أسباب كثرة الأحلام

محمد عبد العال 16 أكتوبر، 2022

أسباب كثرة الأحلام

توجد العديد من الأسباب التي تؤثر بشكل كبير في كثرة ظهور الأحلام، والتي منها ما يلي.

  • تناول أنواع مختلفة من الكحول والعقاقير المخدرة.
  • معاناة الشخص من بعض الاضطرابات أثناء النوم، مثل ظهور مشاكل في التنفس، وعلى رأس تلك الاضطرابات “مرض انقطاع النفس الانسدادي النومي” أو أن الشخص يعاني من الأرق، أو الوسواس القهري.
  • تناول كمية كبيرة من الطعام الدسم قبل النوم مباشرة.
  • شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل النوم مباشرة، سواء كانت الشاي أو القهوة أو المشروبات الغازية.
  • الشعور بمشاعر سلبية قبل النوم، من حزن أو صدمة أو خوف أو أي من تلك المشاعر السلبية التي تؤدي إلى حدوث الكوابيس.
  • الشعور بالإجهاد والتعب الشديد المؤديان إلى النوم العميق، والذي يكثر فيه الأحلام.
  • عدم انتظام فترات النوم، أو عدم النوم لساعات كافية يومياً.
  • استخدام أنواع محددة من العقاقير والأدوية مثل الأدوية المنومة أو أدوية العلاج الاكتئاب أو أدوية الضغط أو بعض أدوية الأمراض النفسية.

كيفية التخلص من كثرة الأحلام

يمكنك اتباع بعض الملاحظات والنصائح التي تساعدك على التخلص من كثرة الأحلام، والتي من بينها ما يلي.

  • استنشاق المواد العطرية التي تساعد على النوم الهادئ، مثل عطر اللافندر.
  • ممارسة التمارين الرياضية المناسبة، والتي تساعد على انتظام وتقوية الجسم.
  • الاعتماد على برامج طعام صحية.
  • اللجوء للأطباء في حالة كان السبب من كثرة الأحلام هي حالة طبية، وفي تلك الحالة بمجرد تخلصك من السبب، ستختفي كثرة الأحلام.
  • الاهتمام وتنظيم أوقات النوم، والعكوف إلى النوم المبكر، مع محاولة النوم والاستيقاظ في مواعيد مناسبة يومياً.
  • الابتعاد عن تناول أي مشروبات تحتوي على الكافيين في فترة المساء بشكل عام.
  • محاولة التخلص من القلق والتوتر، مع المواظبة على استخدام الممارسات التي تخلص الجسم من التوتر من الاسترخاء والتأمل.
  • في حالة كان السبب يرجع إلى تناول نوع محدد من الأدوية أو العقاقير الطبية، فيفضل في تلك الحالة الرجوع إلى الطبيب الذي قام بوصف تلك الأدوية، ومحاولة إخباره بالحالة، وسؤاله في حالة إذا توفر بديل لتلك الأدوية.
  • محاولة الابتعاد عن الأفكار السلبية بشكل عام، ومحاولة الدخول في حالة من الهدوء النفسي قبل الخلود إلى النوم، وعدم استرجاع مسببات الضغط النفسي، أو الأفكار السلبية قبل النوم.
  • ينصح بعض الأطباء بتناول كوب من الحليب الدافئ، والذي يفضل أن يتم تحليته بملعقة واحدة من العسل الطبيعي، والذي يساعد بشكل كبير على التخلص من التوتر والقلق، والهدوء النفسي قبل النوم.
  • عدم تناول أي أطعمة قبل النوم مباشرة، وإذا كان للضرورة فيفضل الاستعانة ببعض الأطعمة الخفيفة على المعدة، وبمدة لا تقل عن ساعتين قبل النوم، أما الأطعمة الدسمة فيفضل عدم تناولها بعد وجبة الغداء، والتقليل من تناولها بشكل عام.

كيف يحلم الإنسان

توجد مرحلة من النوم تتحرك فيها العين بشكل سريع، وهي مرحلة النوم العميق، وأثناء تلك المرحلة يكون الدماغ في أعلى فترات نشاطه، ويتحكم في تلك المرحلة نظام تنشيط شبكي، وهو نظام يمر في دوائر من جذع الدماغ، حتى يصل إلى المهاد، ثم بعددها إلى القشرة، وهذا النظام الجوفي الموجود في منتصف الدماغ هو المسؤول عن التعامل مع العواطف والمشاعر بشكل عام في فترة الأحلام، ويشتمل هذا النظام على اللوزة الدماغية، والتي ترتبط في أغلب الأوقات بالخوف، والتي تنشط بشكل كبير خلال الأحلام.

