإصابة بأمراض الكبد المتقدمة، والتي لا يستطيع فيها الكبد لتحويل الأمونيا إلى بولينا.
  • الزيادة في معدل الغسيل الكلوي عند المريض.

ثانيًا: تحديد نسبة الكرياتين:

الكرياتين هو من المواد التي لها علاقة كبيرة بصحة الكلى العامة، والكرياتين ينتج من خلال فوسفات الكرياتين، ويثبت الكرياتين في الجسم، ولا يمكن لأي عوامل خارجية أن تؤثر عليه مثل تناول بعض الأطعمة أو الأنظمة الغذائية، ولكنه يثبت في الجسم على حسب احتواء الجسم على العضلات الكبيرة، وهو من المكونات الهامة جدًا في تحليل وظائف الكلى، حيث إنه هو المسئول عن التعرف على إن كانت صحة الكلى سليمة أم لا، والنسب الطبيعية للكرياتين في الدم هي تقدر 1.5 إلى 5 مل جرام وذلك في كل مائة ملي لتر من الدم.

ارتفاع نسبة الكرياتين:

تكون نسبة الكرياتين المرتفعة في تحليل وظائف الكبد مؤشر على إصابة الشخص ببعض الأمراض، والتي سوف يحددها الطبيب المختص من خلال الفحص ونتيجة التحاليل أيضًا، ولكن في حالة إنخفاض نسبة الكرياتين في الدم، فإنه لا يكون من وراء ذلك خطورة على الصحة، ولا يحدث أي أثار جانبية لذلك ،ومن الأمراض التي يعاني منها الإنسان في حالة ارتفاع نسبة الكرياتين في الدم هي:

  • الفشل الكلوي.
  • الانسداد البولي.

ثالثًا: فحص تصفية الكرياتين:

يعتبر هذا المكون هو واحد من المكونات ذات الأهمية الكبيرة في تحليل وظائف الكلى، وحيث يساعد هذا التحليل على التعرف على وظيفة الكلى في الأربعة وعشرون ساعة، وهو يتم التعرف عليه من البول والدم أيضًا وأما عن النسبة الطبيعية فهي تكون عبارة عن تسعون إلى مائة وأربعون مل لتر وذلك في كل دقيقة، وذلك للرجال، أما الإناث فقد تختلف النسبة الطبيعية لتكون متراوحة ما بين الثمانون وحتى مائة وعشرون مل لتر وذلك في كل دقيقة.

رموز تصفية الكرياتين:

  • المستوى الخاص بالكرياتين في البول: uc
  • المستوى الخاص بالكرياتين في الدم: sc
  • حجم البول في اليوم: tv

نسبة فحص الكرياتين المنخفضة:

تدل النسبة المنخفضة من هذا التحليل على وجود بعض الأمراض التي يعاني منها الشخص الذي تم إجراء الاختبار له، وتكون مؤشر على إصابة الجسم ببعض هذه الأمراض:

  • خفض معدل ضغط الدم.
  • الإصابة بضيق في الشريان الكلوي.
  • استنزاف الماء.

رابعًا: قياس نسبة حمض البوليك:

هذا الاختبار هو من أجل التعرف على نسبة حمض البوليك في الدم، والذي ينتج بعد عملية التمثيل الغذائي، وهو خاص بالبيورين داخل الجسم، ويمكن أن يتغير نسبته في الجسم باستمرار بمعدل كل ساعة تقريبًا، وأثناء الصيام تتأثر نسبته أيضًا لفترة طويلة، ويخرج حمض البوليك بنسبة كبيرة مع البول، والتي تصل إلى ثمانون بالمائة، وأما بقية النسبة التي تتبقى من حمض البوليك في الجسم فإنها تكون مع الصفراء، وأما عن النسب الطبيعية له فتكون ثلاثة إلى سبعة مل عند الرجال، وعند السيدات فتكون النسبة الطبيعية اثنان إلى ستة مل في كل مائة مل لتر من الدم.

ارتفاع نسبة حمض البوليك في الدم:

ارتفاع نسبة حمص البوليك في الدم تكون دليل على إصابة الجسم ببعض الأمراض، ويمكنها أن تحدد الكثير من العلامات والتي تفيد الطبيب، والشخص الذي يتم إجراء له الفحص في حالة ارتفاع النسبة لحمض البوليك يكون مصاب بـأحد هذه الأمراض الآتية:

  • الإصابة بمرض النقرس.
  • الإصابة بتسمم الحمل.
  • الإصابة بسرطان الدم.
  • الإصابة باضطراب في وفرط في النشاط الخاص بالغدة الدرقية.
  • الإصابة بالفشل الكلوي.

انخفاض نسبة حمض البوليك في الدم:

في حالة أيضًا انخفاض نسبة حمض البوليك في الدم، فإن ذلك يكون له علامات أخرى وأمراض أخرى والنسبة هي التي تحددها، وفي الغالب يكون الشخص الذي تم عمل الاختبار له وكانت النسبة منخفضة يعاني من أحد هذه الأمراض:

  • الإصابة بالتهاب الكبد المزمن والحاد.
  • الإكثار من تناول الكورتيزون.