الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أسباب عمى الالوان وطرق علاجه

بواسطة: نشر في: 30 أكتوبر، 2019
mosoah
عمى الالوان
عمى الالوان هو حالة مرضية تصيب العين وتسمى “Color Blindness”، حيث تتعرض عين الإنسان لخلل يجعلها غير قادرة على تمييز اللون الأحمر، والأخضر، والأزرق، والألوان التي تنتج نتيجة خلطهم سوياً، وفي بعض الأوقات يصاب الأشخاص بحالة لا يستطيعون فيها رؤية كل الألوان، ولكن تعد تلك من الحالات الغير شائعة والنادرة، وبالرغم من صعوبة هذا الخلل ولكن في عصرنا هذا أصبح لدينا الكثير من الحلول التي تجعلنا نتحكم في هذا العمى والتغلب عليه، فمعرفة أعراض هذا المرض يسهل تحديد العلاج الذي يجعل المريض قادراً على رؤية الألوان بوضوح، وفي المقال التالي من خلال موسوعة نعرض لكم طريقة اختبار عمى الالوان وأبرز أعراض هذا الخلل، وطرق علاجه الشائعة.

عمى الالوان

أسباب عمى الألوان

يحدث عمى الألوان نتيجة اضطراب وخلل شبكة العين، وبالتحديد في الخلايا المخروطية، فلا يستطيع المصاب التعرف على الألوان الأساسية، وفي حالة عدم القدرة على تمييز الألوان كلها، فهذا يعني أن الخلايا المخروطية غير موجودة، ومن أسباب الإصابة بعمى الألوان:

  • عوامل وراثية: في بعض الأحيان يرث الإنسان هذا الخلل من أجداده، فيظهر على الطفل الصغير منذ ولادته بسبب انتقال العوامل الوراثية والجينية.
  • التقدم في العمر: تقدم الأشخاص في السن يعرضهم إلى الإصابة بعمى الألوان وعدم القدرة على تحديد الألوان الأساسية والتعرف عليها مثلما كانوا يفعلون في السابق.
  • أمراض العيون: قد يحدث عمى الألوان في بعض الأحيان بسبب وجودة اختلال في الشبكية السكري، وخلل في الأوعية الدموية التي تسبب عدم وضوح الرؤية.
  • المياه البيضاء: وجود مياه بيضاء على العين يؤدي إلى إعتام العدسة، الأمر الذي ينتج عنه عدم القدرة على تمييز الألوان بسهولة، والحساسية العالية من الضوء.
  • المياه الزرقاء: تلف الأنسجة ينتج عنه ارتفاع في ضغط العين والتعرض لضعف النظر.
  • الضمور البقعي: نستطيع التعرف على إصابة الأشخاص بالضمور عند ملاحظة وجود بقعة غريبة في العين.

تشخيص عمى الألوان

  • يستطيع أطباء العيون تشخيص عمى الألوان من خلال عرض صور تحتوي على رموز وأرقام على شاشة الكمبيوتر، في تلك الصور تكون هناك الكثير من النقاط الصغيرة الملونة والتي تشكل أشكالاً صغيرة، ويلاحظ المريض تلك الصور ويحدد الألوان التي يراها، ويسمى هذا التشخيص باختبار إيشيهارا، ومنه يستطيع الطبيب تحديد هل المريض مصاب فعلا بخلل في رؤية الألوان وتحديدها أم أن رؤيته سليمة.
  • وفي بعض الأحيان يقوم الطبيب المعالج بإعطاء المريض مجموعة بطاقات ملونة، ويطلب من المريض ترتيبهم بحسب ترتيب ألوان معينة، ومن خلال ملاحظة ترتيب المصاب للبطاقات يستطيع الطبيب تشخيص الحالة.

علاج عمى الألوان

بعد الكشف الطبي على المريض، وتشخيص الطبيب لحالة الشخص المصاب بعمى الألوان، يتم تحديد العلاج بما يناسب الحالة المصابة، ومن أبرز العلاجات:

  • في حالة إصابة الشخص بعمى الألوان نتيجة عوامل وراثية انتقلت إليه من الأجداد، فلا يستطيع الطبيب تحديد علاج معين يعطي نتيجة فعالة.
  • في حالة إصابة الشخص بعمى الألوان نتيجة تعرضه لمرض معين، فيلجأ الطبيب للعميات الجراحية.
  • وفي الحالات الطفيفة التي تعاني من العمى بصورة كبيرة، يكتفي الطبيب ببعض الأدوية الطبية التي تساعد في رجوع الرؤية كما كانت من قبل.
  • وفي بعض الأوقات تكون النظارات الطبية التي تحمي العينين من التعرض للضوء الشديد كافية لمساعدة المصاب في تحديد الألوان، ولكنها لا تجعله قادراً على تحديدها بنسبة 100%، فتكفي بالغرض في بعض الأحيان.
  • قد يصف الطبيب للمصاب بعض أنواع العدسات اللاصقة التي تساعد في رؤية الألوان بوضوح.
  • توجد بعض العدسات المصنوعة من خلايا عضوية، وتساعد تلك العدسات في رؤية الألوان وتحديد الأجسام بدرجة ليست كبيرة، ولكنها كافية لمساعدة المصابين.

تنبيه: ان المعلومات المتعلقة بالأدوية والوصفات والخلطات الطبيعية والكيميائية والفيزيائية لا تغني عن زيارة الطبيب أو الصيدلاني. لا ننصح بتناول أي دواء دون استشارة طبية. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج فيزيائي أو كيميائي أو عضوي أو نفسي دون استشارة الطبيب او الاخصائي.