الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أسباب خروج مخاط ودم بدون براز التشخيص الصحيح

بواسطة: نشر في: 4 يوليو، 2021
mosoah
أسباب خروج مخاط ودم بدون براز

نوضح في هذا المقال ما هي أسباب خروج مخاط ودم بدون براز ، وهي من الحالات التي تصيب الكثير من الأشخاص، حيث يعانون من إفراز فتحة الشرج مخاط ودم دون أن يتم التبرز، وتلك الحالة تجعل الكثير يشعرون بالقلق خشية أن تكون عبارة عن أعراض دالة عن الإصابة بمرض خطير، ولكن ما هو سبب تلك الحالة؟ وما هو علاجها؟ سنوضح ذلك من خلال السطور التالية على موسوعة.

أسباب خروج مخاط ودم بدون براز

يُطلق على المخاط والدم الخارجين من فتحة الشرج اسم إفرازات الشرج أو الإفرازات الشرجية، وتدل تلك الإفرازات على الإصابة بواحد من الأمراض التالية:

التهاب الأمعاء

  • ويُسمى أيضًا بداء الأمعاء الالتهابي، وهو عبارة عن التهاب مزمن يصيب الجهاز الهضمي.
  • يشمل مرض التهاب الأمعاء مرض كراون، وهو التهاب يصيب الطبقات العميقة من الجهاز الهضمي.
  • كما يشمل التهاب القولون التقرحي، حيث تُصاب البطانة السطحية للأمعاء الغليظة بالتهاب وتقرحات.
  • ويصاحب تلك الحالة عدة أعراض مثل خروج دم مصحوبًا بالمخاط من فتحة الشرج، مع الشعور بألم شديد في البطن.
  • بالإضافة إلى الإصابة بالحمى والإسهال وفقدان الشهية أو انخفاضها والشعور بإجهاد وتعب.
  • وقد تنتج تلك الحالة عن إصابة الجهاز المناعي بخلل يجعله يهاجم الخلايا في الجهاز الهضمي عن محاولته مكافحة البكتيريا أو الفيروسات.
  • وعن العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بهذا المرض العُمر، حيث تزداد فرص الإصابة به لمن هم أقل من 30 عامًا.
  • بالإضافة إلى العِرق، فمن يتميزون ببشرتهم البيضاء هم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.
  • وفي حالة إصابة أحد الأقارب من الدرجة الأولى مثل الأبوين أو الأشقاء أو الأبناء بهذا الداء؛ فمن الممكن الإصابة به.
  • ويزيد التدخين من فرص الإصابة بالتهاب الأمعاء، كما يزيدها تناول الأدوية المضادة للالتهابات اللاستيرويدية مثل الأيبوبروفين وديكلوفيناك الصوديوم ونابروكسين الصوديوم.
  • ومن مضاعفات داء التهاب الأمعاء الإصابة بسرطان القولون، الإصابة بالتهاب العين والمفاصل والالتهابات الجلدية، الإصابة بالجلطات الدموية، الإصابة بانسداد الأمعاء أو سوء التغذية أو البواسير أو إصابة القولون بثقب.
  • يتضمن علاج التهاب الأمعاء تناول أدوية مضادة للالتهابات مثل الميسالامين، بالسالازيد، أُولسالازين.
  • أو تناول الأدوية المثبطة للجهاز المناعي مثل ميركابتوبورين أو ميثوتريكسيت، أو آزاثيوبرين.
  • أو تناول المضادات الحيوية مثل الفلاجيل أو سيبرو.
  • أو تناول الأدوية الحيوية مثل أداليموماب، إنفليكسيماب، سرتوليزوماب، فيدوليزوماب.
  • وفي حال عدم جدوى الأدوية يتم اللجوء إلى إجراء جراحة لاستئصال القولون والمستقيم، والتبرز من خلال كيس داخلي يتم عمله متصلًا بالشرج.
  • أو إجراء جراحة كراون والتي يتم فيها استئصال الجزء التالف من الجهاز الهضمي.

