مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

معنى كلمة السرطان : انواع وتشخيص وعلاج السرطان

بواسطة:
معنى كلمة السرطان

معنى كلمة السرطان واعراضه وتشخيصه وانواعه وعلاجه ، السرطان هو ورم خبيث يٌشير لإصابة الجينات المسؤولة عن دعم نمو خلايا الجسم، وتعزيز قدرتها على التعافي من الأمراض والجروح. وبذلك يؤدي لتلف الخلايا وتكاثرها بطريقة غير منظمة، ونموها بشكل غير طبيعي قبل انتشارها لغزو الخلايا الأخرى وإصابتها بالمرض. وهكذا فإنه يختلف عن الورم الحميد في أن السرطان ينتشر في إلى العديد من الخلايا بينما يقضر ضرر الورم  على عدة خلايا وإليكم المزيد من المعلومات على موسوعة .

طريقة إنتشار السرطان :


تنتشر الخلايا بدرجات مختلفة في حالة الإصابة بالسرطان الخبيث. ويبدأ ذلك بعد غزو السرطان لأول مجموعة خلايا حيث  يقوم بدايةَ بتكوين الأوعية الدموية الخاصة به في هذه الخلايا ثم تغزو الخلايا وتزيد أعداد الخلايا المصابة.


أسباب الإصابة بالسرطان :

لم يتوصل الأطباء إلى الآن إلى أسباب دقيقة للإصابة بالسرطان، لكنهم توصلوا إلى العوامل التي ترفع مخاطر الإصابة بها والتي يُعد من أبرزها التدخين، وتناول الكحوليات، والسمنة، والإفراط في تناول الأطعمة المُعدة بطرق غير صحية كالوجبات السريعة. عوضًا عن تأثير العوامل الوراثية، و التعرض لمستويات هائلة من التلوث. وهكذا فإن أغلب هذه العوامل يُمكن الحد منها واتباع نمط حياة صحي مما يؤدي في النهاية لتحسين الصحة العامة وخفض معدلات الإصابة بالسرطان.

أعراض السرطان في بدايته :

تختلف أعراض السرطان تبعًا لنوعه وحدته؛ إلا أنه يُمكن الإشارة للأعراض العامة للإصابة به مثل:
• كثرة الشعور بالإجهاد دون بذل الكثير من الجهد.
• وجود تكتل في أي من مناطق الجسم.
• تغير ملحوظ في الوزن بدون تغيير النظام الغذائي أو معدل ممارسة الأنشطة الحركية.
• الشعور بألم مستمر مع عدم التعرض لإصابة أو معرفة سبب  محدد.
• كثرة الإصابة بعسر الهضم حتى عند تناول طعام صحي.
• وجود خلل في القدرة على التنفس.
• الإصابة باضطرابات جلدية كاصفرار الجلد، أو احمراره، أو وجود تقرحات لا تتجاوب مع العلاج.
• الإصابة بنزيف أو كدمات مع عدم وجود سبب واضح لذلك.
• الارتفاع المستمر في درجة الحرارة دون معرفة السبب.


كيفية تشخيص السرطان ؟

يُساهم التشخيص الدقيق للسرطان في التوصل للعلاج المناسب مما يرفع معدلات الشفاء. ويعتمد التشخيص على طريقة أو أكثر من الطرق التالية:
• الفحص السريري بهدف فحص الأعراض الجسدية الظاهرة مثل التكتلات أو تغير لون الجلد. بالإضافة لفحص الحالة الصحية العامة للمريض.
• الفحوصات الطبية المخبرية كفحوصات الدم ويتحدد ذلك وفقًا لتوصيات الطبيب  المعالج.
• فحوصات التصوير الطبي مثل: التصوير بالأشعة السينية، أو بالموجات فوق الصوتية، أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
• أخذ عينة من الخلايا المشتبه في إصابتها بالمرض. ويتم ذلك بطرق مختلفة نسبيُا تبعًا لموضع الخلايا المصابة. حيث يمكن أخذها من خلال فحص طبي أو بإجراء عملية طبية بسيطة. وبعد ذلك يتم فحص العينة طبيًا لنفي أو تأكيد الإصابة بالسرطان، وتحديد مدى تضرر الخلايا في حالة الإصابة.


أشهر أنواع السرطان :

سرطان الرئة :

يكثر شيوعه بين المدخنين والأشخاص كثيري التواجد في أماكن التدخين. لذا يُمكن الوقاية من أغلب حالات الإصابة به كما يُساهم الإقلاع عن التدخين في خفض مخاطر الإصابة. وينقسم إلى نمطين أساسيين هما:
السرطان صغير الخلايا: يبدأ بإلحاق الضرر بالشعب الهوائية. ويُعرف بسرعة نموه وانتشاره. كما أنه النوع الأقل إنتشارًا.
السرطان غير صغير الخلايا: ينتمي له عدة أنواع فرعية تختلف فيما بينها في طريقة نموها.

