الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علاج الشرخ المزمن بدون عمليه

بواسطة: نشر في: 17 ديسمبر، 2018
mosoah
علاج الشرخ المزمن بدون عمليه

علاج الشرخ الشرجي يحتاج أولا تحديد نوع الشرخ ، ومعرفة الفروق بين البواسير والناسور والشرخ، حيث يختلط الأمر على الكثيرين، فربما يحضروا علاجات خطأ تزيد المشكلة تعقيداً، أو لا تحدث فارق على الإطلاق، ومن الهام أيضاً  معرفة الأسباب التي تؤدي لحدوث الشرخ، حتى يمكن تجنبها، كل شيء عن طرق علاج الشرخ المزمن بدون عمليه بأنواعه نعرفها على موسوعة.

ما هو الشرخ

اصابة تحدث في منطقة الشرج لأسباب مختلفة، وتصيب الشباب غالباً من الجنسين، تظهر على هيئة تمزقات جلدية في المنطقة، مما يتسبب في احتكاكات مستمرة بين الجلد والأغشية المخاطية تحت الجلد، مما يتسبب في آلام شديدة وتزاد تفاقما مع الوقت، ويحدث الشرخ لأسباب مختلفة، وتظهر أعراضها على الشخص المريض بأشكال محددة، مما يسهل تشخيصها وعلاجها.

أنواع الشرخ الشرجي

  • شرخ شرجي حاد

ويستمر لفترة لا تزيد عن 6 أسابيع، وتكون أعراضه واضحة ومؤلمة، لكن يسهل علاجه.

ويستمر لمدة طويلة مع المصاب به، وقد يظهر مرات بعد علاجه في فترات قصيرة.

ولتحديد علاج الشرخ الأكثر فاعلية لحالة الشخص، يجب تحديد إن كانت مشكلة متكررة أو حدث عرضي له أسباب محددة.

أسباب الشرخ الشرجي   

حدوث شرخ شرجي أمر له أسبب متعددة، خاصة بمنطقة الشرج نفسها، ومعرفة الأسباب تساعد في تحديد علاج الشرخ ، ومن تلك الأسباب:

  • صعوبات في عملية التبرز، الفضلات الصلبة المتحجرة، تحدث جروح وشروخ في منطقة الشرج.
  • الإسهال المتكرر، السوائل التي تصاحب الإسهال تضعف الأنسجة المحيطة بمنطقة الشرج، لإحتوائها على أحماض حارقة، مع البلل المتكرر لتلك المنطقة، واحد من أسباب الشرخ.
  • حك المنطقة بشكل مستمر بسبب تحسس.
  • تناول الأطعمة الحارة والمليئة بالتوابل بشكل متكرر.

أعراض الإصابة بشرخ شرجي

أعراض الشرخ الشرجي مختلفة عن أعراض البواسير أو الناسور، فآلام الشرخ الشرجي لا تمتد للأعضاء الحيوية بالداخل، وتتركز على سطح جلد منطقة الشرج، ومن أعراض حدوث شرخ شرجي:

  • الإحساس بالآلم في تلك المنطقة، وغالباً يزداد ويظهر عند محاولة إخراج الفضلات، ويستمر لمدة قد تصل ل15 ساعة.
  • في بعض الأحيان قد تظهر نقاط دم حمراء عند استخدام الحمام، نتيجة لجروح دقيقة في منطقة الشرج.
  • تورم طفيف في تلك المنطقة.
  • حكة مستمرة في منطقة الشرج.
  • مشاكل بولية والتهابات في المنطقة التناسلية.

علاج الشرخ المزمن بدون عمليه

هناك عدة طرق لعلاج الشرخ، تتوقف على مدى سوء الوضع وإن كان مزمن أو لا، ومن العلاجات الدوائية:

  • المسكنات الموضعية

الأكثر شيوعا هو جيل يتم دهانه في تلك المنطقة، مما يتسبب في تسكين الآلم وتخدير المنطقة، ويستخدم خاصة قبل التبرز بوقت قصير.

  • مرهم النيتروجلسرين

-يعمل على تحسين الدورة الدموية والشعيرات بالمنطقة، مما يزيد من سرعة شفاء الجروح.

-يقلل انقباض العضلات مما يساعد في عملية الأخراج، ويمنع تفاقم الشرخ الشرجي.

-ممنوع استخدامه في بعض الحالات منها الحوامل والمرضعات، والأطفال الصغار.

  • حقن البوتوكس

تستخدم في علاج حالات الشرخ المزمن غالباً، ويكون فعال على المدى القصير والمتوسط، لكن في حالة العلاجات الطويلة المدى، فيحتاج لعلاجات إضافية بجانبه.

علاج الشرخ الشرجي طبيعياً

العلاجات الطبيعية دائماً هي المفضلة في جميع الحالات، بالإضافة للعلاجات الدوائية، أو منفردة على حسب الحالة، تعطي نتيجة بشكل أفضل، ومن تلك العلاجات البديلة:

  • الحمامات الدافئة

تعمل على استرخاء العضلات وكسر ما يسمى بدائرة الألم، ويحسن الإمدادات الدموية للمنطقة مما يسرع علاج الشرخ ، تخفيف الألم وتخدير المنطقة.

  • الأطعمة الغنية بالألياف

صعوبات عملية التبرز “الإمساك” هو السبب الرئيسي لظهور الشرخ الشرجي، والأطعمة الغنية بالألياف تساعد في حدوث عملية التبرز بشكل طبيعي.

  • الماء

شرب الماء بكميات كبيرة، يحسن وظائف المعدة وحركتها، مما يساهم في علاج الشروخ.

  • الحفاظ على جفاف تلك المنطقة دائماً، مع ترطيبها بكريمات مطهرة.
  • النظافة الشخصية والاهتمام بارتداء ملابس قطنية مريحة، خاصة في فصل الصيف.
  • تجنب حك المنطقة تماماً، واستخدام وسائد عند الجلوس.

طرق الوقاية من الشرخ الشرجي

  • الحرص على محاولة دخول الحمام للتبرز، مرة يومياً في ميعاد محدد، حتى وإن لم تشعر بالحاجة، المحاولة تعود حركة الأمعاء على الانتظام.
  • الحصول على كميات وفيرة من الماء والألياف الطبيعية بشكل يومي، لتجنب حدوث جفاف.
  • عدم تجاهل أي التهابات تظهر في منطقة الشرج.
  • السعي مبكراً لعلاج أي حكة جلدية تظهر في منطقة الشرج.
  • الحفاظ على النظافة الشخصية، وجفاف المنطقة من البلل.
  • ترطيب المنطقة بكريمات ودهانات مناسبة بعد التحمم.

علاج الشرخ بسيط ويتم شفاؤه في مدة تقل عن شهر، لكن في حالة الانتظام على العلاجات المختلفة، وأتباع العادات السليمة في النظافة الشخصية، بالإضافة للمتابعة الدورية لأي أعراض تطرأ على منطقة الشرج، وعدم التهاون في مداواتها قبل أن تزداد سوءًا.