الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اسباب واعراض الإلتهاب الكبدي الفيروسي في بدايته وافضل طرق العلاج

بواسطة: نشر في: 5 يناير، 2018
mosoah
الإلتهاب الكبدي الفيروسي

يعد التهاب الكبد الفيروسي هو واحد من ضمن الأمراض التي تصيب الكبد والتي أصبحت منتشرة بكثرة في الفترات الأخيرة بين الكثير من الأشخاص، وهو من الأمراض الفيروسية وله الكثير من المضاعفات المختلفة، ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف على أسباب الإصابة بالالتهاب الكبدي الفيروسي وأيضًا كيفية علاجه.

تعريف الإلتهاب الكبدي الفيروسي:

يعتبر التهاب الكبد الفيروسي هو من الأمراض الفيروسية التي تصيب الإنسان، وهو يسبب الكثير من الأضرار على خلايا الكبد، وهو من الأمراض التي يمكنها أن تنتشر بسرعة كبيرة بين الأشخاص، وينقسم الالتهاب الكبدي الفيروسي إلى مجموعة من الأنواع، وهناك الكثير من أنواع الإلتهاب الكبدي التي تكون بسيطة، ولكن هناك بعض الأنواع التي تكون مصحوبة بالمضاعفات الخطيرة على الصحة بشكل عام.

أنواع الإلتهاب الكبدي الفيروسي:

  • الإلتهاب الكبدي الفيروسي A.
  • الإلتهاب الكبدي الفيروسي B.
  • الإلتهاب الكبدي الفيروسي C.
  • الإلتهاب الكبدي الفيروسي D

أعراض الإلتهاب الكبدي الفيروسي:

  • ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بالتعب الشديد والإجهاد وعدم القدرة على القيام بالأعمال اليومية البسيطة.
  • فقدان للشهية بشكل عام.
  • التعرض لحالات من القيء والشعور الدائم بالغثيان.
  • الشعور بالألم في منطقة الكبد والتي توجد أعلى البطن من الناحية اليمنى.
  • الشعور بألم شديد في جميع عضلات الجسم.

أعراض الالتهاب الكبدي المتقدمة:

  • التعرض لاصفرار شديد في لون الجلد بشكل عام.
  • تغيير كبير في لون البراز بحيث يكون مائل إلى اللون الرمادي.
  • الشعور بارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم.
  • تغير في لون البول بحيث يصبح مائل إلى اللون البني.

أسباب الإصابة بمرض الالتهاب الكبدي الفيروسي:

هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض الالتهاب الكبدي الفيروسي وذلك يكون على حسب نوع الفيروس المسبب للمرض، ومن ضمن تلك الأسباب هي الآتي:

  • تناول بعض الأطعمة البحرية، والتي تكون ملوثة بالفيروس الكبدي A.
  • عند التعرض للمس البراز أو البول الخاص ببعض الأشخاص المصابين بالتهاب الكبدي الفيروسي.
  • التعرض للمس دم أحد المصابين بالتهاب الكبدي الفيروسي بمختلف أنواعه.
  • الاتصال الجنسي مع شخص مصاب بالتهاب الكبدي الفيروسي، أو لمس الدم أو الإفرازات المهبلية، أو المني وبالأخص للأشخاص المصابين بفيروس من نوع B.
  • قد يكون السبب وراء الإصابة بالالتهاب الكبدي الفيروسي عند استعمال بعض الحقن المستعملة أو التي تكون ملوثة، والذي يكون بعض الأشخاص مصابين بالالتهاب الكبدي الفيروسي بجميع أنواعه.
  • عند التعرض لنقل دم كان مصاب بفيروس الالتهاب الكبدي.

العوامل المسببة لمرض الالتهاب الكبدي الفيروسي:

  • تناول المشروبات الكحولية باستمرار.
  • تناول بعض الأدوية التي من ضمن أضرارها التسبب في الإصابة بالتهاب الكبدي الفيروسي.
  • الإصابة  بعدوى جرثومية تسبب حدوث الالتهاب الكبدي الفيروسي.

كيفية تشخيص الالتهاب الكبدي الفيروسي:

يقوم  الطبيب المعالج بأمراض الكبد بالتوجه ببعض الأسئلة إلى الشخص المريض، ومعرفة منه ما إذا كان قد تعرض لبعض العوامل التي تسبب الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي، ومعرفة مدى اختلاطه ببعض المصابين بهذا المرض، وفي حالة التأكد من الكشف السريري على المريض بأنه مصاب بالتهاب الكبدي الفيروسي، وقد يظهر ذلك من خلال اصفرار لون الجلد والعين عند المريض بكل سهولة، وقد يطلب الطبيب بعض التحاليل الطبية التي يمكنها أن تساعد في التعرف على تفاصيل المرض أو مدى انتشاره في الجسم، وأيضًا بعض الإشاعات التليفزيونية.

علاج الالتهاب الكبدي الوبائي:

أولًا: علاج الالتهاب الكبدي فيروس A:

يعتبر فيروس   A هو من الفيروسات الكبدية الأقل خطورة عن غيرها من الكثير من الفيروسات التي تصيب الكبد، ولذلك فإن فترة علاجه تحتاج إلى أسبوعين على الأقل فقط، ويتم العلاج بالأدوية التي تحتوي على كميات كبيرة من البروتين مع الأدوية المنشطة للكبد، والابتعاد عن تناول الأطعمة الحارة والسمينة، ولذلك يتم تناول الحساء والشعيرية والأكلات المسلوقة، وذلك حتى يتم العلاج بشكل نهائي.

ثانيًا: علاج الالتهاب الكبدي فيروس B:

يتم علاج الالتهاب الكبدي الفيروسي وذلك عن طريق تناول المصل المضاد له، ويمكن الشفاء منه في فترة قصيرة جدًا، ويساعد هذا المصل عن منع حدوث المضاعفات التي يمكنها أن تحدث للجسم مع المرض.

ثالثا: علاج الالتهاب الكبدي فيروس سي:

يعتبر الفيروس سي هو من أشد الفيروسات الكبدية، وذلك لأنه يمكن أن يسبب تليف للكبد، ويؤدي إلى حدوث مضاعفات أخرى، ويتم علاجه عن طريق الأدوية المضادة للفيروس الكبدي والتي حققت نجاح كبير في الفترة الأخيرة في القضاء على المرض.

المراجع :

تنبيه: ان المعلومات المتعلقة بالأدوية والوصفات والخلطات الطبيعية والكيميائية والفيزيائية لا تغني عن زيارة الطبيب أو الصيدلاني. لا ننصح بتناول أي دواء دون استشارة طبية. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج فيزيائي أو كيميائي أو عضوي أو نفسي دون استشارة الطبيب او الاخصائي.