الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اهم الطرق لعلاج برد العظام وأهم من أعراض برد العظام

بواسطة: نشر في: 5 يوليو، 2019
mosoah
اهم الطرق لعلاج برد العظام وأهم من أعراض برد العظام

تعرف على اهم الطرق لعلاج برد العظام وأهم من أعراض برد العظام من خلال مقال اليوم على موسوعة. فهي من أعظم الأعراض التي تُصاحب حالات البرد والإنفلونزا الناتجة عن التغيرات المناخية الشديدة، أو انتقال البكتريا والعدوى من شخص مصاب إلى آخر سليم. والتي تمنع الإنسان عن ممارسة حياته العادية بشكل طبيعي حيث يعجز عن الحركة، وإن تحامل على نفسه وقام بها فيُصاحبها آلام ووخز شديد وكأن عضلاته متكسرة، لذا يبحث عن طرق سريعة للعلاج ليتمكن من مواصلة الحياة والعمل، لذا نُقدم لكم في السطور التالية أفضل الوسائل العلاجية التي يُمكنكم الاستعانة بها، فتابعونا.

اهم الطرق لعلاج برد العظام وأهم من أعراض برد العظام

يتعرض الجسم إلى الإصابة ببرد العظام لأسباب عدة، ومنها التقلبات المناخية الحادة، وكذلك تخفيف الملابس بشكل مفاجئ، والتعرض للتكييفات والمراوح بشكل مباشر، وغيرها من أمراض الجهاز التنفسي. ولا تختلف أعراض تلك الحالة عن أعراض البرد العادي، حيث أنها يُصاحبها حالة من الزكام والرشح المستمر، وكذلك ارتفاع درجة الحرارة، حتى أن البعض لا يستطيع التفرقة ما بينه وبين البرد العادي.

وعلى الرغم من بساطة البرد والإنفلونزا، وأنه من الحالات التي سرعان ما تزول، إلا أنه إذا رافقه آلام العظام، فيكون الأمر صعب للغاية، حيث أنه يمنع الإنسان عن الحركة تمامًا فلا يقوى على تحريك عظامة، فيبدأ رحلة البحث عن علاج فعال وسريع. ومن المتعارف عليه أن العلاجات تنقسم ما بين العشبية المنزلية، والكيميائية التي تتضمن الأقراص والحقن.

أولاً: علاج البرد في العظام بالأعشاب

على الرغم من أن النباتات العشبية من أهم العلاجات الفعالة التي تُساعد في التخفيف من حدة الأعراض المصاحبة لآلام العظام، إلا أن مفعولها يحتاج إلى وقت أطول من العلاجات الكيميائية، ولكن علينا أن نلجأ إليها في البداية، ومن أهمها:

البابونج

يُساعد في علاج حالات البرد والإنفلونزا الشديدة، وكذلك الأعراض المصاحبة لها من الرشح والزكام، حيث يعمل على تهدئة التهابات الجهاز التنفسي، وبالتالي يُخفف الضرر الواقع على المصاب.

الليمون

تناول مغلي الليمون مرتين يوميًا من خلال غلي قشوره أو إضافته للماء الساخن مع تحليته بالعسل يُساعد في التقليل من التهابات الحلق، ويعمل على القضاء على البكتريا والجراثيم المسببة لها.

الينسون

من أبرز الأعشاب التي يلجأ إليها الجميع من أجل التقليل من التهابات الحلق، وكذلك التخفيف من حدة الأعراض المصاحبة لنزلات البرد، ومن أشهرها البلغم الذي يُعيق التنفس بشكل سليم، ويُزعج الإنسان بكحة مزمنة، ويتم ذلك من خلال تناول كوب واحد فقط من مغلي الينسون يوميًا قبل الخلود إلى النوم مباشرة.

الزنجبيل

من الأعشاب الفعالة في القضاء على البكتريا والميكروبات حيث يعمل على القضاء عليها نهائيًا، كما يستخدمه البعض كمسكن للآلام، وذلك من خلال وضع نصف ملعقة من الزنجبيل في كوب من الماء الدافئ ثم تحليته وتناوله بشكل يومي. وفي بعض الحالات يُمكنك إضافة القليل من القرفة من أجل الاستمتاع بمذاق جيد.

الشوربة

تناول الشوربة يُساعدك كثيرًا في الحصول على الطاقة اللازمة لمواصلة اليوم، وذلك من خلال تناولها دافئة للحد من أعراض البرد المزعجة.

ثانيًا: أدوية علاج برد العظام

من الضروري أن لا تتناول أي نوع من أنواع الأدوية أو العقاقير الكيميائية دون الرجوع إلى الطبيب المعالج وذلك حتى لا تتعرض إلى الآثار الجانبية السيئة التي نحن في غنى عنها تمامًا، وكذلك من الأفضل أن لا تُكرر الجرعات من تلقاء نفسك، أو تتناول جرعات مكثفة على أساس أنها تُؤدي إلى نتائج أسرع.

في الغالب سينصحك طبيبك بنوع من المضادات الحيوية، ومن الوارد أن يصف لك دهان يُساعد في الوقاية من آلام العضلات ويُخفف من الوخز الذي يُصيبك أثناء الحركة.

أساليب للوقاية من برد العظام

هناك مجموعة من النصائح التي لابد من القيام بها لتتمكن من تجنب الإصابة ببرد العظام، وهي:

  • تجنب التعرض للهواء بشكل مباشر، والبعد عن استخدام المراوح وأجهزة التكييف.
  • البعد عن تناول المثلجات في فصل الصيف، وذلك لأن درجة حرارة الجسم تكون مرتفعة جدًا، وبالتالي تتأثر بأي برودة.
  • تهوية المكان بشكل دائم، من خلال فتح النوافذ والأبواب لتجديد الهواء.
  • تجنب تخفيف الملابس بشكل مفاجئ.
  • الابتعاد عن الأماكن المزدحمة، وكذلك التجمعات التي تُساهم في نقل البكتريا والفيروسات إلى الجسم.

وفي النهاية ننصحك بعدم التهاون في صحتك، حتى في أعراض البرد والإنفلونزا الشديدة، فمن الضروري أن تستعين بطبيبك الخاص من أجل متابعة الحالة، ووصف العلاج المناسب.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.