الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

سبب ومضاعفات تقوس الارجل

بواسطة: نشر في: 26 فبراير، 2020
mosoah
تقوس الارجل

يعتبر تقوس الارجل من الأمراض التي تشيع بين الكبار والاطفال، ويمكن تمييز التقوس عن طريق العين المجردة، وهو من الأمراض التي تسبب العديد من المضاعفات إذا لم يتم علاجها بواسطة الطبيب المختص، وعبر المقال التالي من موسوعة نقدم لكم المعلومات المتعلقة بهذا المرض عند البالغين من حيث الأسباب والمضاعفات والأعراض، وطرق العلاج.

تقوس الارجل

يتنوع تقوس الأرجل الذي يصاب به البالغين إلى تقوس الرجلين إلى الداخل أو إلى الخارج، وسنتعرف على كل من النوعين عبر الفقرات التالية:

تقوس الساقين للداخل

السبب الأبرز في تقوس الساقين إلى الداخل هو الوراثة، غير أن هناك العديد من العوامل الأخرى التي تؤدي إليه، ومنها:

  • السمنة.
  • الالتهابات التي تصيب مفصل الركبة.
  • الإصابات المختلفة في الركبة.
  • الإصابة بالكساح خلال مرحلة الطفولة.

وأهم الأعراض التي تظهر على المريض المصاب بالتقوس إلى الداخل:

  • العرج أثناء المشي
  • الآلام الشديدة بالركبة
  • تورم الركبة

علاج تقوس الأرجل

يتوقف علاج هذه المشكلة على العديد من العوامل والتي من بينها، درجة التقوس وحالة المريض ووزنه، وفي حالات التقوس الشديد يكون التدخل الجراحي هو الطريقة الوحيدة لاستعدال الساقين وأهم الطرق التي يتم اتباعها في حالات التقوس غير الشديد:

  • إنقاص الوزن: حيث يساهم بشكل فعال في تقليل الضغط على الركبتين، مما يقلل من تطور أعراض التقوس.
  • القيام بممارسة بعض التمارين الرياضية التي يوصي بها طبيب العلاج الطبيعي، وتساهم هذه التمارين في تقوية العضلات الموجودة بالفخذين والساقين.
  • في كثير من الأحيان يصف الطبيب بعض الأدوية التي تعمل على تسكين الألم وتخفيف التهابات المفاصل
  • التقويم غير الجراحي\، ويتم عن طريق محاولة خلق التوازن بين القدمين عند السير من خلال وضع كعب في الحذاء الذي يتم ارتداءه في القدم الأقصر، مما يعمل على تقليل الآلام عند الحركة.

تقوس الساقين للخارج

الحالة الثانية من حالات تقوس الساقين هي تقوس الساقين بالاتجاه الخارجين ويتم ملاحظته بالنظر من خلال اتساع الفارق بين الركبتين بشكل غير طبيعي.

ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذا النوع من التقوس:

  • الإصابة بلين العظام والإهمال في علاجه.
  • الإصابة بتورمات في العظام
  • الإصابة بكسر لم يلتئم جيدًا وتسبب في انحراف العظام عن الوضع الطبيعي لها.
  • المعاناة من مشكلات بالنمو.
  • الإصابة بهشاشة العظام من الممكن أن تؤدي إلى ظهور التقوس.
  • الإصابة بمرض بلاونت وهو مرض يصيب الأطفال يسبب التقوس في الساقين وانحراف اتجاه القدم إلى الداخل.
  • التقزم
  • الالتهابات التي تصيب المفاصل، مثل خشوزنة الركبة.

علاج تقوس الساقين للخارج

يتوقف العلاج على مدى تطور الحالة بالنسبة للمريض، فهي تتنوع بين الأدوية التي تعمل على تسكين الألم، والجراحات التي تعم على إزالة التقوس، وذلك في حالات التقوس الشديدة التي تصيب المريض، وتتسبب له في الآلام الشديدة والمشكلات الصحية الأخرى، ومن أهم هذه الجراحات:

  • جراحة الشق العظمي التي تعمل على التخلص من التقوس.
  • من الممكن أن تكون الجراحة لتدعيم الساقين بتركيب شرائح ومسامير.
  • الحالات التي تطورت ولا تفلح معها العلاجات وأدت إلى تلف الركبة من الممكن أن يخضعوا لجراحة تغيير مفصل الركبة.

اضرار تقوس الساقين

مشكلة تقوس الساقين من المشكلات التي تؤدي إلى العديد من المضاعفات عند المصاب، ومن أهم هذه الأضرار:

  • خشونة الركبة، وتحدث نتيجة عدم تساوي الأحمال على مفصل الركبة وبالتالي فإن وزن المريض، والأنشطة التي يقوم بها تقوم بالارتكاز على جزء من الركبة دون الآخر، وهو الأمر الذي يؤدي إلى تلف الغضاريف الموجودة في مفصل الركبة، والتي تتسبب بدورها في حدوث الخشونة.
  • من الممكن أن يتسبب التقوس في اختلاف الطول بين الرجلين، مما قد يتسبب في التعرّج خلال الحركة.
  • يؤثر التقوس بالسلب على الفقرات القطنية الموجودة في نهاية العمود الفقري، وذلك نتيجة لحركة الحوض الزائدة غن الحركة الطبيعية خلال سير المريض.
  • يتسبب التقوس في مشكلات نفسية للمريض، بسبب فقدانه الثقة في مظهره الخارجي.
  • درجات التقوس الشديدة تتسبب في قصر قامة المريض بضعة سنتيمترات.

تقوس الساقين الجيش

تؤدي مشكلة تقوس الساقين إلى عدم قدرة المريض على الالتحاق بالجيش في العديد من البلدان حول العالم، وذلك لأن الجيوش تهتم بان يكون المنضم لصفوفها يتمتع بالصحة الجيدة على المدى المتوسط والقصير، وذلك حتى يتمكن من أداء المهام القتالية الموكلة له بشكل صحيح. والمريض الذي يصاب بتقوس الأرجل يصاب بالعديد من الأمراض التي تعيقه عن أداء المهام المطلوبة، ولذلك فلا يتم قبوله.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.