الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اسباب واعراض حساسية الجيوب الانفية وعلاجها

بواسطة: نشر في: 29 سبتمبر، 2020
mosoah
اسباب واعراض حساسية الجيوب الانفية وعلاجها

تعتبر حساسية الجيوب الانفية من الأمراض المنتشرة بكثرة بين الأشخاص باختلاف أعمارهم وجنسهم، ويتكون هذا المرض عن طريق التهاب الجيوب الأنفية الذي يحدث بشكل مزمن أو بشكل حاد، ونتعرف عبر المقال التالي على الأعراض التي يعاني منها مريض التهاب الجيوب الأنفية، والأسباب التي تؤدي إليه.

سنتاول أيضا أهم وسائل علاج جيوب الانفية ، هناك العديد من الأمراض التي تصيب المجاري التنفسية منها ما هو مؤقت ومنها ما هو مزمن وعلى رأسها التهاب الجيوب الأنفية، وهو من الأمراض التي تظهر وبقوة في فترة تغيير فصول السنة أو عند التعرض لمثيرات مثل التدخين أو الكيمياويات، ويتسبب هذا المرض في الشعور بعدم الراحة، ومن الممكن أن يستمر لفترة تتراوح ما بين أسبوع إلى أسبوعين، ومن الممكن أن تزيد فترة استمراره عن شهرين وفي هذه الحالة يصبح مزمنًا، ولكن ماذا يعني بالتحديد مصطلح التهاب الجيوب الأنفية؟ وما هي أعراضه؟ وما هي وسائل علاجه؟ سنضع إجابات جميع تلك الأسئلة في سطور هذا المقال على موسوعة.

اعراض حساسية الجيوب الانفية

نتعرف عبر هذه الفقرة على الأعراض التي تدل على إصابة الشخص بالالتهاب المزمن للجيوب الأنفية، ولكي يتم تشخيص الالتهاب بأنه مزمن، يجب أن تظهر الأعراض على المريض لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، بينما الالتهاب الحاد لا يستغرق تلك الفترة، كما أن التهاب الجيوب الأنفية الحاد من الممكن أن يتسبب في إصابة الشخص بالالتهاب المزمن.

  • الإصابة بالتهاب بالأنف.
  • انسداد الأنف.
  • احتقان الأنف.
  • عدم المقدرة على التنفس من خلال الأنف.
  • وجود إفرازات بالأنف وتكون سميكة وذات لون غريب.
  • وصول هذه الإفرازات خلف الأنف، حتى تصل إلى الجزء الخلفي للحلق.
  • وجود تورم حول العينين.
  • تورم الأنف.
  • تورم الجبهة.
  • الشعور بالألم عند لمس العينين أو الأنف.
  • عدم القدرة على التذوق أو الشم بشكل طبيعي.
  • الكحة.
  • وجود رائحة غير مرغوب بها في الفم.
  • حدوث التهاب في الحلق.
  • الشعور بآلام بالأذن.
  • الشعور بآلام في الأسنان، والفك العلوي.

أسباب التهاب الجيوب الأنفية

تشير الأبحاث الطبية إلى أن التهاب الجيوب الأنفية قد ينتج عن أحد الأسباب التالية:

  • الإصابة بنزلات البرد الناتجة عن عدوى بكتيرية.
  • الإصابة بفيروس الإنفلونزا.

كما أن التهاب الجيوب الأنفية المزمن قد تتسبب فيه واحدة من الأسباب التالية:

  • الزوائد النسيجية الموجودة بالسلائل الأنفية التي تعمل على سد الجيوب الأنفية
  • قد يحدث التواء بالحاجز الأنفي الموجود بين الممرات الأنفية ويتسبب في انسداد الجيوب الأنفية.
  • نقص المناعة.
  • التليف الكيسي.
  • العدوى البكتيرية التي تصيب الجهاز التنفسي.
  • الحساسية المصحوبة بالالتهابات.

