الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تجربتي في علاج ضعف السمع

بواسطة: نشر في: 22 مارس، 2022
mosoah
تجربتي في علاج ضعف السمع

تجربتي في علاج ضعف السمع من ضمن التجارب المريرة التي قد يمر بها أحد ولعل ما سنلقيه عليكم من تجربة في الفقرات القادمة سوف نتعرف إلي المراحل المختلفة التي قد مر بها أحد الأشخاص بداية من الشعور بالأعراض وصولا إلي العلاج ومرحلة الشفاء وقد ينتج ضعف السمع نتيجة لتضرر الأذن الداخلية أو حدوث تراكم تدريجي لشمع الأذن يتسبب في حدوث صمم جزئي أو كلي بسبب اختلاف درجات ضعف السمع بين المصابين، فتعالوا معا نتعرف إلي هذا التجربة من خلال موسوعة.

تجربتي في علاج ضعف السمع

تحكي أحد اللواتي مروا بهذا التجربة قائلة:

  • خضت هذه التجربة مع ابنتي عندما لاحظت عدم انتباهها جيدا للأصوات المحيطة، بالإضافة إلي محاولتها في رفع أصوات التلفاز عند مشاهدتها الكرتون المفضل بصورة مبالغ فيها، كما أنها في كثيرا من الأحيان تتجاهل مناداتي عليها ولم تنطق بالكلام حتي وصلت إلي عمر الثلاثة سنوات ونصف.
  • اصطحبتها إلي أحد أخصائيين التخاطب بسبب تأخرها في الكلام والذي اعتقدت بأن مشاهدة التلفاز وأفلام الكرتون هو سببها، ولكن الأخصائي طلب عمل اختبار سمع لها واكتشفت بأن ابنتي تعاني من ضعف في الأذن الداخلية بعد إجراء الاختبار.
  • خضعت ابنتي إلي زراعة القوقعة الصناعية وهي عبارة عن جهاز سمعي إلكتروني يتم وضعه في الأذن بدلا من الأذن الداخلية لكي ترسل إشارات صوتية إلي العقل وتحسنت حالتها من بعد ذلك وخضعت إلي جلسات التخاطب من بعدها لكي تتعلم النطق.

ما سبب ضعف السمع

ينتج ضعف السمع نتيجة لعدة أساب وعوامل بحي أراء بعض الأطباء الاستشاريين أنف وأذن وحنجرة، وتتمثل الأسباب في الآتي:

  • قد ينتج بسبب عوامل وراثية وجينية في العائلة، وبالتالي فإن انتقال ضعف السمع لأحد من العائلة هو امرأ وارد ويزيد من احتمالية الإصابة.
  • التعرض إلي الضوضاء والأصوات العالية بصورة قوية يؤثر علي طبلة الأذن ويصيبها ببعض الثقوب التي تؤثر علي درجة السمع.
  • هناك بعض الأدوية التي يكون من ضمن أحد آثارها الجانبية التأثير علي الأذن، ومن ضمن تلك الأدوية مشتقات الأمينوغليكوزيدات ومدرات البول لاسيما عند استخدامها بجرعات عالية.
  • يمكن أن ينتج ضعف السمع أيضا بسبب التعرض إلي أحد الصدمات القوية، أو حتي إصابات في الرأس.
  • توجد بعض الأمراض المناعية التي تسبب ضعفا في السمع.

علامات ضعف السمع

يعاني الأشخاص المصابين بعلامات ضعف السمع من الأعراض الآتية:

  • صعوبات في سمع الأصوات بصورة عامة؛ مما يترتب علي ذلك فهم الأشخاص بوضوح.
  • سماع طنين في الأذن.
  • الإحساس بألم في طبلة الأذن.
  • الطلب المتكرر من بعض الأشخاص تكرار حديثهم أكثر من مرة بسبب عدم سماعهم بوضوح.
  • رفع أصوات التلفاز والأجهزة الإلكترونية.
  • صعوبة في تمييز الأصوات.

ماهو أقوى فيتامين في علاج ضعف السمع

توجد بعض الفيتامينات التي تساهم في تقوية حاسة السمع يمكن الحصول عليها أما من بعض الأطعمة الغنية بتلك الفيتامينات أو تناولها علي هيئة مكملات، ومن ضمن أبرز تلك الفيتامينات ما يلي:

