الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مدة علاج جرثومة الدم وأعراضها ومضاعفاتها وعلاجها

بواسطة: نشر في: 30 يونيو، 2020
mosoah
مدة علاج جرثومة الدم

تعرف معنا على مدة علاج جرثومة الدم وكافة المعلومات المتعلقة بهذا المرض، فجرثومة الدم تتمثل في ظهور عدوى بكتيرية خطيرة في مجرى الدم، وتنتقل الجرثومة إلى الدم من الأعضاء المصابة بها، كالإصابة بحالات عدوى الرئتين أو الجلد، وتكمن خطورة هذه الحالة في إمكانية انتقال السموم والبكتيريا إلى الجسم بأكمله فالدم يصل إلى مختلف الأعضاء، ومن الجدير بالذكر أن الإصابة بجرثومة الدم تتطلب تدخل طبي سريع، فهو من الأمراض التي تهدد حياة المصاب، ومن خلال سطورنا التالية على موسوعة سنتناول معكم أسباب الإصابة بها والأعراض وطرق الوقاية والعلاج المناسب لنتيح أمامكم تصور كامل عن المرض.

مدة علاج جرثومة الدم

في البداية وقبل توضيح المدة التي يتطلبها العلاج من الإصابة بمرض جرثومة المعدة يجدر بنا الإشارة إلى الأسباب المؤدية إلى الإصابة بها، والأعراض، وعوامل الخطر، والمضاعفات المترتبة على الإصابة وطريقة تشخيص المرض، والعلاج ثم نوضح المدة التي يتطلبها العلاج والتي يتم تحديدها بناءً على حدة المرض  ويمكنكم التعرف على كافة التفاصيل المتعلقة بالمرض من خلال سطورنا التالية.

أسباب الإصابة بجرثومة الدم

الجدير بالذكر أنه في الوضع الطبيعي يستطيع الجهاز المناعي حصر العدوى ومنع انتشارها من خلال إنتاج خلايا الدم البيضاء التي تعمل على مهاجمة العدوى وتخليص الجسم منها ولكن في بعض الحالات لا يستطيع الجهاز المناعي تخليص الجسم من العدوى وبالتالي تنتشر لتصل إلى الدم فتتسبب في إنتان الدم، وهناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالعدوى التي ينتج عنها ظهور مرض جرثومة الدم ومن بينها:

  • إصابة المعدة بالالتهاب.
  • الإصابة بمرض الالتهاب الرئوي، أو التهاب الشعب الهوائية.
  • ظهور مشاكل صحية في المسالك البولية كالتهاب المسالك.
  • الإصابة بجروح في الجسم فهي تجعل الجسم أكثر عُرضة للإصابة بالبكتيريا.
  • تعرض الفرد إلى لدغات الحشرات الحاملة للعدوى.
  • الخضوع إلى إجراء القسطرة البولية أو الوريدية.
  • الإصابة بالالتهاب الكلوي.
  • الإصابة بأي التهاب في التجويف البطني كالإصابة بالتهاب الزائدة الدودية، أو التهاب المرارة.

أعراض الإصابة بجرثومة الدم

هناك الكثير من الأعراض التي تظهر مصاحبة لهذا المرض، وينبغي على الفرد عند الشعور بأي عرض من هذه الأعراض أن يذهب للطبيب لمعرفة الحالة الصحية ولاتخاذ الإجراءات اللازمة، وتتمثل أعراض الإصابة بجرثومة الدم في:

  • ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة والشعور بالقشعريرة.
  • خسارة الوزن بشكل ملحوظ نتيجة فقدان الشهية لتناول الطعام.
  • الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ.
  • إيجاد صعوبة في التنفس بشكل طبيعي، والنهجان عند بذل مجهود بسيط.
  • تسارع في نبضات القلب.
  • الإرهاق الدائم والدوخة وعدم القدرة على الاتزان.
  • الشعور بالضعف العام في كامل الجسد.
  • ظهور الطفح الجلدي أو بعض البقع.

