الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيفية علاج ذات الرئة عند الكبار الإلتهاب الرئوي البكتيري والفيروسي والفطري

بواسطة: نشر في: 28 فبراير، 2021
mosoah
علاج ذات الرئة عند الكبار

علاج ذات الرئة عند الكبار

نوضح لك في هذا المقال من موسوعة علاج ذات الرئة عند الكبار وهي الحالة المعروفة أيضًا باسم “الالتهاب الرئوي” حيث أنها تصيب منطقة الحويصلات الهوائية وتتسبب في ضيق التنفس، وهي من الحالات التي تتطلب عناية طبية فورية خاصةً في حالات كبار السن الذين تخطوا 65 سنة، كما أن هذه الحالة تشكل خطورة على صحة الأطفال ومن يعانون من ضعف في جهاز المناعة الذي يجعلهم عرضة للإصابة بعدوى البكتيريا والفيروسات.

ويتم تحديد العلاج المناسب وفقًا لشدة الحالة سواء كان التهاب رئوي خفيف أو التهاب رئوي حاد، إلى جانب التاريخ المرضي للمصاب وعمره إذا كان من كبار السن أو من الأطفال أو من البالغين، بالإضافة إلى نوع العدوى، وفي السطور التالية يمكنك التعرف على طرق العلاج المناسبة لهذه الحالة.

علاج الالتهاب الرئوي الفيروسي

  • في حالة الإصابة بالالتهاب الفيروسي فإن العلاج الدوائي يكمن في تناول مضادات الفيروسات أبرزها دواء أوسيلتاميفير.
  • كما يشمل العلاج الدوائي تناول الأدوية الخافضة للحرارة مثل ما يلي:
  • الأسبرين.
  • الباراسيتامول.
  • الآيبوبروفين.
  • ويجب في حالة الإصابة باضطرابات المعدة من قرحة المعدة أو عسر الهضم، أو في حالة الإصابة بأمراض الكلى أو الربو أو الحساسية عدم تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو الأسبرين.
  • وبجانب الأدوية السابقة يتناول المريض علاجات السعال الذي يعد من أبرز أعراض الالتهاب الرئوي.

علاج الالتهاب الرئوي البكتيري

في حالة الإصابة بالالتهاب الرئوي البكتيري فإن العلاج يتمثل في تناول المضادات الحيوية أبرزها دواء أموكسيسيلين.

أفضل مضاد حيوي لالتهاب الرئة

  • دواء زيروكس.
  • دواء زيثروماكس.
  • دواء اورفيك.
  • دواء اموكلان.

ملحوظة هامة: تستخدم المضادات الحيوية في علاج عدوى البكتيريا فقط وليست عدوى الفيروسات.

علاج الالتهاب الرئوي الفطري

تعد الفئة المصابة بضعف المناعة هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي الفطري، وفي تلك الحالة يصف الطبيب المختص مضادات الفطريات التي تتوفر في شكل أقراص وحقن وريدية.

علاج الالتهاب الرئوي الاستنشاقي

يكمن علاج الالتهاب الرئوي الاستنشاقي في خضوع المصاب لتنظير القصبات الهوائية من أجل التخلص من الجسم المتسبب في الإصابة بالالتهاب.

العلاجات المنزلية للالتهاب الرئوي

بجانب العلاج الدوائي فإنه يجب الالتزام بالعلاجات المنزلية التالية:

  • الإكثار من تناول السوائل الدافئة.
  • الحصول على قسط جيد من الراحة والنوم لعدد ساعات كافية.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالفيتامينات.
  • يجب الابتعاد عن التدخين طوال فترة العلاج، إلى جانب تفادي التدخين السلبي.
  • الحد من ضيق التنفس من خلال استخدام أجهزة ترطيب الهواء، إلى جانب استنشاق البخار.
  • الالتزام بمراجعة الطبيب المختص طوال فترة العلاج، إلى جانب الالتزام بتناول الأدوية التي وصفها الطبيب.