البواسير

  • أو ما يُسمى بالناسور، وهي حالة تنتج عن إصابة أوردة المستقيم أو فتحة الشرج بالانتفاخ بسبب الإصابة بالإمساك والضغط الذي تحدثه حركة الأمعاء.
  • تحدث تلك الحالة نتيجة تكّون خراج في المنطقة التي تحيط بفتحة الشرج، ومن خلال منفذ خارجي في الجلد يخرج الخراج مكونًا فجوة يتصل منفذها الداخلي بالقناة الشرجية.
  • ومن الأسباب الأخرى المؤدية للإصابة بالبواسير الإصابة بداء الأمعاء الالتهابي، مضاعفات ما بعد الولادة أو ما بعد جراحة في البواسير، الإصابة بالسل، الإصابة بالتهاب الغدد العرقية، الإصابة بعدوى داء الفطر الشعاعي.
  • ويُصاحب الإصابة بالبواسير أعراض مثل نزول إفرازات ودم من فتحة الشرج، الشعور بألم حول فتحة الشرج، الإصابة بحكة.
  • بالإضافة إلى خروج الدم من فتحة الشرج سواء عند التبرز أو بدون براز، إصابة الجلد المحيط بفتحة الشرج بتهيج.
  • من مضاعفات البواسير الإصابة بسلس البراز، إصابة الجهاز البولي بالتهابات.
  • يتمثل علاج البواسير في إجراء جراحة يتم فيها استئصال الناسور من خلال إزالة الجلد والعضلات التي تحيط بعضلات الناسور لتتحول إلى قناة لشفاء قناة الناسور داخليًا وخارجيًا.
  • وإذا كانت الحالة مُعقدة فيتم إدخال سلك في قناة الناسور حتى يتم نزح وإغلاق الناسور، وهذا العلاج يُسمى بعلاج سيتون.

الأمراض الجنسية

  • وهي الأمراض التي تنتقل بالعدوى من خلال الاتصال الجنسي مثل الزهري والهربس والسيلان والكلاميديا.
  • فمن أعضاء الجسم التي تتأثر بالإصابة بتلك الأمراض فتحة الشرج والمستقيم.
  • وبخلاف الإفرازات المصاحبة للإصابة بتلك الأمراض فهناك أعراض أخرى تظهر مثل الشعور بألم نتيجة حركة الأمعاء، إصابة المنطقة المحيطة بالشرج بتقرحات أو ببثور، الإصابة بحكة الشرج، الشعور بألم في المستقيم.
  • أما عن علاج تلك الأمراض فهو يتمثل في تناول الأدوية المضادة للفيروسات.
  • وخلال فترة العلاج ينصح الأطباء المريض بعدم الحكة في منطقة الشرج حتى لا تتفاقم الحالة.

متلازمة القولون العصبي

  • القولون العصبي هو عبارة عن إصابة الأمعاء الغليظة باضطرابات تؤدي إلى تهيجه.
  • وتنتج تلك الاضطرابات عن اضطراب محور الدماغ – الأمعاء والذي يسبب تغوط غير منتظم، والشعور بألم مزمن في البطن.
  • وتصاحب متلازمة القولون العصبي عدة أعراض مثل ألم مزمن في البطن، الإصابة بإمساك مزمن وإسهال مزمن، زيادة الغازات، إصابة البطن بانتفاخ، اضطراب في شكل البراز وعدد مرات التبرز.
  • وقد تؤدي تلك المتلازمة إلى ظهور أعراض تستدعي زيارة الطبيب مثل الإصابة بالأنيميا، فقدان الوزن، الإسهال في وقت الليل، قيء دون سبب واضح، إصابة المستقيم بنزيف، عدم القدرة على البلع، ألم لا ينتهي بالتبرز أو بخروج الريح.
  • من العوامل التي تزيد فرص الإصابة بمتلازمة القولون العصبي الاكتئاب، وجود تاريخ عائلي لتلك الإصابة، إذا كان السِن أقل من 50 عامًا.
  • يُعد القولون العصبي من الأمراض المزمنة والتي تحتاج إلى تغيير نمط الحياة من أجل السيطرة على أعراضه.
  • يتمثل ذلك في الإكثار من تناول السوائل والأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف، والنوم لساعات كافية، والمداومة على ممارسة التمارين الرياضية.
  • بالإضافة إلى تجنب تناول أطعمة معينة وهي الأطعمة التي تزيد من زيادة الغازات في المعدة.
  • كما يمكن تناول مسكنات الألم للتقليل من شدة أعراض القولون العصبي، أو تناول دواء ديسيكلومين لتقليل تشنجات الأمعاء المؤلمة.
  • ومن الأدوية المعالجة للقولون العصبي دواء ألوسيترون، دواء إيلوكسادولين، دواء ريفا كيسيمين، دواء لوبيبروستون، دواء ليناكلوتيد.