  • حمض الفوليك: يساعد كثيرا علي إنتاج خلايا جديدة، بالإضافة إلي فائدته في تدفق الدورة الدموية ومن ضمن أبرز الأطعمة التي تحتوي علي حمض الفوليك هو الفول والقرنبيط والحمضيات ينصح بتناولهم لمرضي ضعف السمع بحسب ما يشير إليه الأطباء.
  • فيتامين الزنك: لها دورا كبيرا في الحد من تفاقم التهابات الأذن التي تزيد من ضعف السمع.
  • فيتامين ب: يساهم في تقوية العصب السمعي.
  • البوتاسيوم: يعمل علي تنظيم السوائل في الجسم ويقوم بتنظيمها وهو هام للغاية في علاج ضعف السمع.
  • الأوميجا 3: يمكن الحصول علي هذا الفيتامين من بعض الأسماك مثل التونة والسالمون، إذ أنه يساهم بنسبة كبيرة للغاية في تقوية السمع.
  • فيتامين D: وهو من ضمن أحد الفيتامينات الهامة لصحة العظام ويقوم بتقوية العظام في الأذن الوسطي، يمكن الحصول عليه من خلال التعرض إلي أشعة الشمس.
  • فيتامين C: من ضمن أهم الفيتامينات المضادة للأكسدة، وهناك بعض الدراسات التي قد قامت بالكشف عن أهميته بالنسبة لمن يعانون من ضعف السمع لاسيما مع تناوله مع الماغنسيوم.
  • فيتامين B 12: أحد الفيتامينات التي تتواجد في اللحوم الحمراء والأسماك، وكذلك منتجات الألبان بكثرة وله دورا فعال في تقوية العصب السمعي.

علاج ضعف السمع

يختلف العلاج بحسب طبيعة الحالة من جهة، وبحسب الحالة الصحية وعمر المريض وتتنوع طرق علاج ضعف السمع وهي تتضمن الآتي:

  • سماعات أذن طبية: وهي أحد الأدوات الإلكترونية التي تساعد علي تكبير الصوت عند استقباله لكي تساعد المريض علي فهم من حوله بصورة أفضل، وتحتوي سماعة الأذن علي ثلاثة أجزاء وهي الميكروفون، ومكبر الصوت والسماعة تستقبل الأصوات ومن ثم تحولها إلي موجات كهربائية ويوجد منها أنواع عديدة.
  • زراعة القوقعة: وفيها يتم وضع جهاز إلكتروني تحت الجلد لمساعدة الأفراد الذين يعانون من ضعفا شديد في السمع.
  • الأدوية: قد يصف الطبيب بعض الالتهابات المضادات والأدوية التي قد تساعد علي تقوية العصب السمعي.
  • الجراحات التصحيحية: وهو ضمن أنواع العلاج التي يتم فيها إجراء جراحة في الأذن في حال إن كان السبب الرئيسي لضعف السمع هو عيوب خلقية يمكن تصحيحها.
  • إزالة الشمع: يتم ذلك عن طريق إزالة شمع الأذن المتراكم في حال إن كان المسبب لضعف السمع هو تراكم الشحوم بداخلها، ولابد أن تتم هذه العملية علي أيدي الطبيب بسبب استخدامه لبعض الأدوات الطبية التي يُسمح بإدخالها في الأذن.

طرق تنشيط العصب السمعي بطرق طبيعية

يمكن تنشيط العصب السمعي عن طريق القيام ببعض بالآتي:

  • تساهم ممارسة الرياضة كثيرا في تنشيط الدورة الدموية في الدماغ والأذن.
  • من الممكن أيضا تنشيط العصب السمعي عن طريق محاولة التركيز علي سماع والتقاط أحد الأصوات عند وجود أصوات مزعجة في الخلفية.
  • محاولة التعرف علي اتجاه الأصوات ويمكنك فعل ذلك مع أحد الأصدقاء، قم منه بطلب تخبئة أحد الأجهزة في مكان ما وحاول أن تتعرف إلي الجهة التي يصدر منها الصوت.

نصائح للحفاظ علي كفاءة حاسة السمع

لتجنب التعرض إلي تجربة ضعف السمع المريرة لابد من اتباع بعض الخطوات التي تجنبك الإصابة بضعف السمع وتشتمل علي الآتي:

  • الابتعاد عن مصادر الضوضاء قدر الإمكان لأن الأصوات العلية تتسبب في إحداث ضررا للأذن، كما أنه يسبب الطنين ويعد من ضمن أبرز المصادر الخطرة علي صحة الأذن.
  • ارتداء سماعات الرأس أو الأذن في الأماكن المزدحمة أو عند ركوب المواصلات للتقليل من حدة الأصوات العالية، ويجب الانتباه جيدا إلي إزالتها من علي الرأس والأذن كل عشرة دقائق.
  • ممارسة بعض التمارين مثل تمارين السمع، وفي وقت سابق قد كشفت جامعة بنسلفانيا الأمريكية علي أن ألعاب الأحاجي تساهم في تنشيط المراكز المخية المسؤولة عن عملية السمع.
  • ممارسة اليوجا تساعد في تعزيز قوة حاسة السمع أيضا.
  • ضرورة اتباع نظام غذائي صحي يحتوي علي فيتامينات مثل حمض الفوليك والماغنسيوم والزنك لكونها تزيد من قوة الأذن الداخلية.
  • يجب الاهتمام جيدا بنظافة الأذن الخارجية لمنع تراكم الشمع داخل الأذن عن طريق تنظيفها دوما ببضع قطرات من بيروكسيد الهيدروجين بدلا من الأعواد القطنية.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.