متى يتوجب علاج الالتهاب الرئوي في المستشفى ؟

العديد من الحالات الالتهاب الرئوي لا يمكن علاجها في المنزل حيث تتطلب العناية الطبية المركزة في المستشفى، وتشمل هذه الحالات ما يلي:

  • كبار السن الذين تخطوا 65 سنة.
  • من يعانون من انخفاض حاد في درجات الحرارة.
  • المصابون بقصور في الكلى ناتجة عن الالتهاب الرئوي.
  • المصابون بانخفاض في مستوى ضغط الدم، إذا لم يتجاوز 60 ملم زئبقي في الضغط الانبساطي، و90 ملم زئبقي في الضغط الانقباضي.
  • من يعانون من سرعة في التنفس تفوق الحد الطبيعي.
  • من يعانون من اضطرابات في ضربات القلب إذا زادت عن 100 ضربة في الدقيقة الواحدة، أو قلت عن 50 نبضة في الدقيقة الواحدة.
  • من يعانون من أزمة تنفس تتطلب جهاز التنفس الصناعي.
  • من يعانون من قلة مستوى الأكسجين في الدم.
  • المصابون بالجفاف وهم بحاجة إلى المحاليل الوريدية.

مدة التعافي من الالتهاب الرئوي

تختلف مدة التعافي من الالتهاب الرئوي وفقًا لنوع الالتهاب، ويمكنك التعرف على فترة كل نوع فيما يلي:

  • في حالة الإصابة بالالتهاب الرئوي الفيروسي فإن مدة التعافي تصل إلى 3 أسابيع.
  • في حالة الإصابة بالالتهاب الرئوي البكتيري فإن مدى التعافي تستغرق 6 أشهر وفقًا للفترة الزمنية التالية:
  • تبدأ درجة الحرارة في العودة إلى المعدل الطبيعي في غضون أسبوع.
  • يقل الإحساس بألم الصدر مع انخفاض في كمية المخاط في خلال شهر من فترة العلاج.
  • يقل الشعور بصعوبة التنفس ونوبات السعال في خلال شهر ونصف.
  • تقل الكثير من أعراض الالتهاب الرئوي في خلال 3 أشهر.
  • تختفي جميع أعراض الالتهاب الرئوي من بينها الإحساس بالتعب وذلك في غضون 6 أشهر.

أسباب الإصابة بالالتهاب الرئوي

يرجع السبب الرئيسي وراء الإصابة بالالتهاب الرئوي التعرض لعدوى الكائنات الضارة التالية:

  • عدوى الفيروسات: تتسبب في الإصابة بالإنفلونزا ونزلات البرد وهي الحالات التي قد ينتج عنها الالتهاب الرئوي إذا اشتدت الحالة.
  • عدوى البكتيريا: ومن أبرز أنواعها المكورة العقدية الرئوية وقد تنتج أيضًا عن الإصابة بالإنفلونزا.
  • عدوى الفطريات: التي قد تحدث بسبب الإصابة بأمراض أخرى أو في حالة ضعف جهاز المناعة.

أعراض الإصابة بالالتهاب الرئوي

  • السعال الذي يكون مصحوب ببلغم أحيانًا.
  • ضيق التنفس
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • الإصابة بالتشوش الذهني.
  • الشعور بألم في الصدر تحديدًا عند السعال أو التنفس.
  • الإصابة بالإسهال.
  • الإصابة بالغثيان والقيء.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • فرط التعرق.

متى يتوجب زيارة الطبيب المختص ؟

هناك حالات تستلزم مراجعة الطبيب المختص والتي تشمل ما يلي:

  • في حالات كبار السن من تجاوزوا سن 65 عام.
  • في حالة فقدان القدرة على التنفس بسهولة.
  • في حالة الإصابة بالسرطان وتلقي العلاج الكيميائي.
  • في حالة الإصابة بالسعال المتكرر يوميًا.
  • في حالة ارتفاع درجات الحرارة.
  • في حالة الإصابة بالأمراض المزمنة.
  • في حالة الإصابة بضعف جهاز المناعة.
  • في حالات الأطفال الأقل من سنتين.

