يستجيب الجسم للمواد المثيره للتحسس فينتج

هدى عبد السلام 8 يناير، 2022

في هذا المقال نوضح إجابة سؤال يستجيب الجسم للمواد المثيره للتحسس فينتج ..؟ يُعد الجهاز المناعي هو الجهاز الذي يتولى الدفاع عن الجسم عندما يتعرض لعوامل خطيرة تسبب إصابته بالأمراض، حيث تقوم الأعضاء والخلايا الموجودة داخل جسم الإنسان بمجموعة من العمليات الحيوية حتى تحمي نفسها من أي أجسام غريبة، ولحماية نفسها من السموم والأمراض والخلايا السرطانية، وتحدد الميكروبات والفيروسات المسببة لتلك الأمراض فتبيدها أو تحييدها، وعندما يستجيب الجهاز المناعي لمادة غريبة مثيرة للتحسس مثل وبر الحيوانات أو حبوب اللقاح يفرز مادة معينة نوضح اسمها من خلال السطور التالية على موسوعة.

يستجيب الجسم للمواد المثيره للتحسس فينتج

  • قد يتعرض جسم الإنسان لمواد غريبة مثيرة للتحسس مثل حبوب اللقاح أو وبر الحيوانات أو لأحد أنواع الطعام، وفي هذه الحالة يُصاب بالحساسية.
  • وعند إصابة الجسم بالحساسية يفرز الجهاز المناعي الأجسام المضادة والتي تقوم بدورها بتحديد المواد المثيرة للحساسية كمواد ضارة ومن ثم تتعامل معها.
  • وعندما يتعرض الجسم لمواد مثيرة للتحسس يمكن أن يقوم الجهاز المناعي في الجسم بردة فعل يترتب عليها إصابة الجهاز الهضمي أو المسالك الهوائية أو أو الجيوب الأنفية أو الجلد بالتهابات.
  • وليس هناك شدة معينة لدرجة الحساسية نظرًا لاختلافها من شخص لآخر، فيمكن أن تتراوح شدتها ما بين بسيطة إلى شديدة للغاية، وعند وصول درجة الحساسية للشدة يمكن أن تشكل خطورة على حياة الإنسان.
  • ولا يمكن علاج غالبية الحالات المصابة بالحساسية بشكل نهائي، بل يتم الاستعانة ببعض العلاجات التي تساهم في التخفيف من أعراض تلك الحساسية بمختلف أنواعها.
  • أما عن سبب الإصابة بالحساسية فيتمثل في خطأ الجهاز المناعي في إدراك مادة عادية فيحددها بأنها من الأجسام الخطيرة التي غزت الجسم، مما يؤدي إلى إنتاج أجسام مضادة تظل متأهبة حيال تلك المادة المثيرة للحساسية، وعند تعرض الجسم لتلك المادة مرة أخرى يفرز الجهاز المناعي عدة مواد كيميائية مثل مادة الهيستامين، فتظهر على الجسم أعراض الحساسية.
  • ومن المواد المثيرة للتحسس بعض أنواع الطعام مثل الحليب والبيض والأسماك والصويا والقمح والفول السوداني، ومواد تنتقل بالهواء مثل العفن ووبر الحيوانات وحبوب اللقاح، وأيضًا لسعات الدبور أو النحل.
  • بالإضافة إلى المواد التي تؤدي إلى تحسس الجلد مثل اللاتكس، والبنسلين والمضادات الحيوية التي يدخل البنسلين في تركيبها.

أعراض الحساسية

تختلف أعراض الحساسية حسب المادة التي سببتها وذلك على النحو التالي:

  • إذا كان مسبب الحساسية نوعًا من الطعام تظهر تلك الأعراض:
    • الإصابة بالشري.
    • إصابة الحلق أو الوجه أو اللسان أو الشفتين بالتورم.
    • الشعور بوخز في الفم.
  • إذا كانت الحساسية ناتجة عن الإصابة بحمى القش تظهر تلك الأعراض:
    • انسداد الأنف.
    • سيلان الأنف.
    • العطس.
    • تورم أو احمرار العين.
    • دموع العين.
    • الحكة في العين أو الأنف أو في سقف الحلق.
  • إذا كانت الحساسية ناتجة عن لدغ الحشرات تظهر تلك الأعراض:
    • إصابة الجسم بالكامل بالشري أو الحكة.
    • إصابة مكان اللدغة بالوذمة.
    • عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي.
    • الإصابة بالسعال.
    • صفير مصاحب للتنفس.
    • الشعور بضيق في الصدر.
  • إذا كانت الحساسية ناتجة عن تناول دواء تظهر تلك الأعراض:
    • إصابة الوجه بتورم.
    • الإصابة بالطفح الجلدي.
    • الإصابة بحكة جلدية.
    • الإصابة بالشري.
    • وجود صفير مع التنفس.
  • في حالة إصابة الجلد بحساسية تظهر أعراض مثل الاحمرار والحكة وظهور قشور على الجلد.
  • في حالة الإصابة بحساسية من لدغات الحشرات أو تجاه أحد أنواع الطعام يُصاب الجسم بالتأق فتظهر أعراض مثل الغثيان والتقيؤ، الإغماء، اضطراب في النبض ما بين السرعة والضعف، الدوخة، الطفح الجلدي، عدم القدرة على التنفس، انخفاض ضغط الدم.