حساسية الجيوب الانفيه والصداع

هناك العديد من الأشخاص الذين يعانون من صداع الجيوب الأنفية، وهو من الأمراض الشائعة التي تصاحب هذا الالتهاب، غير أن كثير من مرضى الجيوب الأنفية يخلطون بين الصداع الناتج عنه، والصداع الناتج عن القلق أو التوتر، والصداع النصفي، وذلك بسبب تشابه الأعراض، على الرغم من أن التشخيص الطبي يثبت أن معظم هذه الحالات لا تكون مصابة بالتهاب صداع الجيوب الأنفية، ونعرض عليكم أعراضه وأسبابه فيما يلي:

أهم الأعراض التي تدل على صداع الجيوب الأنفية:

  • وجود ألم شديد، والشعور بالضغط.
  • ظهور ورم بالجبهة، أو الجبين، أو الوجنتين.
  • الشعور بألم شديد عند الاستلقاء، أو عند الانحناء باتجاه الأمام.
  • وجود انسداد بالأنف.
  • الشعور بالإرهاق المستمر
  • الشعور بألم في الأسنان العلوية.

لا يجب على المريض أن يعالج صداع الجيوب الأنفية بالمضادات الحيوية دون استشارة الطبيب، وذلك لأن هذا الصداع في أغلب الحالات لا يكون ذا علاقة وثيقة بالجيوب الأنفية.

تزداد احتمالية الإصابة به، في حال كان الشخص توفرت لديه حالة من الحالات التالية:

  • الإصابة السابقة بالصداع، أو الصداع النصفي،
  • أو إن كان أحد أفراد العائلة قد أصيب بالصداع أو الصداع النصفي.
  • إن كانت هناك تغيرات هرمونية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالصداع.

مضاعفات حساسية الجيوب الأنفية

عادة لا تتسبب التهابات الجيوب الأنفية في مضاعفات إلا في حالات نادرة، وهذه المضاعفات تشمل:

  • حدوث مشكلات بالإبصار؛ فانتقال التهاب الجيوب الأنفية إذا وصل إلى مقلة العين فقد يسبب العديد من مشكلات الإبصار التي تبدأ من تشوش الرؤية وتنتهي بالعمى الكلي.
  • من الممكن أن يصاب الشخص بالتهاب السحايا، أو التهاب العظام.
  • من الممكن أن تؤدي التهابات الجيوب الأنفية إلى الإصابة بعدوى خطيرة في الجلد.

طرق الوقاية من حساسية الجيوب الأنفية

ينصح الأطباء باتباع الطرق التالية للوقاية من التهابات الجيوب الأنفية، ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:

  • الحرص على عدم الاختلاط بالأشخاص المصابين بنزلات البرد.
  • غسل الأيدي جيدًا بالماء والصابون قبل تناول الأكل وبعده.
  • تجنب الأشياء التي تتسبب لك في الحساسية من الأطعمة أو المشروبات أو الروائح المختلفة.
  • تجنب دخان السجائر.
  • تجنب الهواء الملوث قدر الإمكان، وكذلك الهواء المحمّل بالأتربة في الفصول متقلبة الطقس.
  • الحرص على ألا يكون الهواء بالمنزل جافًا حتى لا يتسبب في الالتهاب.

علاج جيوب الانفية

  • قبل توضيح أهم علاجات التهاب الجيوب الأنفية تجدر الإشارة أولًا إلى معنى هذا المصطلح.
  • تنقسم الجيوب الأنفية في الإنسان إلى 4 أزواج من الجيوب تجمع بينهما فتحات وقنوات لتجتمع في تجويف الأنف.
  • فالجيوب الأنفية عبارة عن تجاويف يحيطها جدار من العظم مكسو بغشاء من الجلد التنفسي شبيه بالمبطن لتجويف الأنف، حيث يحتوي على خلايا غدد مخاطية والأهداب والتي يوجد أسفلها خلايا شعر، وتلك الخلايا تنتج البلغم الذي يعمل على إمداد الجزء الداخلي بالأنف بالرطوبة التي يحتاج إليها، كما يلتقط الفيروسات والجراثيم التي يحملها الهواء الخارجي وتدخل إلى الجسم من خلال فتحتي الأنف.
  • هناك عدة وظائف تقوم بها الجيوب الأنفية وهي التنفس، التخفيف من وزن الجمجمة، تسخين الهواء الذي يتم استنشاقه، صدى الصوت، الشم، التحكم في الصدمات عند تعرض الرأس لإصابة.
  • وعادة ما تتعرض الأغشية المخاطية لالتهاب تلوثي نتيجة وجود عيوب خلقية أدت لعدم نمو نسيج الأنف بشكل طبيعي، أو لإصابة بطانة الأنف بالتورم، أو لتراكم الإفرازات المخاطية التي تؤدي لانسداد الجيوب الأنفية، وكل تلك العوامل ينتج عنها الإصابة بالتهاب في الجيوب الأنفية.
  • هناك 3 أنواع لالتهاب الجيوب الأنفية، الحاد، تحت الحاد، المزمن، المتكرر.
  • فالالتهاب الحاد ينتج عن الإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية، وفي حالة قوة الجهاز المناعي فقد تستغرق فترة العلاج النهائي له شهرًا.
  • أما الالتهاب تحت الحاد فهو الذي تستغرق فترة علاجه ما بين شهر إلى 3 أشهر.
  • أما الالتهاب المزمن فهو الذي تستمر الإصابة به لأكثر من 3 أشهر.
  • والالتهاب المتكرر هو الذي يتكرر 4 مرات في السنة.
  • ولالتهاب الجيوب الأنفية مجموعة من الأعراض نستعرضها لكم في الفقرة التالية.