خراج الشرج

  • وهي حالة ناتجة عن الإصابة بصديد بجانب فتحة الشرج، وذلك نتيجة إصابة الغدد الشرجية الصغيرة بعدوى.
  • يمكن ملاحظة هذا الخراج من خلال ظهور تورم قريبًا من فتحة الشرج لونه أحمر، كما يتميز بدفئه عند ملامسته.
  • من أسباب الإصابة بخراج الشرج إصابة القناة الشرجية بتمزق، الإصابة بمرض منقول بالاتصال الجنسي، إصابة العدد الشرجية بانسداد.
  • وهناك عدة عوامل تزيد من فرص الإصابة بالخراج الشرجي وهي تناول بعض الأدوية الستيروئيدية المضادة للالتهاب مثل دواء بريدنيزون.
  • بالإضافة إلى ضعف المناعة، الإصابة بالسكري، الإصابة بإسهال أو بإمساك، استخدام العلاج الكيميائي، ممارسة الجنس من خلال فتحة الشرج.
  • يصاحب الإصابة بالخراج الشرجي أعراض مثل الشعور بألم عند الجلوس، إفرازات تخرج من فتحة الشرج، إصابة فتحة الشرج بالتورم والاحمرار والتهيج، الشعور بإعياء، الإصابة بالحمى.
  • قد ينتج عن تلك الحالة مضاعفات مثل الإصابة بالبواسير، وجود تصريف دائم للناسور الشرجي.
  • يتمثل علاج الخراج الشرجي في تصريف الخراج والذي يتم تحت التخدير الموضعي وباستخدام المشرط.
  • أما في حالة عمق الخراج أو ابتعاده عن المستقيم؛ فيتم تصريف الخراج ولكن تحت التخدير الكلي.
  • وبعد إجراء الجراحة ينصح الطبيب المريض باستخدام الأدوية الملينة التي تسهل من التبرز وتخفف من الشعور بالألم.
  • بالإضافة إلى تنظيف تلك المنطقة برفق والتأكد من تجفيفها جيدًا بعد الانتهاء من التبرز.

سرطان الشرج

  • وهو ورم خبيث يصيب القناة الشرجية، وهو من الأورام السرطانية نادرة الحدوث.
  • يحدث هذا الورم نتيجة عندما تتحول طفرة جينية الخلايا الطبيعية إلى خلايا شاذة والتي تنمو وتنقسم بمعدل لا يمكن السيطرة عليه فتكّون ورمًا.
  • كما أن هذا السرطان يتكون نتيجة الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، وهو عدوى تنتقل من خلال الاتصال الجنسي.
  • وهناك عوامل تزيد من فرص الإصابة بهذا المرض ومنها ممارسة الجنس من خلال فتحة الشرج، الإصابة السابقة بسرطان المهبل أو بسرطان عنق الرحم، ممارسة علاقات جنسية متعددة، زيادة السِن عن 50 عامًا، التدخين، تناول الأدوية المثبطة للجهاز المناعي.
  • ومن الأعراض المصاحبة لهذا المرض خروج الدم من الشرج أو المستقيم، حكة في منطقة الشرج، وجود نتوء في قناة الشرج، الشعور بألم في فتحة الشرج.
  • ولعلاج تلك الحالة يتم إجراء جراحة لاستئصال سرطان الشرج، اللجوء إلى العلاج الكيميائي والإشعاعي.

تدلي المستقيم

  • وهي حالة تحدث نتيجة انزلاق جزء من النصف الأسفل من الأمعاء الغليظة ليصبح خارج الفتحة العضلية في فتحة الشرج.
  • وقد يهبط المستقيم داخليًا فلا يبرز منه أي جزء في الخارج، وقد تدلى بطانته فقط.
  • من أسباب تدلي المستقيم الإصابة بأمراض تؤدي إلى وجود كحة وسعال شديدين، الحمل، الإصابة بإمساك مزمن.
  • بالإضافة إلى عوامل أخرى ومنها الإصابة بأورام في العمود الفقري، الإصابة بالتصلب المتعدد، الإصابة بمرض القرص القطني، وجود إصابة في الحوض أو أسفل الظهر.
  • يصاحب تلك الحالة ظهور أعراض مثل الإمساك، الشعور بعدم الراحة، خروج دم بلون أحمر فاتح من المستقيم، عدم القدرة على التحكم في عملية الإخراج.
  • ومن مضاعفات المستقيم المتدلي انحصار جزء من المستقيم في الداخل فلا يصل الدم إليه وبالتالي تموت الأنسجة.
  • بالإضافة إلى ظهور تقرحات على الجزء المتدلي، وتلك الحالة تحتاج إلى إجراء جراحة عاجلة.
  • ولعلاج المستقيم المتدلي يجب أولًا علاج الإمساك المتسبب في تلك الحالة.
  • وفي حال عدم جدوى علاج الإمساك يتم اللجوء إلى إجراء الجراحة التي تتحدد حسب حالة المستقيم.

 

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا والذي عرضنا من خلاله أسباب خروج مخاط ودم بدون براز وطرق العلاج، تابعوا المزيد من المقالات على الموسوعة العربية الشاملة.

المراجع

 يمكن الإطلاع على:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.