  • كما تعتبر القشرة المخية هو الجزء المسؤول عن محتوى الأحلام، والمقصود بمحتوى الأحلام هي رؤية الأشخاص وتجربة الطيران وما إلى ذلك من المشاهد التي يراها النائم في الحلم، وتكون القشرة موجودة في الجزء الخلفي للدماغ، وتكون في تلك المرحلة نشطة.
  • ولكن قد تكون هناك أجزاء من الفض الجبهي هي أقل نشاطاً، هذا الأمر الذي يمكن الاستدلال به على قدم استطاعة الأشخاص التحكم في أحلامهم، أو التمييز وقبول أحداث الأحلام، ويعتبرها العقل كأنها حقيقية.
  • يقوم الدماغ بشكل عام بتفسير تلك الأحلام، وتحليل كل تلك النشاطات الموجودة داخل الدماغ، وتحويل كل تلك الإشارات العصبية الكثيرة الموجودة في الدماغ بتحليلها وعرضها على الشخص في هيئة حلم.

مراحل النوم

تتم عملية النوم على مرحلتين أساسيتين، وهما كما يلي.

مرحلة الشعور بالنعاس

هي المرحلة التي يشعر فيها الجسم بالنعاس، وتلك المرحلة التي تنتج عن تراكم الأدينوسين أثناء ساعات النهار، الأمر الذي ينتج عنه انخفاض ضغط الدم، وتقليل سرعة النبض والتنفس، وكل تلك العمليات تدخل الجسم في حالة من استرخاء للعضلات وللجسم بشكل عام.

مرحلة حركة العين السريعة

خلال النوم يقوم الدماغ بالانتقال إلى 5 مراحل متعددة، والتي من بينها مرحلة حركة العين السريعة، ويبدا العقل في الوصول إلى تلك المرحلة بعد قرابة ساعة ونصف الساعة أو ساعتين من النوم، وتستمر تلك المرحلة إلى ما يقرب من 10 دقائق، وقد تزيد في بعض الأحيان، وتتكرر تلك المرحلة عدة مرات أثناء الليل، وتبدأ تزيد فترتها تدريجياً في كل مرة، وفي تلك المرحلة يدخل الجسم كله في العديد من التغييرات، والتي من بينها يزيد معدل حركة العين، مع زيادة نسبة التنفس، وظهور حالة من التنفس غير المنتظم، مع زيادة ضغط الدم، ويزيد معدل نبضات القلب، وفي تلك المرحلة يكون دماغ الإنسان في أعلى نشاطه خلال اليوم.

ما هي فوائد الأحلام

تعتبر الأحلام واحدة من أهم العمليات اللاإرادية التي يقوم بها الجسم، والتي توفر له الكثير من الفوائد، والتي من بينها ما يلي.

  • تقليل الشعور بالاكتئاب
  • دعم الذاكرة وترتيب المشاعر المعقدة
  • تشكيل الإلهام وفتح باب الإبداع
  • التعرف على المشاعر الداخلية والأمور التي تثير القلق

الأسئلة الشائعة

كثرة الاحلام دليل على ماذا؟

يرجع الكثير من الأطباء إلى أن كثرة الأحلام دليل على قدرة الجسم على النوم، والحصول على القدر الكافي منه، الدخول في مرحلة النوم العميق، تلك المرحلة التي يقوم فيها الجسم بإعادة تجديد خلاياه بشكل أكبر.

ماذا قال الرسول عن الاحلام السيئة؟

ذكر رسول الله- صلى الله عليه وسلم، في الحديث الذي رواه أبو سعيد الخدري: (إذا رَأَى أحَدُكُمُ الرُّؤْيا يُحِبُّها، فإنَّها مِنَ اللَّهِ، فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عليها ولْيُحَدِّثْ بها، وإذا رَأَى غيرَ ذلكَ ممَّا يَكْرَهُ، فإنَّما هي مِنَ الشَّيْطانِ، فَلْيَسْتَعِذْ مِن شَرِّها، ولا يَذْكُرْها لأحَدٍ، فإنَّها لَنْ تَضُرَّهُ.) (حديث صحيح)

أسباب كثرة الأحلام