مضاعفات الالتهاب الرئوي

يتسبب الالتهاب الرئوي في الإصابة بالمضاعفات التالية:

  • فقدان القدرة على التنفس بسهولة.
  • الإصابة بتجرثم الدم الذي ينتج عن انتقال البكتيريا إلى الدم وأعضاء الجسم الأخرى.
  • الإصابة بخراج الرئة الذي ينتج عن تراكم الصديد داخل الرئة.
  • الإصابة بالارتشاح البلوري الذي ينتج عن تراكم السوائل في المنطقة التي تتوسط الرئتين والصدر التي تُعرف بـ”الغشاء الجنبي”.

عوامل الخطر

بجانب كبار السن والأطفال ومن يعانون من ضعف المناعة، فإنه من بين الفئات الأكثر عرضة لهذه الحالة ما يلي:

  • المصابون بسوء التغذية.
  • المدخنون.
  • المصابون بأمراض رئوية.
  • المصابون بسوء التغذية.
  • المصابون بنزلات البرد.

تشخيص الالتهاب الرئوي

  • يبدأ الطبيب المختص أولاُ بالتعرف على الأعراض التي يعاني منها المريض.
  • في حالة الاشتباه في الالتهاب الرئوي يطلب من المريض إجراء فحص الرئة عبر الأشعة السينية.
  • يطلب الطبيب أيضًا إجراء تحليل للدم.
  • إذا ثبتت إصابة المريض بالالتهاب الرئوي فإنه يتم إجراء فحص للبلغم من أجل التعرف على نوع العدوى المسببة للالتهاب الرئوي.

الفرق بين الالتهاب الرئوي والكورونا

تتشابه أعراض الالتهاب الرئوي مع أعراض فيروس كورونا، ولكن تشتمل كورونا على الأعراض المختلفة التالية:

  • السعال الجاف.
  • فقدان حاستي الشم والتذوق.
  • الإصابة بالتهاب الملتحمة.
  • الشعور بالصداع.

كيفية الوقاية من الالتهاب الرئوي

هناك مجموعة من الإرشادات الصحية التي تساعد على الوقاية من الإصابة بالالتهاب الرئوي وتشمل ما يلي:

  • يجب الاهتمام بالنظافة الشخصية للحماية من عدوى البكتيريا والفيروسات من خلال المداومة على غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون.
  • الحماية من الإصابة بالعدوى من خلال تطهير الأسطح بالمطهرات مثل الكحول.
  • يجب الإقلاع عن التدخين التي تعد من أبرز العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالالتهاب الرئوي.
  • الاهتمام بتقوية المناعة من خلال اتباع نظام غذائي صحي غني بالفيتامينات، إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.
  • تجنب الاتصال المباشر بالمصابين بالإنفلونزا ونزلات البرد.

وفي ختام هذا المقال نكون قد أوضحنا لك طرق علاج ذات الرئة عند الكبار أو الالتهاب الرئوي وفقًا لنوع الحالة، إلى جانب الحالات التي تستدعي الحصول على علاج في المستشفى، فضلاً عن أسباب الإصابة بالالتهاب الرئوي وأعراض الإصابة به، بالإضافة إلى كيفية التمييز بين فيروس كورونا وبينه، كما استعرضنا لك طرق الوقاية من الإصابة بهذه الحالة.

ويمكنك الإطلاع على المزيد من المعلومات عن علاج الالتهاب الرئوي في المقال التالي من الموسوعة العربية الشاملة:

أعراض واسباب الالتهاب الرئوي عند الأطفال وعلاجه

المراجع

1

2

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.