مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

اهم اسباب صداع العين وافضل طرق علاجه

بواسطة:
صداع العين اسبابه وعلاجه وتخفيف اعراضه

أسباب صداع العين وعلاجه

يحدث صداع العين مع الشعور بالألم الحاد، وربما يرجع ذلك إلى الإصابة بإحدى الأمراض الخطيرة، وعادة ما يسبب صداع العين الحرقان والخفقان، ويطلق على هذا الصداع اسم الصداع العنقودي الذي ينتج عنه آلام وراء العين، بينما ينتج عن الصداع النصفي آلام خلف العين.

أسباب حدوث صداع العين

يمكن أن يصاحب حدوث صداع العين بعض الأعراض التي منها فقدان البصر وآلام العين وجفافها واحمرارها، وربما الإصابة بالحمى، وترجع أسباب حدوث صداع العين إلى:

اصابة العين بالجفاف

تصاب العين بالهيجان والجفاف والشعور بالحكة والألم، وتصبح العين جافة لمدة طويلة مما يؤدي إلى زيادة كمية الدموع لوقايتها من الجفاف، وهذا يتطلب الرعاية الطبية وتناول العقاقير المناسبة للعين.

ضعف الرؤية

يؤدي صداع العين إلى ضعف الرؤية وإجهاد العين، وقد يحدث هذا الصداع سواء مع طول النظر أو قصر النظر.

التهابات الجيوب الأنفية

تصاب الجيوب الأنفية الموجودة بالوجه بالتجاويف التي توجد حول العين، مما يسبب الصداع، وبالتالي تصاب الجيوب الأنفية بالالتهابات والحساسية، ولذا يجب أخذ العلاج المناسب لذلك.

الإصابة بالصداع النصفي

يسبب هذا الصداع آلام شديدة وراء العين على جهة واحدة من الرأس، ويتطلب العلاج الراحة التامة مع أخذ العقاقير اللازمة لعلاجه.

كيفية الوقاية من صداع العين

  • أخذ مقدار كافي من النوم
  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم
  • التخلي عن التدخين والاسترخاء مع أخذ نفس عميق
  • تقليل الجلوس بجانب أجهزة الكمبيوتر لمدة طويلة.

أنواع الصداع:

تتعدد أشكال وأنواع الصّداع، تختلف حسب درجة الإصابة بها، وتتمثل في الآتي:

الصّداع النصفيّ

يصاحب هذا النوع من أنواع الصداع  الشعور بالغثيان والتقيُّؤ، وتزداد حدته عند  التحرك، التعرض للأصوات العالية.

الصّداع التوتريّ

ينتج هذا الصّداع عن الاصابة بالتوتّر، كما يؤدي تشنّج العضلات إلى ظهوره.

الصّداع النّاتج عن تناول الأدوية  بكثرة

يحدث هذا الصّداع نتيجة لكثرة تناول الأدوية  دون استشارة الطبيب بما فيها من المسكنات.

الصّداع العنقوديّ

يعتبر أقل  انتشاراًبين الأنواع الأخرى، حيث يصاب به حوالي 1% من الأشخاص.

أعراض صداع العين

تتمثل هذه الأعراض في الآتي:

  • الشعور بألم شديد حول العين، وقد يمتد إلى الكتفَيْن والوجه.
  • تورم واحمرار العين، مع نزول الدّموع منها.
  • اصابة الوجه بالشحوب.
  • اصابة الأنف بالانسداد والسيلان.
  • تضاؤل حجم بؤبؤ العيون.

مضاعفات صداع العين

  • التهاب الأوعية الدمويّة.
  • ارتفاع حرارة الجسم الغير معروف سببها.
  • الاصابة بازدواجية الرّؤية.
  • الشعور بالآلآم في العيون والوجه.

تشخيص صداع العين

يلجأ الطّبيب  المعالج إلى تشخيص صداع العين عن طريق:

  • تحديد التاريخ المرضي المرتبط بحدوث الصّداع عند المريض.
  • الكشف بالرنين المغناطيسي على الدماغ للفصل بين أعراض المرض والأعراضٍ المُشابهةٍ له.
  • الكشف عن العيون؛ للتأكّد من سلامتها من أية أعراض.

الحالات الواجب فيها استشارة الطّبيب

  • وجود آثار جانبيّةٍ لبعض الأدوية ، فقدان لمفعوله في معالجة الصّداع.
  • حدوث حملٍ، وما قد يسببه من مخاطر ومتاعب لجسم المرأة.
  • تناول الأدوية؛ لتخفيف حدة الألم لمدة  ثلاثة أيّامٍ أسبوعيًا.
  • يتطلب الأمر العناية الطبيّة عند فقد التّوازُن، أو الشعور باضطراب الرّؤية.

بعض النصائح لتخفيف صّداع العين

  • تناول الأدوية المسكنة باعتدالٍ، ويمكن شرب الكافيين مع تناول تلك الأدوية، ممّا يزيد من مفعولها على الجسم، ولكن هناك بعض الأفراد الذين قد يسبب لهم الكافيين الصّداع الشديد حول العين.
  • الاسترخاء بهدوءٍ بحجرة مظلمة وباردةٍ، والقضاء على تشنّج عضلات الرّأس
  • عن طريق إغماض العينَ.
  • ممارسة تمارين التنفّس العميق، مع تخيّل التّواجد في أماكن هادئةٍ ومريحةٍ.
  • الحصول على حمّامٍ دافئٍ أو كمّاداتٍ دافئةٍ في الأوقات الباردة، وكمّاداتٍ باردةٍ على الجبين، والعنق في الأوقات الحارّة؛ لتخفيف الصّداع وتشنُّج العضلات.
  • تدليك العضلات المتشنِّجة برفقٍ، وتدليك قاعدة الجمجمة بحركاتٍ دائريّةٍ، تخفّف الصّداع وتريح العضلات.

المراجع :