الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تجربتي مع زراعة الاسنان

بواسطة: نشر في: 10 ديسمبر، 2018
mosoah
تجربتي مع زراعة الاسنان

زراعة الأسنان تعتمد على حالة عظم الفك ونوع الزراعة، وكل جراحات عملية زراعة الأسنان تتم على مراحل متعددة ومن خلال إجراءات متنوعة، ولكن الفائدة الأساسية في عملية الزراعة هي الحصول على الدعامة الصلبة والقوية للأسنان الجديدة، وخلال ذلك المقال على موسوعة نقدم معلومات أكثر عن موضوع عملية زراعة الأسنان.

نبذة عن زراعة الأسنان

  • يصاب الإنسان بالعديد من الأمراض ولكنه كلما تقدم في العمر فإن أسنانه تتعرض للتسوس، أو الفقدان بصورة كاملة، أو الكسر، ومع التطور في مجال طب الأسنان صار من الممكن استبدال الطرق التقليدية لاستبدال السن المفقود أو التالف بإجراء التركيب المتحرك أو الثابت، كما وجدت عملية جديدة تعرف بعملية زراعة الأسنان، وفيها يتم استعمال الجذور الاصطناعية من التيتانيوم الخالص، وتشبه تلك العملية الأسنان الطبيعية إلى صورة كبيرة، فيتمكن الفرد من خلالها الأكل والتكلم بسهولة كما أن لها شكل طبيعي.

كيفية زراعة الأسنان

  • يتم إجراء عملية زراعة الأسنان بطريقة عادية في عيادات الأسنان، كما أنها تحدث على مراحل متعددة وهي: المرحلة الأولى الذي يتم فيها إعداد المكان الملائم لزراعة الغرسات التي تصنع من التيتانيوم الخالص في عظام الفك مكان السن الذي فقد.
  • في المرحلة الثانية يتم التئام الغرسة مع عظام الفك وهي ما تعرف بالإلتحام العظمي، وهذه العملية قد تستغرق ثلاثة شهور للفك السفلي، وستة شهور للفك العلوي.
  • في المرحلة الثالثة تتم التركيبة النهائية لزراعة الأسنان، وهذه المرحلة تتضمن عدة جلسات لإجراء التركيبة النهائية من طبعات الفم وتجربته حتى يثبت نهائيًا.
  • وعملية زراعة الأسنان تتم بدون آلام أو بألم طبيعي خفيف يمكن القضاء عليه بالمسكن العادي، ونسبة نجاح عملية الزراعة مرتفعة، ومتوسط عمر الأسنان المزروعة بحسب الأطباء يبلغ 25 عام، ويمكن أن تدوم طوال العمر، ولكن يجب على المريض الاهتمام بصحته، والعناية بنظافة أسنانه والاهتمام بها بصورة جيدة.
  • وفي الآونة الأخيرة ظهرت طريقة جديدة لزراعة الأسنان باستعمال الليزر، وتكون عبارة عن تدخل جراحي بسيط دون وجود للعمل الجراحي التقليدي من خلال المشرط، ويمكن استعمالها في المناطق التي يوجد بها عظم كافي، فتتم هذه العملية من خلال توسيع العظم عن طريق إجراء ثقب داخل اللثة بعمق وحجم معين، وتحضر تلك الفتحة من خلال استعمال الأنواع المعروفة من الليزر على اللثة في المنطقة التي ستفتح.
  • توفر تلك الطريقة الراحة العالية للمريض، ودرجات عالية من التعافي والتئام للجروح حيث أن الليزر له مزايا حرارية تقوم بالتجلط الفوري للدم، وإلتحام الأجزاء التي قطعت من العظم واللثة.

أنواع زراعة الأسنان

  • ترقيع العظم لزراعة الأسنان، وفي تلك الحال يجب أن تتوفر كمية ملائمة لها جودة عالية من عظم الفك، وذلك كي يثبت جذر التيتانيوم، ولكن عندما ينقص العنصران يلجأ المريض إلى عملية ترقيع العظام في تلك الحالة للزراعة، وتلك العملية تتطلب ثلاثة شهور وحتى ستة أشهر حتى تلتئم، ثم يقوم المريض بعدها بزراعة الأسنان.
  • وضع الأسنان الصناعية بعد أن يزرع جذر التيتانيوم، وخلال التئام عظم الفك من تلك العملية، يتم وضع إحدى أنواع الأسنان الصناعية المؤقتة التي يمكن إزالتها بسرعة للمريض، أو يستخدم جسر لمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر وحتى ستة أشهر، والتي ينبغي إزالتها وغسلها كل يوم للمحافظة على الفم نظيفًا، وبعد الالتئام التام يتم زراعة الأسنان الدائمة بعد ملائمتها لشكل أسنان المريض وفكه.
  • زراعة الأسنان التقليدية من خلال تجهيز عظم الفك، وفي تلك الطريقة يتم إزالة الأسنان التالفة ويحتاج ذلك إلى فترة تصل إلى ثلاثة شهور حتى يلتئم عظم الفك، والخطوة التالية تكون زراعة جذر التيتانيوم الخالص بعظم الفك، وهو كالدعامة للأسنان الصناعية، ويتم الاعتماد في ذلك على موقعها في الفم، والحمل الذي تتمكن من تحمله، والوقت الذي يقضى في إزالة الأسنان التالفة، وعملية زراعة الأسنان تعتد على عدد الجذور التي استبدلت ونوع الأسنان التي أزيلت.
  • وضع الأسنان الصناعية، فعندما يوضع أكثر من جذر وله ثبات جيد في التركيب، يمكن في تلك الحال وضع الجسر المؤقت، وله درجة عالية من الثبات أثناء فترة الالتئام، وهو يشبه الأسنان الطبيعية في الشكل والحجم، كما أنه لا يحتاج إلى إزالته كل يوم لتنظيفه، ويمكن التكلم بطريقة طبيعية خلال وضعه، ويتم إزالته بعد الالتئام لوضع الأسنان المثبتة بشكل دائم.
  • زراعة أسنان سريعة، وتلك الطريقة تستعمل عندما يكون الفراغ الذي خلفه خلع الأسنان التالفة أصغر من الحجم المعتاد من الأسنان التي زرعت، وفي تلك الحال يمكن للسن الذي زرع أن يلتحم مع الأسنان الطبيعية في مكان السن الذي أزيل وهو دائم الثبات.

 مخاطر زراعة الأسنان

  • قد تؤدي عملية زراعة الأسنان إلى الإصابة بالأمراض الخطيرة التي تؤثر على اللثة والتئام العظام ومنها الحالات المتطورة لأمراض نقص المناعة، واضطرابات الدم أو العظم.
  • المعاناة من هشاشة العظام.
  • المعاناة من التذبذب الشديد في مستوى السكر بالدم، أو التعرض لجرعات مرتفعة من الأشعة.
  • قد لا تنجح عملية الزراعة بسبب التدخين، أو عدم الاعتناء بصحة الأسنان أو الفم.
  • أو المعاناة من أمراض السكري والقلب المزمن.
  • المعاناة من ارتفاع ضغط الدم المزمن.

 

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.