الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تجربتي مع سرطان الغدد اللمفاوية التشخيص والعلاج النهائي

بواسطة: نشر في: 13 يوليو، 2021
mosoah
تجربتي مع سرطان الغدد اللمفاوية

لأن أهم ما يحتاجه مرضى السرطان مهما كان نوعه هو الاطلاع على قصص شفاء حقيقية يقدم لكم موقع موسوعة نماذج تجربتي مع سرطان الغدد اللمفاوية والتي ستكون دليلًا للأمل لمن يحتاجه وأيضًا دليلًا تحذيريًا لمن يمتلكون أعراض المرض وليسوا على علم بالإصابة.

تجربتي مع سرطان الغدد اللمفاوية

  • سرطان الغدد اللمفاوية هو ذلك الورم الذي يهاجم الجهاز اللمفاوي وهو أحد أنظمة الجسم التابعة لجهاز المناعة.
  • حيث يعمل هذا النظام على مكافحة تلك الجراثيم التي تدخل الجسم وتتجه إلى مناطق دقيقة جدًا.
  • لذلك تتواجد الغدد الخاصة بالنظام اللمفاوي في الطحال، وفيما يسمى بالغدد الزعترية وهناك غدد لمفاوية في النخاع الخاص بالعظام.
  • وفي أحد المواقع الطبية التي يتحدث فيها المرضى المختلفين عن تجاربهم مع الأمراض ورحلة العلاج.
  • قام أحد الأطباء بطرح سؤال للمناقشة وهو “أعراض سرطان الغدد اللمفاوية متفاوتة بين المرضى.
  • فهل تطلعونا على تجاربكم مع هذا النوع من السرطانات؟
  • قالت المريضة الأولى والتي تبلغ من العمر 75 عامًا، أنها منذ 13 عامًا تتذكر أنها دخلت المستشفى.
  • بعد أعراض أصابتها في جميع جسمها وهي زيادة نسبة التعرق في الليل وبدون أن أقوم بأي نشاط أو حركة.
  • فقد أتعرق حتى أثناء نومي ودون أن تكون الحرارة مرتفعة، وأيضًا فقدت وزني بصورة ملحوظة برغم أنني لم أكن أتبع أي حمية غذائية.
  • وأيضًا ارتفعت حرارة جسمي طوال الوقت هذا بالإضافة إلى التعب والإرهاق اللذان لم ارتاح منهم أبدًا.
  • وعند زياراتي الأولى للطبيب قامت بإشاعة تصوير مقطعي وظهر بالفعل تضخم الغدد اللمفاوية.
  • لكن ها أنا بعد 13 عامًا أجيب على أحد الأسئلة عن هذا المرض اللعين الذي استطعت الشفاء منه.
  • أما المريض الثاني فهو رجل في الخامسة والخمسين من عمره ويقول أن المرض لم يكن لديه أعراض كبيرة.
  • ذات مرة كان ينظر للمرآة وهو يمشط شعره وشعر وكأن هناك تضخم في الرقبة وأن حجمها ليس طبيعيًا.
  • ولما ذهب إلى الطبيب أدرك أيضًا أن الكسل الذي أصابه منذ فترة ليس إرهاقًا من العمل بل هو من أثر سرطان الغدد اللمفاوية.
  • واكتشف الطبيب أن المريض يعاني منه منذ 6 أشهر إلى 10  والحمد لله كان المرض في مراحله الأولى ولم يكن له تأثير كبير على صحتي.
  • أما المريضة الثالثة والتي لديها 45 عامًا تقول أن الأعراض لديها كانت مختلفة تمامًا.
  • لأنها أصيبت بالسعال الذي لا يريد أن يتوقف أبدًا لذلك ذهبت إلى الطبيب والذي وصع حالتها.
  • بانه التهاب حاد في الشعب الهوائية، لكن الأدوية فيما بعد لم يكن لها فائدة وباتت رقبتها في التورم حتى انفجرت اللوز في الحنجرة.
  • ومن هنا قام الطبيب بتحويلي لأخصائي وهو من اكتشف أن لدي سرطان الغدد اللمفاوية ولكن كنت في المراحل الأولى.
  • ومع ذلك خضعت لجلسات الكيماوي وحتى الآن أتمتع بصحة جيدة ولم يكن لدي تأثير غير حياتي.

