الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مدة الشفاء بعد عملية الخراج (خطوات تسريع الشفاء من الخراج وتطهير الجرح)

بواسطة: نشر في: 9 فبراير، 2021
mosoah
مدة الشفاء بعد عملية الخراج

مدة الشفاء بعد عملية الخراج

قام الأطباء بتحديد مدة الشفاء بعد عملية الخراج بشكل تقريبي، وسنشير في هذا المقال في موقع موسوعة إلى كل ما يتعلق بالإصابة بالخراج.

  • يعتبر الخراج من أكثر الحالات المرضية المنتشرة في كل البلدان ولكل الأعمار.
  • والخراج هو صديد يتجمع في مكان ما في جسم الكائن الحي، وينتج عنه التهابات في الأنسجة.
  • في أغلب الحالات المرضية يحتاج المصاب بالخراج إلى تدخل طبي للسيطرة على الآلام والالتهابات.
  • و مدة الشفاء بعد عملية الخراج تختلف من حالة إلى أخرى.
  • ولكن في أغلب الحالات المرضية يحتاج المريض إلى أسبوعين بحد أقصى ليكون النسيج الجديد قد تكون مكان الخراج.
  • وتختلف طبيعة عملية إزالة الخراج حسب المكان الذي نمى فيه.
  • ولكن بشكل عام يوصي الطبيب بوضع كمادات دافئة مكان الخراج، لتتهيأ الأنسجة ويتهيأ الجلد ويصبح مكان الخراج أكثر ليونة، والهدف الأساسي من عملية الكمادات هو تكون بثرة على سطح الخراج.
  • يجب وضع الكمادات أربع مرات في اليوم، وكل مرة لابد ألا تقل عن 30 دقيقة.
  • عندما يصبح الخراج جاهز يذهب المريض إلى الطبيب المعالج ليقوم بعملية إزالة الخراج.
  • في بداية العملية لابد من تطهير المنطقة جيدًا، ثم وضع مخدر موضعي مكان الخراج وفي الأماكن المحيطة به.
  • بعد ذلك يبدأ الطبيب في فتح الخراج باستخدام مشرط مخصص، وتفريغ كل الصديد وكل البكتيريا المتجمعة بداخله.

علاج الخراج بعد فتحة

  • بعد عملية الفتح في بعض الحالات المرضية يمكن أن يحتاج الطبيب إلى إدخال شاش مخصص إلى تجويف الخراج، وذلك حتى يقوم بامتصاص كل الإفرازات البكتيرية ولامتصاص الدماء والقيح الملوث المتبقي في المنطقة المصابة.
  • يبقى الشاش في المنطقة المصابة لفترة من الزمن، حتى من الممكن أن يظل ليومين كاملين، وذلك للتأكد من تطهير وتنظيف المنطقة المصابة بشكل كامل.
  • بعدها يقوم الطبيب بإزالة الشاش، ويبدأ في تغطية منطقة الخراج والمنطقة المحيطة به بالشاش، وذاك حتى لا تتأذى المنطقة المصابة بأي شكل من الأشكال.
  • لابد القيام بالتغيير على الجرح مرتين في اليوم لمنع الإصابة بأي عدوى.
  • تحتاج بعض الحالات المرضية إلى مسكنات للألم أثناء عملية التعافي، وينصح الأطباء حينها باستخدام الباراسيتامول.
  • إذا سبب الخراج التهابات للأنسجة المحيطة به، فحينها يقوم الطبيب بوصف مضاد حيوي لعلاج هذه الآثار.
  • تختلف فترة العلاج من الخراج حسب حالة المريض، وكحد أقصى يمكن للمريض أن يتعافى بشكل كامل في أسبوعين.
  • ويشفى المريض عندما تتجدد الأنسجة في موضع الخراج وفي الأماكن المحيطة به.

