الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيفية علاج الاسنان للحامل بطريقة آمنه على الأم والجنين

بواسطة: نشر في: 2 أكتوبر، 2020
mosoah
علاج الاسنان للحامل

تقدم موسوعة في المقال التالي علاج الاسنان للحامل وهو ما قد يصيب المرأة فقي مختلف مراحل الحمل من حالة ألم في اللثة أو عظام الفك أو غيرها من المناطق داخل الفم والذي يدل على وجود مشكلة في الأسنان ومن بين الأعراض الدالة على ذلك الشعور بالألم أثناء المضغ أو الكلام، الألم عن الشرب أو تناول الأطعمة الساخنة، ظهور الانتفاخ في الخد أو اللثة.

قد يصاحب ألم الأسنان الألم بالرأس وقد يصل إلى أن يتسبب في ارتفاع درجة حرارة الجسم، ولعل من أبرز المشكلات التي قد تصيب أسنان الحامل هي التسوس يليها التهاب اللثة، كما أن مشكلات الأسنان وألمها يمثل أحد المشكلات الشائعة لدى الحوامل وسوف نوضح الأسباب المؤدية لإصابة الحامل بمشكلات الأسنان واللثة وكيفية علاجها.

علاج الاسنان للحامل

هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلال اتباعها علاج ألم الأسنان لدى المرأة الحامل والتي تتناسب مع مختلف أنواع الألم الذي ينبغي الحرص على تجنب إهماله، حيث إن الالتهاب إن أصاب اللثة ولم يتم علاجه أو تم إهماله تتفاقم المشكلة وتصل إلى الفك، ومن أبرز طرق العلاج ما يلي:

  • التوجه إلى الطبيب: قبل لجوء الحامل لاستخدام أياً من العلاجات الدوائية أو المنزلية عليها مراجعة الطبيب لكي يقوم أولاً بتحديد المشكلة، بل إن الأفضل أن تتم مراجعته كل ثلاث أشهر من الحمل حتى وإن لم تظهر مشكلة بالأسنان إلى أن تنتهي فترة الإرضاع، وقد ينصح الطبيب بإجراء الأشعة السينية للكشف عن المشكلة والتي تعد آمنة بالنسبة للحامل، وحينها إن كان هناك تسوس قد يزيله أو يضطر لإزالة السن كاملاً.
  • تنظيف الأسنان: المقصود هنا ليس التنظيف المعتاد بالفرشاة والمعجون ولكن التنظيف من قبل الطبيب والهدف هنا هو إزالة لويحة الأسنان التي تصنف من بين أهم مسببات حساسية اللثة والأسنان، وغالباً ما ينصح الطبيب المرأة الحامل بتنظيف الأسنان كل ثلاث أشهر.
  • تناول مسكنات الألم وتجنب مسبباتها: من المعروف أن السماح للمرأة الحامل بتناول العقاقير يتم في أضيق نطاق لما يشكله من خطر على تكوين الجنين وصحته، لذلك يجب ألا تلجأ إليها الحامل إلا بعد استشارة الطبيب ومن أبرز الأدوية الآمن تناولها من قبل الحامل البراسيتامول، مع الحرص على تجنب تناول الأطعمة أو المشروبات التي تسببت لها في الألم.
  • تخفيف التورم: يمكن للحامل أن تستخدم كمادات الماء البارد بوضعها على المنطقة المنتفخة أو المتورمة بالخد أو اللثة، إلى جانب إمكانية المضمضة بالملح المذاب في كوب من الماء.

متى يبدأ ألم الأسنان عند الحامل

كثيراً ما تصاب النساء الحوامل بمشكلات الأسنان واللثة خلال فترة الحمل والتي تنتج عن أسباب عدة ومع بداية حدوث السبب تبدأ إصابتها بالألم ومن بين تلك المشكلات أمراض اللثة، كسر الأسنان، التهاب الأسنان أو ضرس العقل، ومن أهم مسببات تلك المشكلات التالي ذكره:

  • التغيرات الهرمونية: ينتج عن الحمل حدوث الكثير من التغيرات الهرمونية لدى الحامل يترتب عليها تأثر اللثة والفكين ومنها التغير الهرموني الذي يحدث لدى جميع النساء، والمؤدية في بعض الأحيان إلى الإصابة بالانتفاخ اللثة والنزيف بها.
  • تغير الشهية: تختلف طبيعة تناول المرأة الحامل للطعام خلال فترة الحمل، فكثيراً ما تشتهي الطعام الغني بالكربوهيدرات والسكريات وهو ما ينتج عنه إصابتها بتسوس الأسنان أو تفاقم المشكلة إن وجدت من قبل.
  • الغثيان والقيء الصباحي: يمثل الغثيان بالصباح أحد أكثر أعراض الحمل شيوعاً التي يترتب عليها القيء المؤدي إلى انتقال أحماض المعدة نحو الفم والذي يتسبب في تآكل طبقة المينا الهامة في حماية اللثة والأسنان، فتزداد حساسيتها، كما يتكون عليها لويحة الأسنان.
  • الإهمال في الاعتناء بالأسنان: يترتب على شعور الحامل بالإجهاد، التعب والكسل التكاسل عن الاهتمام بتنظيف أسنانها خاصة قبل النوم ومع الوقت تبدأ مشكلات الأسنان في الظهور.

