الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل الحليب يزيد البلغم عند الاطفال

بواسطة: نشر في: 6 نوفمبر، 2019
mosoah
هل الحليب يزيد البلغم عند الاطفال
في المقال التالي نوضح لكم هل الحليب يزيد البلغم عند الاطفال وتأثيره على الجهاز التنفسي في نزلات البرد، فانتشرت الأقاويل التي تقول أن الشاي بالحليب يضر بالصحة، وله تأثير سلبي على كمية البلغم التي ينتجها الجسم في وقت الإصابة بفيروسات أنفية، بالإضافة إلى انتشار تحذيرات كثيرة من تناول منتجات الألبان في تلك الأوقات، وهناك الكثير من عشاق هذا المشروب الذين يشربونه باستمرار كل يوم، ويواجهون صعوبة في إيقافه في أوقات البرد، ولا يعلمون هل تلك الأقاويل تعد حقائق علمية، أم مجرد إشاعات ليس لها أي أساس من الصحة، وفي الفقرات التالية نوضح لكم من خلال موسوعة أبرز التجارب التي قام بها الخبرات لمعرفة نتائج تأثير مشروب الشاي بالحليب على الصحة في أوقات نزلات البرد والإنفلونزا.

هل الحليب يزيد البلغم عند الاطفال

  • قام الخبراء في المركز الوطني للمعلومات التكنولوجية الحيوية بإجراء بعض التجارب على متطوعين مصابين بنزلات برد شديدة، وذلك لمعرفة تأثير الحليب على صحتهم وعلى عمل الجهاز التنفسي في تلك الأوقات من المرض، ولمعرفة هل الحليب يزيد من البلغم بالفعل أم أنها مجرد شائعات لم تُبنى على أسس علمية، ففي البداية قام الخبراء بوزن الإفرازات التي تخرج من الأنف عند المصابين بنزلات البرد، ومن ثم جعل المصابين يشربون حوالي عشرة أكواب من الحليب على فترات منتظمة، ومن ثم تم قياس أوزان الإفرازات مرة أخرى، ووجد الخبراء أن وزن الإفرازات قد زاد بوزن 30.4 جرام بعد شرب كمية الحليب.
  • وبحسب استبيان أخر تم إجراؤه على عينة من الأشخاص، وجد الخبراء أن 27.5% من الأشخاص التي تم إجراء الاستبيان عليهم أنهم لا يتناولون منتجات الألبان في أوقات الإصابة بنزلات البرد، وقال 80% من هؤلاء الأشخاص أنهم يشعرون بأعراض شديدة بعد تناول الألبان أو مشروب الشاي بالحليب، ومن تلك الأعراض زيادة الإفرازات الأنفية والبلغم.
  • وبالرغم من أن مشروب الشاي بالحليب ليس له أي ضرر على الجهاز التنفسي، ولكنه تم ملاحظة زيادة نسبة السعال عند تناول الأفراد منتجات الألبان في أوقات مرضهم، فكل من يعتقد أن لهذا المشروب تأثير ضار على الصحة قد ذكروا أن منتجات الألبان والشاي بالحليب يسبب لهم الاحتقان وزيادة السعال، ولكن لم يذكروا زيادة نسبة البلغم والإفرازات الأنفية في هذا الوقت، ونسبة الأشخاص الذي أكدوا هذا لم تتعدى 5% من إجمالي العينة، لذلك لم يتوصل العلماء إلى نتيجة أكيدة توضح ضرر الشاي بالحليب على الصحة وعلى الإفرازات والمخاط عند البالغين المصابين بعدوى فيروسية تؤدي إلى الإنفلونزا.
  • لذا لا يوجد ضرر واضح وصريح لهذا المشروب، ويمكنك تناول منتجات الألبان كما شئت، ولكن بكميات محدودة حتى لا تتعرض لمضاعفات.

كيفية التخلص من البلغم نهائيا

وإذا كنت تعاني من زيادة إفرازات المخاط والبلغم في أوقات نزلات البرد والإنفلونزا، إليك بعض النصائح التي يمكنها تخفيف تلك الأعراض وعلاجها:

  • حاول أن تجلس في مكان رطب، حيث أن الهواء الشديد يسبب التهابات في الحلق والأنف، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الإفرازات الأنفية.
  • احرص على شرب السوائل بكثرة، حيث تساعد على ترقيق البلغم وتساعد في طرده نهائياً.
  • ضع منشفة مبللة ودافئة حول أنفك، وذلك لأن استنشاقك للهواء من خلال تلك المنشفة سيساعدك على ترطيب منطقة الحلق، كما يساعد على ترطيب الأنف، بالإضافة إلى خفض درجة الحرارة العالية وتسكين الآلام والصداع الذي يتعرض له مصابي التهابات الجيوب الأنفية.
  • في حالة ارتفاع البلغم من الرئتين ووصوله إلى الحلق، فيجب بصقه فوراً وتجنب ابتلاعه.
  • تجنب النوم على وسادة منخفضة في أوقات تعرضك لنزلات البرد، لأن هذا سيزيد من أعراض التهاب الحلق عندك وسيزيد من الإفرازات الأنفية وتجمع المخاط في حلقك.
  • استخدم الرذاذ الملحي، حيث أن له نتيجة فعالة ومذهلة في طرد المخاط وعلاج الالتهابات التي تصيب الحلق والأنف.
  • حاول الغرغرة باستخدام الماء والملح، وذلك لأن هذا السائل يساعد على ترطيب الحلق والتقليل من نسبة الالتهاب التي تؤدي إلى زيادة البلغم.
  • ادهن صدرك باستخدام زيت الأوكالبتوس، كما يمكنك وضع بعض قطرات منه في وعاء به ماء ساخن، واستنشاق البخار الذي يخرج من هذا الوعاء.
  • تجنب استنشاق المهيجات التي تؤثر عليك، مثل استنشاق العطور ودخان السجائر، والمواد الكيميائية، لأنها تساعد في تهييج الحلق والتهابه.
  • احرص على تناول الفواكه التي تحتوي على نسب عالية من الألياف، وذلك لأنها تساعد على وقاية الجهاز التنفسي من الالتهابات.

تنبيه: ان المعلومات المتعلقة بالأدوية والوصفات والخلطات الطبيعية والكيميائية والفيزيائية لا تغني عن زيارة الطبيب أو الصيدلاني. لا ننصح بتناول أي دواء دون استشارة طبية. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج فيزيائي أو كيميائي أو عضوي أو نفسي دون استشارة الطبيب او الاخصائي.