إفرازات بعد عملية الخراج

  • أثناء عملية الخراج يقوم الطبيب بالتخلص من كل الإفرازات الناتجة من وجود الخراج.
  • فيقوم بالتخلص من الصديد المتكون ومن القيح والدماء الملوثة.
  • وبعد عملية إزالة الخراج ينتهي وجود هذه الإفرازات في المنطقة المصابة بالكامل.
  • ولكي يتم التخلص من هذه الإفرازات بشكل صحيح لابد من استشارة الطبيب.
  • وذلك حتى لا تتفاقم الحالة ويسوء حالها، فإذا قام المريض بشق الخراج بنفسه يمكن أن يسبب ضرر كبير على أنسجة المنطقة التي ظهر فيها الخراج والأنسجة المحيطة به.
  • فإذا تم شق الخراج بشكل خاطئ يمكن أن يؤدي ذلك إلى انتشار الالتهابات والصديد إلى المنطقة المحيطة بالخراج.
  • كما يمكن أن يؤثر على الأوعية الدموية للمنطقة ويزيد من خطر الإصابة بتلوث الدماء أو إنتان الدم.
  • يمكن أن يتكرر ظهور الخراج أكثر من مرة في نفس المكان المصاب إذا تم التخلص منه بطريقة خاطئة.
  • إذا كان الخراج في منطقة حساسة ودقيقة كالوجه مثلًا، إذا تم علاجه بصورة خاطئة يمكن أن يؤثر ذلك على أعصاب الوجه وعلى قدرة الأنسجة على التجدد مرة أخرى.
  • يقوم الطبيب باستخدام مسكنات ومخدرات موضعية بما يلائم حجم العملية وحالة المريض، مما يقلل في النهاية من الآلم المصاحب للعملية.
  • ولكن إذا تمت عملية شق الخراج من دون استشارة الطبيب سيسبب ذلك بلا شك ألم شديد للغاية للمريض.
  • هناك بعض الأعراض التي تشير إلى تفاقم الإصابة بالمرض والحاجة إلى التدخل الطبي بشكل عاجل، مثل ارتفاع سريع في درجة حرارة الجسم، أو انتشار الخراج وكبر حجمه، أو التهاب المناطق المحيطة به وظهور علامات وخطوط حمراء عليها.
  • كلما زاد ألم الخراج دل ذلك على الألم الشديد الذي يصاحب الإصابة به.

أعراض الإصابة بالخراج

  • تختلف مدة الشفاء بعد عملية الخراج حسب طبيعة الحالة المرضية وحسب الأعراض التي تظهر على المريض.
  • يظهر الخراج على سطح الجلد عند إصابة الأنسجة بالالتهابات الصديدية، وعندما تتطور هذه الالتهابات وتزيد الإفرازات يزيد حجم الخراج.
  • ومن الأعراض التي تظهر على المريض المصاب بالخراج ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة.
  • احمرار الخراج واحمرار الأماكن المحيطة به.
  • ألم شديد كلما قامت المريض بلمس الخراج أو بالضغط عليه.
  • يمكن أن تتورم المنطقة المصابة والمناطق المحيطة بها.
  • في كثير من الحالات المرضية تكن القشرة الخارجية للخراج شفافة، ويظهر من خلالها الماء أو الإفرازات السائلة التي تحتوي عليها.
  • في بعض الحالات يمكن ألا يحتاج المريض إلى تدخل طبي، فيمكن أن يشفى الخراج بصورة تلقائية طبيعية مع الوقت.
  • فيمكن أن يقوم الجسد المصاب بتكوين أجسام مناعية دفاعية تساعد في تكون القيح ثم التخلص منه.
  • ففي خلال أسبوع يمكن أن تتغير طبيعة الخراج ويصبح باهت اللون وبه بثرة على سطح الجلد.
  • ثم بعد ذلك يقوم بالتخلص من الإفرازات من تلقاء نفسه، ولكن على المريض أن يهتم بنظافة المنطقة المصابة حتى لا تتعرض لعدوى أو لتفاقم الالتهابات.

التدخل الجراحي لعلاج الخراج

  • هناك بعض الحالات الحرجة التي تحتاج لتدخل طبي بشكل سريع، ولا يمكن علاجها بدون تدخل جراحي.
  • وذلك إذا كان حجم الخراج أكبر من 1 سم، وإذا كان في أحد المناطق الحساسة التي يكن من الصعب الوصول إليها مثل خراج الشرج.
  • من الممكن أن يصاب الجميع بالخراج، فهو من الممكن أن يصيب الإنسان في كل أعماره.
  • وأكثر المناطق المعرضة للإصابة بالخراج، منطقة الأسنان، والشرج والثدي لدي الإناث وخاصة أثناء فترة الرضاعة.
  • كما من الممكن أن يظهر في الرئة أو في الكبد أو في أنسجة المخ.
  • إذا كان الخراج عميق وتم إهماله وعدم علاجه على الفور يمكن أن يؤدي هذا إلى موت بعض الأنسجة المحيطة به، وحدوث (الغنغرينة).
  • ويحدث الخراج عندما تدخل بكتيريا صديدية إلى جسم الإنسان، وتتجمع وتظهر على شكل صديد، وحتى الآن لا يتم التوصل إلى الأسباب التي تؤدي إلى تجميع هذه البكتيريا.
  • يكثر الإصابة بالخراج في المناطق والدول النامية أكثر من الدول المتقدمة.

وهكذا عزيزي القارئ تكون قد تعرفت على مدة الشفاء بعد عملية الخراج ، ويمكنك الآن قراءة كل جديد عبر موسوعة.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.