الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الفرق بين كورونا والانفلونزا العاديه العلامات الواضحة

بواسطة: نشر في: 16 مارس، 2020
mosoah
الفرق بين كورونا والانفلونزا العاديه

نوضح لكم من خلال هذا المقال الفرق بين كورونا والانفلونزا العاديه وهو أمر يشغل أذهان الملايين في الوقت الحالي نتيجة للانتشار الهائل لفيروس كورونا في الكثير من دول العالم بما يزيد عن 100 دولة وهو أمر مثير للقلق والذعر خوفًا من الإصابة بالمرض نتيجة لعدم وجود لقاح فعال يقضي على خلايا الفيروس من ناحية، وبسبب حصده لعدد كبير من الأرواح بما يتجاوز 6000 حالة وفاة من ناحية أخرى، ولكن على الجانب الآخر تشير الإحصائيات إلى ارتفاع هائل في نسب الشفاء حيث يتجاوز أعداد المتعافين منه إلى ما يزيد عن 70 ألف متعافي.

والسبب وراء طرح التساؤلات حول التمييز بين فيروس كورونا والإنفلونزا العادية هو تشابه أعراض كلاً منهم وهو أمر يثير الشكوك في حالة ظهور أي أعراض منهما وخاصةً أن وقت ظهور فيروس كورونا يتزامن مع شيوع الإصابة بالإنفلونزا في موسم الشتاء، في موسوعة يمكنكم التعرض على أعراض كلاً منهما، فضلاً عن طرق الوقاية التي يجب اتباعها.

الفرق بين كورونا والانفلونزا العاديه

هناك العديد من أنواع فيروس كورونا مثل كورونا الشرق الأوسط أو كورونا نوفل “MERS-CoV” وهو قد ظهر هذا النوع بالتحديد في عام 2012م في المملكة العربية السعودية، كما يوجد فيروس سارس الذي انتشر في الصين في عام 2002، إلى جانب كورونا “كوفيد -19” وهو نوع جديد من هذا الفيروس لم يظهر من قبل وتتمثل خطورته في تحوره إلى نوع آخر، وبشكل عام تستغرق فترة حضانته إلى نحو 12 يوم، ومن أكثر الفئات عرضة للإصابة كبار السن ومن يعانون من ضعف جهاز المناعة، وفيما يلي نعرض لكم أبرز أعراضه:

أعراض كورونا

  • السعال الجاف
  • ضيق التنفس.
  • التهاب في الرئة.
  • الشعور بالصداع الحاد.
  • الشعور بالإجهاد.
  • الإصابة بالقشعريرة الحادة
  • الشعور بآلام في مختلف أنحاء الجسم .
  • الإصابة بالتهاب في الحلق (من الأعراض النادرة).
  • الإصابة بالفشل الكلوي ( في حالة اشتداد المرض).
  • ارتفاع حاد في درجة حرارة الجسم قد يصل إلى 39 درجة.

ويتشابه كلاً من كورونا والإنفلونزا في نفس طرق انتقال العدوى،حيث تتم الإصابة بهما من خلال رذاذ المصاب عبر الاتصال المباشر، إلى جانب لمس أدواته أو الأسطح الغير معقمة، ولكن أعراض فيروس كورونا تظهر وتتطور بشكل سريع على عكس الإنفلونزا.

أعراض الإنفلونزا العاديه

أما عن الإنفلونزا فهناك عدة أنواع منها مثل إنفلونزا إيسا فيروس وإنفلونزا أ،ب، ج، وهو من عدوى الفيروسات التي تصيب جميع الفئات العمرية وينتشر في الجهاز التنفسي مسببًا له الالتهاب الذي تتمثل أعراضه فيما يلي:

  • الإصابة بالإسهال.
  • ضبابية الرؤية.
  • الشعور بالإجهاد.
  • انسداد الانف.
  • الغثيان والقيء.
  • سعال مصحوب ببلغم.
  • الإصابة باحتقان الأنف.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الرشح والزكام والعطس.
  • الإحساس بصداع خفيف.
  • الإصابة بالتهاب الأذن والحلق والرئتين.
  • الشعور بآلام في الذراعين والساقين والعظام.

وينبغي في حالة ظهور أي حالة من الحالات السابقة التوجه على الفور للطبيب المختص للفحص.

كيفية الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا والإنفلونزا

يتم تشخيص المشتبه بفيروس كورونا من خلال تقنية PCR أو عبر العزل الصحي أو من خلال المجهر الإلكتروني وفحوصات الدم، بالرغم من عدم اكتشاف علاج نهائي لفيروس كورونا الجديد والتوصل إلى لقاح للوقاية منه إلا أن هناك بعض الإرشادات الصحية التي يجب اتباعها والتي تساهم إلى حد كبير في الوقاية منه ومن الإنفلونزا العادية، وتتمثل تلك الإرشادات فيما يلي:

  • تعقيم الأسطح جيدًا قبل لمسها بالمطهرات.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية عبر المداومة غسل اليدين جيدًا ولمدة عشرين ثانية.
  • تجنب الاتصال المباشر مع الآخرين وخاصةً من يعاني من أعراض مشابهة للمرضين.
  • الاهتمام بغسل الخضروات والفواكه جيدًا قبل تناولها، إلى جانب الالتزام بتناول الطعام النظيف.
  • ارتداء الكمامات المعقمة عند الخروج، وفي حالة عدم توافرها فمن الأفضل تجنب الذهاب إلى الأماكن المزدحمة.
  • تغطية الأنف عند العطس والفم عند السعال من خلال المناديل الورقية، ويجب إلقائها في سلة المهملات فورًا عقب استخدامها.
  • الإكثار من تناول الخضروات والفواكه الغنية بالفيتامينات التي لها دور فعال في تقوية جهاز المناعة.
  • تجنب الخروج من المنزل في حالة ظهور أعراض مشتبهة.
  • تجنب ملامسة الأنف والفم والعينين.
  • الابتعاد عن الأماكن المغلقة والاهتمام بالتهوية الجيدة لغرف المنازل.
  • الحصول على قدر كافي من ساعات النوم لأن قلة النوم من بين عوامل ضعف جهاز المناعة.
  • استخدام مطهرات اليدين عند الخروج.

مراجع

1

2

3

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.