سرطان الدم :

تحدث الإصابة به نتيجة لإنتاج نخاع العظم خلايا بيضاء غير طبيعية. وعند وصول هذه الخلايا إلى مجرى الدم فإنها تعوق عمل خلايا الدم غير المصابة عن أداء وظائفها الحيوية بفعالية. ويتضمن هذا النمط نوعين أساسيين هما:
السرطان الحاد: يتسم بسرعة نموه وتفاقمه.
السرطان المزمن: أقل سرعة في النمو من النوع السابق؛ إذ تنتشر خلاياه ببطء. لذا تستغرق أعراضه فترة زمنية أطول نسبيًا حتى تتضح. لكن يُمكن تشخيصه في مراحله الأولى إعتمادًا على الفحوصات الطبية.

سرطان الرحم :

يُعرف أيضًا بسرطان بطانة الرحم لأنه يبدأ بإصابة بطانة الرحم أولًا. وترتفع معدلات الإصابة به في حالات الإصابة بالسمنة، أو الإصابة ببعض أنواع الأمراض المزمنة كالسكر، أو الإصابة بتضخم بطانة الرحم، أو كثرة إستهلاك الأستروجين، أو التعرض للعلاج الإشعاعي في منطقة  الرحم.

سرطان الثدي :

من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء وترتفع معدلات الإصابة به مع التقدم في العمر. ويبدأ في إصابة أنابيب الثدي أو الفصيصات الموجودة به. ويبلغ قطر الورم 2 سم في المتوسط في تلك المرحلة كما أنه لم يشتد ليلحق الضرر بالغدد الليمفاوية.  لذا ينصح الأطباء بإجراء الفحص الدوري للثدي نظرًا لدور ذلك في إكتشاف الإصابة في بداياتها وتيسير العلاج.

سرطان الكبد :

في بعض الحالات المرضية يكون الكبد هو منبع الإصابة بالسرطان، بينما في البعض الآخر يكون سرطان الكبد نتيجة لإحتلال السرطان للخلايا في جزء آخر من الجسم أولًا قبل وصوله إلى الكبد. وترتفع معدلات الإصابة بهذا النمط من السرطان بين الرجال أكثر من النساء. وتتمثل العوامل الرئيسية للإصابة به في إدمان الكحول، أو الإصابة بإضطراب حاد في الكبد مثل التليف.

سرطان البروستاتا :

من أكثر الأنواع شيوعًا بين الرجال. ويُصيب الغدة الصغيرة الموجودة أسفل المثانة لدى الرجال. وترتفع معدلات الإصابة بين لدى الرجال  الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا. حيث تتورم غدة البروستاتا نتيجة لنموها مع التقدم في العمر بشكل طبيعي وبنسب متفاوتة مما يُحدث خللًا في عمل الجهاز البولي. لكن في حالة إنتشار الورم خارج الغدة يعني ذلك إصابتها بالسرطان.

علاج السرطان :

يعتمد علاج السرطان على نوع السرطان، ودرجة الإصابة به، والحالة الصحية العامة للمريض. ووفقًا لذلك يحدد الطبيب المعالج الطريقة الأنسب للعلاج. إذ تتوفر عدة سبل للعلاج يتم استخدام نوع أو أكثر منها ومن أهم هذه الطرق:
العلاج الكيميائي: عبارة عن نوع خاص من العلاج المدمر الخلايا السرطانية. وتتمثل ميزاته في نجاحه في علاج الكثير، إلا أن مخاطر تعرض بعض الخلايا غير المصابة بالمرض للإصابة بالتأثيرات الجانبية للعلاج.
العلاج الإشعاعي: يتم باستخدام مستويات مرتفعة من الأشعة السينية لتدمير الخلايا المصابة ومنعها من الإنتشار. وهو لا يسبب أي ألم.  لكن له عدة آثار جانبية مثل: الشعور بالاجهاد، وفقد الشهية، والإصابة بالصداع.
التدخل الجراحي: يهدف لإزالة الخلايا المتضررة للحد من مخاطر انتشار المرض في الجسم.
البذرة المناعية: نوع حديث يتميز بتوجيه العلاج للخلايا المصابة فقط عن طريق حقن بذرة معدنية مغناطيسية ضئيلة الحجم وتوجيهها إلى موضع الإصابة فتقوم بتدميرها خلال 10 دقائق.