الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيفية علاج خفقان القلب بطرق مجربة

بواسطة: نشر في: 29 سبتمبر، 2020
mosoah
علاج خفقان القلب

نقدم لكم في هذا المقال طُرق علاج خفقان القلب ، يمكن تعريف خفقان أو رفرفة القلب بأنه تسارع في نبضات القلب والتي يشعر بها الإنسان في صدره، وهذا العرض من أكثر الأعراض الشائعة والذي يصاحبه أعراض أخرى مثل عدم القدرة على التنفس والدوخة، وفي الغالب لا يشكل خفقان القلب أية خطورة على الإنسان فلا يستدعي القلق، وفي القليل من الحالات قد تكون تلك الحالة إشارة إلى الإصابة بحالة قلبية خطيرة تحتاج إلى العلاج، وفي السطور التالية على موسوعة سنعرض أسباب خفقان القلب وأعرضه وطرق علاجه.

خفقان القلب

  • يبلغ المعدل الطبيعي لنبض القلب ما بين 60 نبضة إلى 100 نبضة في الدقيقة، وفي هذه العملية فإن الدم الغني بالأكسجين والذي يستقبله القلب من الرئتين يتم توزيعه على جميع أجزاء الجسم، وبعد استهلاك أنسجة الجسم الأكسجين يعود الدم إلى القلب والذي يدفعه بدوره إلى الرئتين للحصول من جديد على الأكسجين.
  • وبالنسبة للمداومون على ممارسة الرياضة أو المستخدمون لعقارات تبطئ القلب فمن الممكن أن ينخفض معدل ضربات القلب لديهم لأقل من 60 نبضة في الدقيقة.
  • وقد يتسارع نبض القلب ويصبح معدله أكثر من 100 نبضة في الدقيقة فتصبح النبضات غير منتظمة، وتلك الحالة تستدعي زيارة الطبيب من أجل التعرف على الأسباب وطرق العلاج.
  • وهناك عدة أسباب تؤدي إلى تسارع نبضات القلب نستعرضها لكم في الفقرة التالية.

أسباب خفقان القلب

  • القيام بنشاط بدني مجهد.
  • الشعور بالتوتر أو الخوف أو القلق.
  • تناول الأدوية التي تساعد على تنظيم ضربات القلب أو المعالجة لقصور الغدة الدرقية أو أدوية التخسيس.
  • استخدام بخاخات الربو ومزيلات الاحتقان.
  • اضطراب نسبة الشوارد في الجسم.
  • تناول المخدرات مثل الكوكايين.
  • الإصابة بأمراض قلبية مثل اضطراب في صمام القلب، نوبات قلبية، فشل القلب، الشريان التاجي، قصور في عضلة القلب.
  • تناول المشروبات الكحولية أو النيكوتين أو الكافيين.
  • تغير الهرمونات الذي يحدث خلال الحمل أو أثناء الطمث أو قبل انقطاعه.
  • إصابة الجسم بالجفاف أو الإصابة بارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • في حالات الإصابة بضغط الدم المنخفض والأنيميا وانخفاض نسبة السكر في الدم واضطرابات في الغدة الدرقية سواء بالقصور أو بفرط النشاط.
  • قلة نسبة الأكسجين في الدم.
  • التدخين.
  • تناول الطعام الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون أو السكريات أو الكربوهيدرات.

أعراض خفقان القلب

هناك مجموعة من الأعراض التي تظهر عند الشعور برفرفة القلب وهي:

  • الشعور بتجاوز القلب للمعدل الطبيعي للنبضات.
  • الشعور بأن القلب يتخبط في مكانه.
  • الشعور برفرفة القلب بشكل سريع.
  • الشعور بالانتفاخ في الرقبة أو الحلق.
  • تسارع النبضات بأكثر من المعدل المعتاد.
  • التعرق بغزارة.

وقد تظهر بعض الأعراض التي تتطلب الحصول على رعاية طبية ومنها:

  • فقدان الوعي.
  • الشعور بألم في منطقة الصدر.
  • الدوار الشديد.
  • عدم القدرة على التنفس.
  • الإصابة بالرجفان الأذيني.

تشخيص خفقان القلب

  • إذا كان خفقان القلب يحدث بشكل دائم أو خلال تواجد المريض بالعيادة من أجل الكشف، فسيسهل ذلك من قدرة الطبيب على تشخيص الحالة ومعرفة أسبابها.
  • في البداية سيحصل الطبيب من المريض على بعض المعلومات الخاصة بالأدوية والمكملات الغذائية المُستخدمة والتاريخ المرضي ومدى التعرض لضغط عصبي والأعراض المرافقة للخفقان وتوقيته.
  • وهناك عدة اختبارات يتم إجراؤها من أجل التأكد من عدم إصابة المريض بأي مرض قلبي، وتتمثل تلك الاختبارات في: اختبار الإجهاد، تحليل البول، تحليل الدم، استخدام شاشة هولتر لتسجيل إيقاع القلب لمدة يوم كامل، إجراء أشعة على الأوعية التاجية، التأكد من عمل كهربائية القلب عن طريق إجراء دراسة الفسيولوجيا الكهربائية، عمل أشعة سينية على الصدر، إجراء تخطيط القلب، إجراء أشعة الموجات فوق الصوتية على القلب.