مضاعفات الحساسية

يمكن أن تتسبب الإصابة بالحساسية في حدوث بعض المضاعفات مثل:

  • الإصابة بالربو: حيث تزداد فرص الإصابة بالربو لدى المصابين بالحساسية بعد تعرضهم لمثيرات التحسس في البيئة، حيث تتأثر عملية التنفيس والجهاز المناعي للمصابين نتيجة تفاعل للجهاز المناعي لديهم.
  • الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية: وعدوى الرئة أو الأذن، والتي تزداد لدى المصابين بالربو أو بالحمى.
  • الإصابة بالتأق: وهو تفاعل خطير ناتج عن الإصابة بالحساسية الحادة، وتزداد فرص الإصابة بالتأق لدى المصابين بحساسية ناتجة عن لسعات الحشرات والأدوية والأطعمة.

علاج الحساسية

يتم تحديد العلاج المناسب للحساسية حسب كل حالة وذلك على النحو التالي:

  • بداية وقبل وصف أي علاج ينصح الطبيب بالابتعاد عن كل ما هو مثير للحساسية، وذلك من أجل تخفيف الأعراض الناتجة عنها ولأجل التقليل من تفاعلاتها.
  • يصف الطبيب المعالج أدوية تساعد على التقليل من تفاعل الجهاز المناعي وتقليل الأعراض، ويمكن أن تكون تلك الأدوية على هيئة حبوب أو بخاخات للأنف أو قطرات للعين أو سائل.
  • تُعد العلاجات المناعية إحدى الوسائل العلاجية التي تساعد على التقليل من أعراض الحساسية، ويتم وصفها للمصابين بالحساسية الحادة أو الحساسية التي لم تجدِ معها الأدوية الأخرى، ويعتمد هذا العلاج على إعطاء أدوية لمسببات الحساسية، وهو عبارة عن مجموعة حقن تحتوي على مستخلصات مثيرات الحساسية، ويتم أخذها لعدة سنوات، أو أقراص يأخذها المريض أسفل اللسان حتى تذوب تمامًا.
  • في حالة الإصابة بحساسية شديدة يمكن أن يعطي الطبيب المعالج حقنة إيبنيفرين للحالات الطارئة، ويأخذها المريض حتى تقل الأعراض قبل حصوله على علاج الحالات الطارئة.
  • كما يمكن الاستعانة بالعلاجات المنزلية والتي يوصي بها الأطباء أيضًا والتي تتمثل في وضع مراوح التهوية في الأماكن الرطبة إذا كان المريض مصابًا بحساسية العفن.
  • وفي حالة الإصابة باحتقان الجيوب الأنفية وحمى القش يُنصح المريض باستخدام محلول الملح في شطف الجيوب الأنفية من خلال زجاجة يتم استخدامها خصيصًا لتطهير الأنف من المخاط السميك.
  • في حالة الإصابة بحساسية ناتجة عن التعرض لوبر الحيوانات أو عث الغبار يجب استخدام الماء الدافئ لتنظيف الفراش والدمي، وتطهير الهواء من الجسيمات العالقة باستخدام المكانس الكهربائية تحتوي على فلاتر دقيقة، والتقليل من وضع السجاد قدر الإمكان.

الوقاية من الحساسية

يمكن الوقاية من الإصابة بالحساسية باختلاف أنواعها من خلال القيام بالآتي:

  • عدم الخروج من المنزل ما بين الساعة الخامسة صباحًا حتى العاشرة صباحًا في موسم انتشار حبوب اللقاح وخاصة في الأيام العاصفة لانتشار وتطاير تلك الحبوب في الجو.
  • إغلاق النوافذ وعدم فتح الأبواب بكثرة خلال موسم انتشار حبوب اللقاح.
  • قبل النزول إلى الشارع يجب مسح الوجه بمنديل مبلل.
  • عدم الانتقال من مكان دافئ إلى آخر بارد بشكل مفاجئ.
  • عدم ترك الملابس فترة طويلة دون غسل، والاستحمام قبل النوم.
  • غسل ملاءات السرير وأغطية الوسائد بمعدل لا يقل عن مرة واحدة أسبوعيًا.
  • وضع مرشحات مقاومة للحساسية في مكيفات الهواء.
  • استخدام المكانس الكهربائية في تنظيف أرضيات المنزل بما لا يقل عن مرة واحدة أسبوعيًا.
  • فتح النوافذ والأبواب في الأماكن المغلقة، وفي حال عدم القدرة على ذلك فلا يُنصح بالتواجد فيها.
  • إذا كان مكان العمل مليء بالأتربة والغبار يُنصح بارتداء كمامات على الوجه.
  • تدوين أية أعراض للحساسية تظهر عند تناول نوع معين من الأطعمة أو التعرض لأي مثير أو ممارسة أي نشاط، وذلك من أجل الوقوف على المواد المسببة للحساسية وبالتالي تجنبها.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا والذي عرضنا من خلاله إجابة سؤال يستجيب الجسم للمواد المثيره للتحسس فينتج ؟ كما أوضحنا أسباب الحساسية وأعراضها ومضاعفاتها وكيفية علاجها والوقاية منها، تابعوا المزيد من المقالات على الموسوعة العربية الشاملة.

للمزيد يمكن الإطلاع على

المراجع

يستجيب الجسم للمواد المثيره للتحسس فينتج