الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي اضرار السهر

بواسطة: نشر في: 15 يونيو، 2019
mosoah
اضرار السهر

تعرف على اهم اضرار السهر وقله النوم ، يوصي الأطباء بالحصول على القسط الكافي من النوم خلال فترة الليل حيث يدعم ذلك القدرة على تعزيز الصحة العامة للجسم ومع ذلك فإن السهر أمرًا شائع الحدوث خاصةً في الآونة الأخيرة فالبعض يسهر اخيتاريًا لممارسة بعض الأنشطة الترفيهية بينما يضطر عدد قليل من الأشخاص لذلك نتيجة لطبيعة عملهم في حين يعاني القدر الأكبر من ذلك نتيجة لبعض الاضطرابات كإدمان المنبهات، أو اضطرابات النوم، أو الاضطرابات النفسية، أو اضطرابات التنفس؛ لذا يقدم لك موقع الموسوعة هذه المقالة لارشادك لأضرار السهر وكيفية الحد منه.

اضرار السهر

  • رفع مخاطر الإصابة باضطرابات النوم.
  • خفض القدرة على أداء المهام اليومية.
  • تثبيط القدرة على التركيز.
  • رفع معدل التأثر بالضغوط الحياتية المعتادة.
  • الشعور بالإجهاد.
  • رفع مخاطر الإصابة بالسمنة.
  • تقليل القدرة على مكافحة الاضطرابات الصحية.
  • زيادة معدلات الإصابة بالعديد من الاضطرابات الصحية كالبرد، واضطرابات الجهاز الدوري، والسرطان.
  • زيادة تأثر صحة الخلايا مع التقدم في العمر.

كيفية التغلب على السهر

إذا كان السهر نتيجة لسبب مرضي فيجب اللجوء للدعم الطبي لعلاج السبب الأساسي؛ وفي جميع الحالات يساعد إتباع الإرشادات التالية في دعم القدرة على الحصول على القدر الكافي من النوم خلال فترة الليل.

  • الحد من تناول المنبهات كالشاي والقهوة خاصةً مساءً.
  • الحرص على الخلود إلى النوم في مواعيد ثابتة.
  • تناول أغذية يسيرة الهضم ومنخفضة السعرات الحرارية خلال فترة المساء.
  • تقليل معدل تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية على مدار اليوم.
  • التوقف عن استعمال الأجهزة الإلكترونية قبل وقت النوم بساعة كحد أدنى.
  • الاعتدال في ممارسة الأنشطة البدنية خلال اليوم.
  • ممارسة التدريبات المساهمة في تحسين الحالة النفسية كالتنفس بعمق والاسترخاء؛ ويُمكنك التعرف على كيفية ممارسة عدد من أهم تلك التدريبات بالتفصيل بالضغط على الرابط التالي: (تجربتي مع الصمت).
  • تناول كوبًا من شاي الأعشاب المساعدة على النوم كالكامويل والنعناع.
  • الاستيقاظ مبكرًا.
  • الإنصات إلى بعض سور القرآن الكريم بصوت منخفض.

إذا كنت معافى ولست مضطرًا للسهر للعمل أو الدراسة فابدأ من اليوم في اتباع الإرشادات الموضحة في المقالة وتدريجيًا ستتغلب على عادة السهر وستلاحظ مدى تأثير ذلك على تحسن صحتك الجسدية والنفسية وعلى مدى مساهمته في تعزيز قدرتك على أداء مهامك اليومية .

المصادر: 1، 2.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.