الفئات الأكثر عرضة للتعرض لخفقان القلب

هناك عدد من الحالات تزيد من فرص التعرض لخفقان القلب ومنها:

  • الحوامل.
  • مرضى نوبات هلع أو اضطراب القلق.
  • الذين يشعرون دائمًا بالضغط العصبي الشديد.
  • المصابين بمشكلات قلبية مثل الإصابات السابقة بالنوبات القلبية، وجود سابقة لإجراء جراحة بالقلب، اضطراب نبضات القلب.
  • المصابين بفرط نشاط الغدة الدرقية.
  • مرضى السِمنة.
  • المصابين بالسكري.

هل خفقان القلب خطير

  • في الغالب لا يمكن اعتبار خفقان القلب مرضًا بل هو حالة عرضية تحدث بشكل مفاجئ للأسباب المذكورة سابقًا، ويمكن أن تختفي دون الحصول على استشارة طبية أو استخدام أي علاج.
  • وفي حالات قليلة يصبح تسارع ضربات القلب خطيرًا إذا كان ناتجًا عن الإصابة بمشكلة قلبية مما يؤدي إلى حدوث بعض الأضرار الصحية مثل فقدان الوعي والإصابة بالسكتات القلبية والدماغية، وتوقف القلب الذي هو من الأمور نادرة الحدوث.

علاج خفقان القلب المستمر

في البداية يجب التوصل إلى سبب تسارع ضربات القلب حتى يتم اختيار العلاج المناسب للحالة، وفي الغالب يزول هذا العرض بشكل تلقائي دون استخدام أي علاج، ولكن إذا أظهرت الفحوص أن خفقان القلب ناتجًا عن الإصابة بأمراض مثل فرط نشاط الغدة الدرقية أو الأنيميا أو اضطراب نسبة السكر أو شوارد الدم، ففي هذه الحالة يتم علاج المرض المسبب لهذا العرض.

وعند التأكد من أن حالة خفقان القلب غير مرضية سينصح الطبيب مريضه بالقيام بالآتي:

  • التوقف عن تناول المكملات الغذائية والعشبية وعقارات البرد والسعال.
  • التوقف عن تناول الكافيين والمشروبات الكحولية والنيكوتين.
  • الابتعاد عن أي مصدر يتسبب في الشعور بالقلق والتوتر.
  • تناول كميات وفيرة من المياه والسوائل على مدار اليوم لتجنب إصابة الجسم بالجفاف الذي يؤدي إلى الشعور بالخفقان.
  • ممارسة اليوجا وتمارين الاسترخاء والتي تزيل القلق.
  • الحرص على استنشاق الهواء النقي.
  • الحصول على قسط كافِ من النوم لراحة الجسد.
  • الحصول على راحة من الدراسة أو العمل.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • المداومة على ممارسة الرياضة.
  • القيام بإجراءات التي من شأنها الحفاظ على نسبة الكوليسترول وضغط الدم وذلك باتباع نظام غذائي ومعيشي صحي.
  • عدم القيام بالأنشطة التي تتسبب في الشعور بالخفقان.
  • تناول الأطعمة المليئة بالماغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم مثل الخضروات الورقية والموز والأفوكادو والأسماك والمكسرات، وذلك لزيادة عدد الكهرليات في الجسم والتي تساهم في تنظيم ضربات القلب.

مناورات العصب المبهم

من وسائل علاج تسارع ضربات القلب إجراء مناورات على العصب المبهم الممتد من الدماغ إلى البطن والذي يرسل إشارات إلى العقد الأذينية البطينية، وتلك المناورات تعمل على تبطيء سرعة نبضات القلب، ومن تلك المناورات ما يلي:

  • مناورة فالسافا: وفيها يتم تحفيز العصب المبهم والذي يؤدي إلى بطء ضربات القلب، حيث تعتمد على غلق الفم والأنف لحبس النفس ثم التنفس بشدة، حتى يتولد ضغط في الصدر ينشط العصب المبهم، وتُجرى تلك المناورة لمدة 10 ثواني جلوسًا أو في وضع القرفصاء.
  • السعال: عن طريق محاولة السعال بشدة حتى يزيد الضغط في الصدر فينشط العصب المبهم.
  • الماء البارد: من خلال وضع قطع من الثلج في قطعة قماش ووضعها على الوجه لمدة 15 ثانية، أو من خلال الاستحمام بالماء البارد الذي يصدم الجهاز العصبي مما يساعد على عودة المعدل الطبيعي لنبضات القلب.

