الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

معلومات عن مرض الربو

بواسطة: نشر في: 21 فبراير، 2020
mosoah
معلومات عن مرض الربو

نُقدم إليكم من موسوعة معلومات عن مرض الربو ، وهو أحد الأمراض المزمنة التي تصيب الجهاز التنفسي، ويحدث بسبب التهاب الشعب الهوائية أي ضيق مجرى الهواء بالرئتين، ويكون مرافق له كحة، وبلغم، ولا يكون هناك تدفق للهواء، فيحدث بضيق تنفس شديد، وربما يٌعاني المريض من صفير عن الصدر، ويُصاب الجهاز التنفسي بالتهيج، ويكون ذلك على الأغلب نتيجة استنشاق إحدى المواد المُسببة للحساسية، وهذا المرض يختلف من شخص لأخر، ولكن الأطفال هم الأكثر إصابة به.

معلومات عن مرض الربو

الشعب الهوائية مُحاط بها عضلة يحدث لها انقباض بشدة، ويكون هناك كمية بلغم كبيرة بمجرى الهواء، وهذا ما يُسبب انسداده.

والربو من أكثر الأمراض المنتشرة بين كافة الفئات داخل المجتمع، ونجد أن أعددا المُصابين يزدادون بشكل سنوي.

لذا سنتعرف خلال السطور التالية على أعراض الربو ، وطرق العلاج والوقاية منه.

أعراض الربو

تتراوح أعراضه بين شديدة، وخفيفة، وهي تختلف من حالة شخص لأخر، ويُمكن أن تأتي للإنسان على شكل نوبة، وقد يُصاب ببعض الأعراض البسيطة مثل الخشخشة عند التنفس، أو الصفير، وربما يُصاب بالربو الخفيف، أو الشديد.

ومن أبرز أعراضه:

  • آلام وانقباضات بمنطقة الصدر.
  • التعرض لاضطرابات النوم.
  • الإصابة بضيق التنفس، مع الشعور بالخشخشة خلال التنفس.
  • حدوث صفير وسعال عند التنفس، ومن الممكن أن تكون شدتها أكثر في حالة الإصابة بالإنفلونزا، والبرد، وهنا قد يُرافق السعال العطاس، وسيلان الأنف.
  • وعند الشعور بتفاقم الحالة يجب الذهاب للمستشفى للفحص وتلقي العلاج اللازم.

أسباب الربو

هناك الكثير من الأشخاص الذين يتساءلون حول إصابة بعض الأشخاص دوناً عن الآخرين، فهذا المرض يُصاب به الإنسان نتيجة لمجموعة من العوامل والأسباب المختلفة الوراثية، والبيئية، ومنها:-

  • عند التعرض لنزلة برد، أو زكام، والإصابة بتلوث داخل المجري التنفسي.
  • التعرض للمستأرجات بكمية كبيرة، وهي إحدى المواد التي ينجم عنها فرط التحسس لدى الإنسان، ومنها  المستأرجات الموجودة بالهواء كحبوب اللقاح، أو الغبار، الدخان، فرو الحيوانات، ريش الطيور، أو غير ذلك.
  • إذا أُصيب الإنسان بداء الجزر المعدي المريئي، ومعناه رجوع أحماض المعدة للحلق مرة أخرى.
  • ممارسة الأنشطة الرياضية، أو أي نشاط جسماني.
  • التعرض للهواء شديد البرودة، والتوتر، والانفعال الشديد.
  • تناول إحدى الأدوية التي لا يتواجد بها ستيروديات، أو تلك التي تحتوي على معيقات بيتا.
  • تناول مواد غذائية بها مواد حافظة، أو أملاح حامض الكبريتيك وهي السولفات، أو تناول أطعمة نُسبب ردة فعل تحسسية ومنها الرخويات، والفستق.
  • تعرض السيدات للدورة الشهرية.

بالإضافة إلى ذلك هناك بعض العوامل الخارجية التي قد تُسبب زيادة نسبة الإصابة بالربو، ومن بينها الآتي:-

  • أن يكون المرض وراثي وكان موجود لدى أحد أفراد العائلة قبل ذلك.
  • عند وجود الفرد حول أشخاص مُدخنين، مما يؤثر عليه بالسلب.
  • عند ولادة الشخص بوزن قليل، أو زائد عن الحد.
  • في حالة التعرض لمجموعة من التلوثات بمرحلة الطفولة.
  • عندما تكون البيئة المُحيطة بك هوائها ملوث.
  • عند استخدام المواد الكيماوية سواء بالزراعة، المصانع، أو لتصفيف الشعر.

علاج مرض الربو

هناك مجموعة من الأدوية والبخاخات التي يتم استخدامها عند الإصابة بالربو، والتي تتغير من وقت للثاني، وبالتالي من الضروري الرجوع للطبيب المختص لمعرفة مدى التحسن، وما هي الجرعات الملاءمة، وهكذا.

وللعلاج من الربو يجب اتباع الآتي:

  •  أخذ تطعيم الالتهاب الرئوي، والإنفلونزا.
  • مراقبة النفس للتعرف على الأعراض التي تظهر وهل هي نوبة، أم ربو خفيف، أم غير ذلك.
  • معرفة المواد أو المهبجات التي تُسبب الربو والبُعد عنها قدر الإمكان.
  • وقد يضطر الشخص إلى استخدام مزيج من الأدوية حتى يُخفف من أعراض الربو بشكل سريع.

هناك أدوية يُمكن استخدامها بشكل يومي منها:-

  • دواء تيوفيلين Theophylline.
  • ضوابط لويكوتريان  leukotriene منها سينجولير – Singulair ، ومونتلوكاسط Montelukast.
  • دواء ندوكروميل Nedocromil.
  • كرومولين Cromolyn.
  • قشرية كورتيكوستيرويد Corticosteroids يمكن بلعها، أو حقنها بالوريد.
  • استنشاق كورتيكوستيرويد Corticosteroids
  • ناهضات بيتا 2 طويلة المدى LABAs مثل سرفنت ديسكوس – Serevent Diskus ، وسلمطرول salmeterol.
  • إبرتروبيوم Ipratropium.
  • بالإضافة لجهاز الاستنشاق السريع، ولكن عليك استخدامه بشكل متزن لكي تُسيطر على الربو، ومن بين تلك الأجهزة الألبوتيرول.

وفي النهاية لابد من المتابعة مع طبيب مختص؛ للفحص من فترة لأخرى، وأيضاً عند الحاجة لتناول جرعة دوائية أكبر، أو تفاقم أعراض المرض، وزيادة حدته.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.