الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الأنفلونزا وعلاجها

بواسطة: نشر في: 6 ديسمبر، 2017
mosoah
الأنفلونزا

الأنفلونزا من الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي لدى أغلب الناس وهو ما يؤثر على صحتهم ويصيبهم بالحمى إلى جانب بعض الأعراض الأخرى التي تؤرق حياة الإنسان، ومرض الأنفلونزا لا يقتصر على سن معين لكن يمكن أن يصيب أي شخص في الوقت نفسه تختلف حدة المرض من شخص لآخر فقد تكون العدوى شديدة عن شخص وتمنعه من مغادرة الفراش وقد تكون طفيفة عند شخص آخر وتزول خلال يوم أو اثنين، وتزيد خطورة العدوى إذا تخطى الشخص عمر 65 سنة بسبب ضعف المناعة والإصابة بأمراض مزمنة كالسكر، أو كون السيدة حامل، ويعد السبب الأساسي للإصابة بالأنفلونزا هو دخول الفيروس المسبب لها لجسم الإنسان

تاريخ مرض الأنفلونزا

قديماً كان يعتبر من الأمراض الوبائية الخطرة والمميتة التي أودت بحياة الكثير من الأشخاص، لكن بفضل تطور العلم وتقدم الصناعة الدوائية وتوفر سبل الرعاية الصحية اليوم تمكن العلماء من السيطرة على المرض وأصبح من الأمراض التي تصيب أي شخص ولكن بشرط عرضي دون أن يصل به لدرجة خطرة إذا ما عكف الشخص على تلقي الدواء المناسب فأغلب حالات الأنفلونزا اليوم ليست خطرة ولا يحدث عنها مضاعفات كما كان يحدث قديماً

ما الفرق بين الأنفلونزا والرشح؟

الكثير من الناس لا يستطيعون التمييز بين الأنفلونزا والرشح، في الواقع يوجد فرق كبير بينهما فالأنفلونزا تستمر لمدة أطول من الرشح كما أن الحمى المصابة لها تكون أشد من المصاحبة للرشح وتسبب أيضاً ألم بشكل متفرق في العضلات وإعياء كبير في جسم الإنسان وجفاف في الحلق ومشاكل في الأنف والجهاز التنفسي على عكس الرشح الذي يسبب سيلان الأنف لدى أغلب الحالات.

الناس الذين يعملون في المستشفيات أكثر عرضة للإصابة بالأنفلونزا عن الآخرين وتضم أعراض الأنفلونزا:

  • السعال الشديد
  • إعياء كبير
  • صداع في الرأس
  • حدوث حمى
  • الإسهال خاصة عند صغار السن
  • في أغلب الحالات يشعر الشخص بغثيان ودوخة وقد يرافق ذلك حدوث سيلان في الأنف، لكن أغلب الحالات تشفى من الحمى بعد وقت قصير أقصاه 3 أيام في حين أن باقي الأعراض قد تبقى لمدة 5 أيام كاملة، كما أن الشعور بالتعب والإرهاق وعدم القدرة على الحركة يستمر لمدة أطول بعض الشيء

كيف يتم تشخيص المرض

يقوم الطبيب المختص بفحص الحالة سريراً للقيام بتشخيص مرض الأنفلونزا وفي بعض الحالات قد يحتاج لأخذ عينة من المخاط وفحصها، ويتم علاج الأنفلونزا عن طريق وصف بعض الأدوية أو السوائل التي تخفف من حدة الاحتقان، كما أن المسكنات تساهم في تسكين الألم وإراحة الشخص المريض، وفي بعض الحالات قد يصف الطبيب أدوية مضادة للفيروسات كالمضادات الحيوية لتسريع عملية الشفاء

كيفية علاج الأنفلونزا منزلياً

الأنفلونزا من المشاكل التي تحدث بكثرة والتي يمكن علاجها بدون أدوية عن طريق اللجوء لبعض العلاجات المنزلية والتي من شأنها أن تخفف أعراضها وهي تتضمن:

  • كثرة شرب السوائل المفيدة للجسم والتي تساعد على الشفاء فشرب السوائل كالمياه والعصائر الطبيعية يعوض الجسم عن السوائل التي يفقدها بسبب الأعراض المتنوعة التي تحدث بسبب الأنفلونزا مما يؤدي للإصابة بالجفاف في كثير من الحالات.
  • شرب الحساب الساخن يساهم في التخفيف من حالات التهابات الجهاز التنفسي لدى المرضى.
  • الراحة التامة مهمة في استعادة العافية ومساعدة الجهاز المناعي على التخلص من الجراثيم والفيروسات المسببة للمرض في أسرع وقت.
  • علاج الأعراض التي تحدث بسبب الأنفلونزا يساهم في تقصير مدة العلاج كعلاج مشكلة الصداع أو محاولة تخفيف شدة عن طريق عمل كمادات المياه الدافئة على الرأس.
  • قم باستخدام المياه والملح للغرغرة كما يجب عدم بلع الشراب، فهو يساعد على منع الأنسجة المخاطية من التجمع في منطقة الحلق وهو ما يسبب الكثير من الضيق للشخص المريض.
  • استخدام سائل لغسل الأنف يباع في الصيدليات سيسهم في تخفيف الاحتقان
  • توجد أقراص في الصيدليات تساعد على المحافظة على رطوبة الحلق مما يسكن من الألم عن طريق مصها حيث تزيد من إنتاج اللعاب وتسكين الأعراض.
  • في حالة الشعور باحتقان بإمكانك عمل حمام البخار الذي يساعد في علاج أمراض الأمراض الرئوية حيث يساهم في فتح الشعب الهوائية ويتم ذلك عن طريق استخدام البخار عبر غلي الماء ووضع منشفة على الرأس مع إغلاق العين والبدء في الاستنشاق بصورة عميقة مما يساعد على علاج الأنفلونزا بصورة فعالة، كما أن إضافة الأعشاب الطبيعية كالبابونج والزعتر والنعناع سيرفع من كفاءة العلاج.
  • إذا كان الشخص معتاداً على التدخين بكثرة ويريد أن يشفى بسرعة فإن الحل الأمثل هو التوقف عن التدخين طوال فترة الإصابة بالأنفلونزا من أجل أن يشفى بسرعة

 

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.