ملحوظة: لا يتم إجراء تلك المناورات إلا بعد استشارة الطبيب المختص.

أدوية علاج خفقان القلب

في حالة عدم جدوى النصائح السابقة في علاج خفقان القلب سيقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية التي تساعد على تنظيم ضربات القلب وهي:

  • حاصرات قنوات الكالسيوم مثل الفيراباميل أو الديلتيازيم أو حاصرات بيتا مثل الأتينولول أو الأسيبوتولول، والتي تساعد على تهدئة نبضات القلب.
  • مضادات القلق مثل البرازولام أو الورازيبام.
  • الأدوية المدرة للبول والتي تخلص الجسم من السوائل الزائدة.
  • الديجوكسين.
  • البروبافينون.
  • السوتالول.
  • الأميودارون.
  • سورين.
  • بيتاباس.
  • أدينوكور.

علاج خفقان القلب طبيًا

إذا كانت حالة خفقان القلب شديدة فقد يلجأ الطبيب لأيًا من الإجراءات التالية:

  • إزالة رجفان القلب وتقوية نظمه من خلال الأجهزة التي تساعد على متابعة معدل نبضات القلب مثل الناظمة القلبية الاصطناعية أو مقوم نظم القلب مزيل الرجفان، وتستعيد تلك الأجهزة النظم الطبيعية للقلب عبر إرسال نبضات كهربائية.
  • إعادة نبضات القلب إلى معدلها الطبيعي من خلال إرسال واحدة أو أكثر من الصدمات الكهربائية إلى جدار الصدر.
  • إجراء جراحة يتم فيها إدخال أنبوبة القسطرة من خلال وريد الرقبة أو الصدر أو الفخذ، ويعمل الجهاز على تحفيز نبضات كهربائية تساعد على تنظيم وتصحيح عملية انتقال النبضات الكهربائية من خلال القلب، وفيها يتم حرق أو تجميد الأنسجة المسؤولة عن إصدار الإشارات الكهربائية التي تتسبب في خفقان القلب.

علاج خفقان القلب بالأعشاب

هناك العديد من الأعشاب التي تساعد على علاج خفقان القلب ومنها:

  • الناردين: أثبتت الدراسات أن لعشبة الناردين دور فعال في التهدئة من تسارع نبضات القلب.
  • الزعرور: نظرًا لاستخدام عشبة الزعرور في علاج عدة أمراض قلبية فهي تساهم في تبطيء معدل نبضات القلب والتقليل من تسارعها، حيث تساعد من خلال مادة الكومارينات الداخلة في تكوينها على تحسين كمية الدم المتدفقة من القلب.
  • الزفيزف: تعمل عشبة الزفيزف من خلال مادة الأيمودين التي تحتوي عليها على علاج الأسباب المؤدية لخفقان القلب ومنها الأرق والهيستيريا وعدم توازن نسبة السكر في الدم.
  • حشيشة الهر: ويُطلق عليها اسم الفاليريان، وقد أثبتت الدراسات فاعلية تلك العشبة في علاج تسارع نبضات القلب وعلاج الأسباب المؤدية لحدوثه مثل الأرق والقلق والتشنجات.
  • بلسم الليمون: تساعد تلك العشبة على إرخاء الجسم وتقليل التوتر، ويمكن الاستفادة منها من خلال مزج ملعقة صغيرة من مطحون بلسم الليمون وتغطية المزيج وتركه لمدة عشرة دقائق ثم تناوله في حالة الشعور بتسارع نبضات القلب.
  • ذنب الأسد القلبي: هناك العديد من الدراسات التي أشارت إلى فاعلية نبات ذنب الأسد القلبي في تهدئة نبضات القلب، وذلك بفضل احتوائه على الفلافونويد والسابونين والجليكوسيدات، وللاستفادة منه يتم تناول مستخلصه لمدة 28 يومًا متواصلًا.
  • زهرة العاطفة: أُجريت عدة أبحاث أثبتت أن لنبات زهرة العاطفة دورًا في القضاء على العوامل المسببة لخفقان القلب ومنها الاضطرابات العصبية والقلق والأرق، وذلك بفضل احتوائها على الهيبرفورين والفلافونويد.
  • حشيشة الملائكة: والتي تحتوي على مواد تنظم ضربات القلب المتسارعة وبالتالي تعالج خفقانه.

المراجع

1

2

3

4

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.