أعراض المراحل المتقدمة من المرض

هناك بعض الأعراض التي تظهر في المراحل المتقدمة من المرض، وتختلف هذه الأعراض عن التي تظهر بشكل بسيط في بداية الإصابة وتتمثل في:

  • عدم القدرة على التركيز طوال الوقت، وإيجاد صعوبة في التفكير.
  • تنميل الأطراف نتيجة عدم قدرة الدم على التدفق بالصورة الطبيعية داخل الجسم.
  • كثرة التقيؤ والشعور الدائم بالغثيان.
  • ظهور بعض البقع الحمراء في الجسم.
  • الإصابة بالطفح الجلدي سواء على اليدين أو على أي جزء من أجزاء الجسم.

عند الشعور بأعراض التعب سواء هذه الأعراض أو أي أعراض أخرى ينبغي على الفرد مراجعة الطبيب، فظهور أعراض التعب على الفرد تُشير إلى وجود خلل في أحد وظائف الجسم، لذا قد يتطلب الأمر في بعض الأحيان تدخل الطبيب سريعًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة، فالكشف المبكر عن الأمراض يساعد على تخليص الجسم من المرض نهائيًا قبل أن يتفاقم.

مضاعفات الإصابة بجرثومة الدم

مضاعفات المرض تحدث نتيجة عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لعلاج المرض لذا نؤكد دائما على الذهاب للكشف المبكر عن طبيعة المرض عن الشعور بأعراض التعب، ومن الجدير بالذكر أن لمرض جرثومة المعدة العديد من المضاعفات الأخرى، إذ يعد هذا المرض من الأمراض الخطيرة التي تهدد حياة صاحبها، وتكمن المضاعفات في:

  • تعفن الدم

هو من أكثر المضاعفات المترتبة على الإصابة بجرثومة المعدة شيوعًا، حيث أن الإصابة بالجرثومة تؤدي إلى حدوث العديد من الالتهابات في الجسم، وبالتالي تزيد فرص إنتان الدم خاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة نظرًا لضعف مناعتهم.

  • الجلطات الدموية

عندما يتعالج المريض من تعفن الدم يمكن أن يصاب بجلطات الدم، ولكن يتم ذلك بعد مرور فترة طويلة من التعافي وذلك عندما تكون إصابة على المدى الطويل.

  • متلازمة الضائقة التنفسية الحادة

قد يعاني المريض من عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي نتيجة الإصابة بجرثومة المعدة حيث تمنع الجرثومة تدفق الأكسجين إلى الدم بالقدر الكافي، وبالتالي تقل قدرته على التنفس، وقد يُعرض ذلك الرئتين إلى الخطر، وبالتالي يتسبب في الخطر، وقد يعاني الفرد من مشاكل في الذاكرة في بعض الأحيان نتيجة الإصابة بجرثومة الدم.

  • انخفاض ضغط الدم بشكل ملحوظ

في بعض الحالات يعاني المريض من انخفاض شديد في ضغط الدم نتيجة الإصابة بجرثومة الدم فهي تمنع تدفق الدم في جسم الإنسان بشكل طبيعي مما يتسبب في تلف الكثير من الأنسجة والأعضاء الموجودة داخل الجسم.

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بجرثومة الدم

هناك بعض نلاحظ أن هناك بعض الأشخاص أكثر تعرضًا للإصابة بجرثومة الدم، أي تكون فرصة إصابتهم بالمرض كبيرة جدًا، وينبغي على هؤلاء الأفراد أن يكون لديهم الوعي الكافي لحماة أنفسهم نم الإصابة، ومن بين هؤلاء الأشخاص:

  • من يعانون من ضعف المناعة.
  • صغار السن.
  • كبار السن.
  • متعاطين المواد المخدرة.
  • الأشخاص المتواجدين في البيئات التي تنتشر بها الفيروسات والبكتريا.
  • الأشخاص الذين تعرضوا إلى إجراء عمليات جراحية ولديهم جروح مفتوحة في أجسامهم.
  • مستخدمي القسطرة.