قصتي مع سرطان الغدد اللمفاوية

  • تقول أحد السيدات التي تحكي قصتها مع سرطان الغدد اللمفاوية أن حياتها كانت تسير على ما يرام.
  • وكانت تعيش حياة هادئة وطبيعية لسيدة بلغت من العمر 66 عامًا في صحة وعافية لا تشكو من أي مرض، ولم يصيبها أي عرض.
  • ولكن في عام 2015 عندما كنت في زياراتي الدورية للمستشفى لأطمئن لصحتي.
  • قال لي الطبيب أن خسارتي للوزن في الشهور الماضية لم يكن بسبب زيادة عدد مرات ذهابي للنادي الرياضة كما كنت أعتقد.
  • وأنه كانت بداية إصابتي بسرطان الغدد اللمفاوية ومنذ ذلك اليوم بدأت الأعراض في أن تظهر فعليًا.
  • فقد بدأت التعب عندما أقوم بأقل نشاط حتى ممارسة الرياضة لم استطع القيام بها.
  • ومن الآثار أيضًا هو أن نظري حدث به خلل وقل جدًا في عيني اليمنى بينما ظل جيدًا في عيني اليسرى.
  • ومن هنا بدأت رحلتي مع العلاج الكيميائي لأن ما قمت به من فحوصات لم يدل أبدًا أني أعاني من مرحلة مبكرة.
  • بل كنت في مرحلة متأخرة  وما بي ليس ورمًا حميدًا أبدًا، بل الأسوأ في هذه القصة أنني أصبت.
  • بالغدد اللمفاوية الموجودة في الدماغ حيث أخبرني الطبيب أن سرطان الغدد اللمفاوية ليس أمرًا نادرًا.
  • بل يعتبر من اكثر الأنواع انتشارًا لكن ما هو نادر هو أن تصاب الغدد الموجودة في الدماغ.
  • لذلك أثر هذا المرض على عيني لأن السرطان موجود في غدد الجهاز العصبي المركزي.
  • لذلك انقسم علاجي إلى مرحلتين الأولى هي العلاج الكيميائي ومن ثم العلاج بالخلايا الجذعية.
  • ومع ذلك حذرني الطبيب أن هذا السرطان قد يعود في أي وقت مرة ثانية.
  • وهنا أدركت أنني قد أظل مريضة للسرطان طوال حياتي ومع ذلك خضعت للعلاج ولم أفقد الأمل أبدًا.
  • وبعد الخضوع للعلاج بأكمله واستبدال مرحلة زرع الخلايا الجذعية بفترة علاج أخرى.
  • لأن الزرع قد يكون فيه خطورة كبيرة جدًا على حياتي وبرغم أن جسدي أصبح بخير من السرطان.
  • ألا أنه عانى الكثير أثناء العلاج فقد تم استهلاكه لدرجة لم أكن أتصورها أبدًا كما أن نفسيتي لم تعد كما كانت في السابق.
  • وبعد أن توقفت عن علاج السرطان بدأت العلاج النفسي الذي أنسى فيه ما مررت به من آلام وعذاب نفسي وجسدي.

تجارب تشخيص وعلاج سرطان الغدد اللمفاوية

  • تحكي أحد السيدات أنها أصيبت بسرطان الغدد اللمفاوية منذ إن كانت في الثانوية.
  • وحتى الآن لم تدرك السبب وتقول أن السرطان مرض يأتي للإنسان دون أي أسباب تذكر.
  • ففي حالتها كانت تتمتع الفتاة بصحة جيدة ولم تكن تقوم بأي شيء بدوره يؤثر على صحتها بالسلب.
  • فقد كانت طالبة متفوقة تفكر في دراستها فقط لكن في فترة من فترات الدراسة بدأت أن تشعر بالخمول والكسل.
  • ورغبتها الملحة في النوم أكثر من أي وقت مضى فلم تكن يومًا كذلك،  وأيضًا كان يصيبها ارتفاع في درجات الحرارة من وقت لآخر.
  • ولكن لما بدأ يظهر انتفاخ في رقابتها بدأت أيضًا آلام في الكتف وفي الصدر وكانت توجد آلام مبرحة في الظهر.
  • هذه الآلام كانت لا تجعلها تتحرك بصورة طبيعية وكانت تلتزم الفراش لأنها آلام لا تحتمل.
  • وفي البداية قال لي الطبيب هذا برد لكن كان الانتفاخ في رقبتي يزداد يومًا بعد يوم حتى وصل حجم الليمون.
  • ذهبت للمستشفى مرة أخرى وقام الطبيب بفحوصات دم ومن ثم قام بإعطائي أدوية حيوية وقال لي أن الإشاعات سليمة.
  • وبالفعل بات الانتفاخ في أن يزول وبعد أن أختفى بأيام رجع للظهور مرة أخرى وظهر في حجم حبة القهوة الغير مطحونة.
  • وبدأت حرارتي أن ترتفع دون أن تنخفض وأصابني التهاب حاد في حنجرتي وما كنت قادرة على التحدث.
  • وفي هذه المرة بالمستشفى تم اكتشاف أنني أعاني من سرطان الغدد اللمفاوية.
  • بل وبعد أن تم أخذ عينة من الورم اكتشفوا أنه منتشر في كامل جسدي وأن حالاتي تتطلب أدوية غير موجودة في المستشفى.
  • لذلك انتقلت إلى جدة حتى استكمل علاجي حيث بدأ العلاج الكيميائي والذي كان له آثار جسيمة على جسدي.
  • حيث صرت جسد بلا روح لكن فيما بعد تحسنت حالاتي بسبب أهلي الذين لم يتركوني أبدًا.
  • فقد أصيب فمي بتقرحات كانت تؤلمني كلما تحركت وكانت أسناني تؤلمني دائمًا.
  • بالطبع ودعت شعري نهائيًا الذي كان يتساقط بآلام مبرحة وبعد أن كنت متعبة جسديًا في الأول.
  • حاولت قدر المستطاع أن أرجع إلى حياتي الطبيعية وأن لا تتوقف مسيرتي التعليمية.
  • وكنت أحصل على القوة من خلال تقربي لله أكثر ومحاولتي أن أقيم الليل يوميًا دون أن أتعب.
  • وبالفعل لم أترك الدراسة ومن الثانوية إلى الجامعة بدرجات مشرفة وبالتخصص الجامعي الذي أريده.
  • وبعد مرور عامين من العلاج الكيميائي الحمد لله تم شفائي نهائيًا من السرطان بل ورجع شعري إلى رأسي من جديد.

نتمنى الشفاء العاجل لجميع من يتألمون ويعانون حول العالم، وبعد أن قدمنا لكم قصص تجربتي مع سرطان الغدد اللمفاوية يمكنكم الاطلاع على مزيد من الموضوعات الطبية من خلال كل جديد على موسوعة.

يُمكنك الاطلاع أيضًا على هذه المواضيع

المراجع

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.