علاج التهاب الجيوب الأنفية بزيت الزيتون

  • يحتوي زيت الزيتون على مضادات للفطريات والفيروسات والبكتيريا ومنها فيتاميني د، هـ، وحمض الكافييك وحمض الأوليك، والتي تساعد على علاج التهاب وانتفاخ الجيوب الأنفية.
  • كما أنه يقضي على جفاف الأنف ويفتح القنوات المغلقة فيها فيقلل من حدة التهاب الجيوب الأنفية.
  • وللاستفادة منه يتم تقطير الأنف ببضعة قطرات منه 3 مرات يوميًا.
  • كما يمكن غمس عود الأذن داخل قطرة من الزيت واستخدامه في دهن الأنف.
  • ويمكن أيضًا استخدام نصف فنجان منه في التمضمض ثم بلعه 3 مرات يوميًا.

طرق التخفيف من التهاب الجيوب الأنفية

  • يجب تخفيف الضغط الموجود في الوجه عن طريقة تغطيته بمنشفة دافئة.
  • زيادة رطوبة الهواء في الغرفة التي يتواجد فيها المريض أغلب الوقت من خلال جهاز ترطيب الغرف.
  • تجنب التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة حتى لا تُصاب الممرات الهوائية بالجفاف.
  • الحرص على التهوية الجيدة لجميع غرف المنزل بشكل يومي.
  • صنع محلول مكّون من الماء والملح واستنشاقه أو استخدام السرنجة لضخه في الأنف.
  • تجنب استنشاق الكيمياويات ومنها منظفات المنزل قوية الرائحة ومزيلات العرق.
  • لا بد من الإقلاع عن التدخين.
  • محاولة إخراج المخاط من الأنف من خلال غسله جيدًا.
  • وضع ماء ساخن في وعاء واستنشاق البخار المتصاعد منه.
  • إمداد الجسم بالترطيب اللازم والذي يؤدي إلى ترطيب الممرات الهوائية، وذلك من خلال تناول كميات وفيرة من المياه والمشروبات التي تسهل من خروج المخاط عن طريق تقليل سُمكه، وذلك عدا المشروبات التي تدر البول مثل الشيكولاتة والشاي والقهوة لأنها تؤدي إلى جفاف الجسم.
  • تخفيف ألم الرأس المرافق لالتهابات الجيوب الأنفية عن طريق وضع الإصبع بين الحاجبين لمدة 30 ثانية، وتُكرر تلك الحركة 5 مرات يوميًا.
  • وضع كمادات دافئة على موضع الألم.
  • العمل على تقوية جهاز المناعة ومساعدته على مواجهة أعراض الالتهاب من خلال الحصول على قدر كافِ من الراحة.
  • الحرص على تقليل الاحتقان من خلال رفع الرأس عند النوم.

علاج الجيوب الأنفية نهائيا

  • يظن الكثير أن التهاب الجيوب الأنفية مزمنًا في كل الحالات ولا يمكن علاجه إلا بصورة مؤقتة.
  • ولكن كما سبق وأن ذكرنا فأغلب الحالات يمكن علاج التهاب الجيوب الأنفية فيها نهائيًا في حالة إذا كان الالتهاب حادًا أو بسيطًا.

المراجع

1

2

3

4

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.