كيفية الوقاية من الإصابة من جرثومة المعدة

هناك العديد من الطرق الوقائية التي يمكن للفرد اتباعها لتعينه على تقليل خطر الإصابة بجرثومة المعدة، ولأن الوقاية خيرًا من العلاج ينبغي على كل فرد أن يتبع الإجراءات الوقائية لحماية نفسه من خطر الإصابة بالأمراض، ومن أهم الإجراءات الخاصة بالوقاية من جرثومة المعدة ما يأتي:

  • الحفاظ على نظافة الجروح وتطهيرها بشكل مستمر لضمان عدم وصول الجراثيم إلى الجسم.
  • تناول المضادات الحيوية التي تعزز من قدرة الجسم على مقاومة الأمراض، لضمان التخلص من العدوى قبل أن تتحول إلى جرثومة.
  • الابتعاد عن الأماكن الملوثة قدر الإمكان.
  • المداومة على غسل اليدين وتطهيرها لضمان التخلص من الجراثيم العالقة.
  • إتباع نظام غذائي متوازن.
  • الابتعاد عن تناول المخدرات خاصة الوريدية.
  • الحرص على أخد جميع التطعيمات في وقتها الصحيح خاصة للأطفال.
  • الحرص على نظافة الجسم بشكل كامل وبصفة مستمرة.
  • علاج أمراض الالتهاب التي تصيب الفرد بشكل سريع لمنع وصول البكتيريا إلى الدم.

علاج تلوث الدم

عند الشعور بأعراض الإصابة بتلوث الدم ينبغي على الفرد التوجه إلى طبيب مختص للتعرف على الحالة المرضية التي يعاني منها المريض وفي حالة اكتشاف الإصابة بجرثومة الدم ينبغي على المريض البدء في العلاج على الفور حتى لا تنتشر العدوى في الجسم ويترتب عليها الإصابة بأمراض أخرى وتتمثل خيارات العلاج في:

تناول المضاد الحيوي

  • يكون العلاج باستخدام المضادات الحيوية فعال في حالة الاكتشاف المبكر للمرض حيث يصف الطبيب المضاد الحيوي المناسب الذي يساعد الجهاز المناعي على مهاجمة العدوى.

العلاج في المستشفى

  • في المراحل المتقدمة من المرض يتم علاج المريض في المستشفى ليحصل على المضادات الحيوية عن طريق الوريد، وذلك لمنع تجلط الدم ولضمان الحفاظ على المعدل الطبيعي لضغط الدم.
  • وفي بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى إمدادات الأكسجين والتي لا تتم إلا من خلال أجهزة لتنفس الصناعي الموجودة في المشفى.
  • قد يتطلب العلاج في بعض الأحيان إجراء عملية جراحية للتخلص من الكتل الجرثومية، وقد يتفاقم المرض في بعض الحالات ليصل إلى ضرورة القيام بغسيل الكلي، وذلك في حالة تأثير جرثومة المعدة عليها.

مدة الشفاء من جرثومة الدم

  • تعتمد نسبة الشفاء من مرض التسمم الدموي على عدة عوامل من أبرزها سرعة اكتشاف المرض، وسبب الإصابة، وعمر المريض، ومدى قوة جهاز المناعة للمريض، وحسب الإحصاءات الطبية تقدر نسبة الشفاء من التسمم في حالة الاكتشاف المبكر للمرض بحوالي 70% إلى 85%، وفي حالة تأخر تلقي الرعاية الطبية مع عدم وجود علامات لفشل الأعضاء تقدر نسبة الشفاء بحوالي 40% إلى 60%.
  • عادة ما تتراوح مدة العلاج من التسمم بين 7 إلى 10 أيام في الحالات البسيطة وعندما يتم اكتشاف المرض مبكرًا حيث يتم العلاج من خلال تناول بعض المضادات الحيوية، ولكن قد يستغرق العلاج عدة أشهر في حالة إصابة المريض بالمضاعفات.

كانت هذا كافة المعلومات المتعلقة بمرض جرثومة المعدة نأمل أن نكون استطعنا أن نقدم لكم محتوى مفيد وواضح من خلال سطورنا، وإلى هنا نكون قد وصلنا وإياكم إلى ختام حديثنا، نشكركم على حسن متابعتكم لنا، وندعوكم لقراءة المزيد من عالم الموسوعة العربية الشاملة.

المراجع

1

2

3

4

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.