علاج ألم الأسنان للحامل بالقرنفل

  • منذ القدم وقد اشتهر القرنفل بمقدرته على علاج ألم الأسنان ومشكلات اللثة، والسبب في تلك الفعالية ما يحتوي عليه من مادة الأوجينول ذات المقدرة الهائلة على التخفيف من أوجاع الأسنان حيث تعمل كمضاد للفطريات والالتهابات والجراثيم، كما لها تأثير في تخدير الألم، وقد ثبت من خلال الدراسات والأبحاث الأمريكية التي تم إجرائها في ذلك الصدد مقدرته الكبير على التخفيف من ألم الأسنان لدى الحامل.
  • وهناك أكثر من طريقة يمكن الاستفادة من خلالها في علاج ألم الأسنان لدى الحمل بالقرنفل منها أن تقوم بمضغ بعضاً من حبوبه ووضعه على المنطقة المصابة بالألم، كما يمكن غمس قطعة قطن صغيرة بزيت الزيتون ومن ثم وضعها على المنطقة المصابة بالألم مع تكرار تلك العملية أكثر من مرة باليوم.

علاج ألم الأسنان للحامل منزلياً

هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلال اتباعها التخفيف من ألم الأسنان والتخلص منه دون اللجوء إلى تناول الأدوية والعقاقير التي كثيراً ما ينتج عنها مشكلات صحية لكلاً من الحامل والجنين، ومن بين تلك الطرق:

  • عصير الليمون: يستخدم لعلاج ألم الأسنان عن طريق تسخين عصير ليمونتين طازجتين كبيرتي الحجم ووضع ذلك العصير على قطعة من القطن الطبي النظيف ثم وضعه على الجزء المتضرر من الأسنان، لمدة لا تقل عن عشرة دقائق، ثم يتم غسل الفم بالماء الدافئ جيداً.
  • الثوم والملح الخشن: يتم استخدامهما عن طريق مزج فصين من الثوم المهروس مع نصف ملعقة صغيرة من الملح الخشن ووضعهم على المنطقة المصابة من الأسنان، ثم يتم غسل الفم بالماء الدافئ.
  • البطاطا: من طرق العلاج الفعالة والمتوفرة البطاطا حيث يمكن من خلال تقطيع حبة بطاطا إلى قطع دائرية صغيرة ووضعها على المنطقة المصابة لمدة خمسة عشر دقيقة ثم إزالتها وغسل الفم بالماء الفاتر التخلص من الألم.
  • حبة البركة: من خلال خلط ملعقة صغيرة الحجم من مسحوق حبة البركة ومقدار قليل من الخل الأبيض ومن ثم قيام الحامل بالمضمضة بذلك الخليط يمكنها التخلص من الألم حيث تعمل حبة البركة كمضاد قوي لالتهابات اللثة والأسنان.

أضرار علاج الأسنان للحامل

  • مهما بلغت عناية المرأة الحامل بأسنانها فإنها معرضة لظهور بعض المشكلات نتيجة لما يطرأ على جسدها من تغيرات هرمونية وأخرى تتعلق بنظامها الغذائي وحينها تصاب بالقلق من التوجه لطبيب الأسنان لكي تتلقى الرعاية الصحية والعلاج المناسب خوفاً على صحة جنينها خاصة فيما يتعلق باستخدام البنج.
  • ولكن الكثير من أطباء الأسنان أكدوا أن تلك المخاوف ليست دوماً محل صحة أو دقة، حيث يوجد نوع من أنوع البنج خالٍ من الأدرينالين يعرف بالبنج الأحمر يساعد على التخدير دون التعرض للحامل أو لجنينها بضرر، خاصة عقب مرور الثلاث أشهر الأولى من الحمل.

وبذلك نكون قد انتهينا من عرضنا مقالنا الذي ذكرنا من خلاله أهم المعلومات المتعلقة بألم الأسنان لدى الحامل من حيث الأسباب والحالات وطرق العلاج الآمنة، ونود أن نشير إلى أن فترة الحمل من أكثر المراحل الحرجة في حياة المرأة حيث لا تتحمل بها فقط مسؤولية صحتها بل تكون مسؤولة عن صحة جنينها وتكوينه لذلك قبل اتباع أياً من العلاجات سواء المتعلقة بالأسنان أو غيرها ينبغي أن تقوم باستشارة الطبيب أولاً.

المراجع

1

2

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.