الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أسباب و علاج الحمى المالطية

بواسطة: نشر في: 7 ديسمبر، 2019
mosoah
الحمى المالطية

الحمى المالطية مرض بكتيري معدي شديد العدوى ينتج عن التعامل المباشر مع الحيوانات المصابة أو شرب الحليب غير المبستر ويعرف هذا المرض بالعديد من الأسماء مثل: (الحمى المتموجة، داء البروسيلات، حمى البحر المتوسط، ومرض بانغ، وحمى قبرص، حمى جبل طارق، حمى الماعز)؛ وترجع تسميته بداء البروسيلات إلى مكتشف الميكروب المسبب للمرض العالم الأسكتلندي ديفيد بروس، أما عن تسميته بالحمى المالطية فيرجع إلى عالم الآثار والطبيب المالطي السير تيمي زاميت الذي اكتشف أن  البن أهم أسباب انتشار العدوى سنوضح لكم الكثير عن هذا المرض الخطير على موقع الموسوعة.

الحمى المالطية (داء البروسيلات)

التعريف

هو مرض بكتيري يصيب الحيوانات وينتقل منها للإنسان من خلال عدة طرق؛ البكتريا المسببة لهذا المرض تعرف باسم البروسيلا وهي بكتيريا عضوية على شكل كرة صغيرة فهي نوع غير مميت لكنها تصيب بمرض مزمن يلازم المصاب مدى الحياة وداء البروسيلات مرض عرف في بدايات القرن 20 بآثاره السلبية على كلٍ من الإنسان والحيوان؛ وأنواعها ثمانية لكن الأنواع التي تصيب الإنسان بالعدوى أربعة أنواع فقط هم:

  • البروسيلا  المالطية {مليتنسيس}: تصيب الضأن والماعز وهي أكثر الأنواع انتشارًا، وانتقالًا للإنسان.
  • البروسيلا الخنزيرية { سويس}: يظهر من الاسم أنها تصيب الخنازير وتنتقل منهم للإنسان؛ وهي متوسطة التأثير على المريض.
  • البروسيلا العضوية المجهضة {بورتوس}: تصيب الأبقار والماشية وتعتبر أقل ضررًا للإنسان من الحمى المالطية.
  • البروسيلا الكلبية {كانسيس}: تنتقل من الكلاب للإنسان من خلال تعاملهم مع الكلاب.

الأعراض

أعراض هذا المرض تشبه كثيرًا أعراض مرض الأنفلونزا لكنها تصاحب المريض لفترات طويلة قد تصل لشهور فيصيب المريض في بداية المرض بعض الأعراض (وتسمى الأعراض الأولية) مثل:

  • ارتفاع درجات الحرارة والإصابة بالحمى الشديدة.
  • التعرق ويكون العرق الناتج ذو رائحة كريهة تشبه رائحة القش الرطب.
  • ألم في العضلات والمفاصل.
  • الشعور بالصداع الشديد ويكون صداعًا دائمًا.
  • إصابة الجسم بالقشعريرة.
  • الإحساس بالإعياء والخمول وعدم القدرة على الحركة وممارسة الأنشطة.
  • الأعراض التي تحدث للجهاز الهضمي مثل: الغثيان والقيء، وفقدان الشهية، وفقدان الوزن، والإمساك، والإسهال، وتضخم والتهاب الكبد، وخراج الكبد، وتضخم الطحال.

المضاعفات

في بعض الحالات المصابة والتي لا تلجأ للعلاج بشكل سريع قد يحدث مضاعفات للمرض تؤدي للإصابة ببعض الأمراض مثل:

  • التهاب المفاصل.
  • التهاب الخصية.
  • التهاب الجهاز العصبي.
  • التهاب الشغاف.
  • التهاب السحايا.
  • التهاب العصب البصري.
  • التهاب العنبية.
  • بعض الإضطرابات العصبية.

الأسباب

هذا المرض ينتقل للإنسان من خلال العدوى ولا يمكن الإصابة به إلا من خلال الحيوانات المصابة فنجد أن:

  • تناول الحليب غير المبستر ومنتجات الألبان واللحوم غير المطهية جيدًا والتي اُخذت من الحيوانات المصابة.
  • التعامل مع الحيوانات المصابة بشكل مباشر ويكون الأكثر عرضة للإصابة في هذه الحالة الأطباء والعاملين في المختبرات الطبية، والعاملين في المسالخ والحظائر.
  • هناك بعض اللقاحات التي تستخدم للحيوانات وإذا حُقن للبشر عن طريق الخطأ تصيب الإنسان بالمرض.
  • الهواء في الحظائر يكون محمل بالعدوى في حالة وجود حيوان مصاب وقد ينتقل للإنسان عن طريق الهواء من خلال التنفس.

ولكن قد ينتقل المرض من إنسان إلى أخر عن طريق:

  • الإتصال الجنسي.
  • نقل الدم من شخص مصاب إلى شخص سليم.
  • المشيمة إلى الجنين إذا كانت الأم حاملة للمرض.
  • التعرض إلى لقاح البروسيلا عن طريق الخطأ.

فترة الحضانة

فترة حضانة المرض من أسبوع إلى 3 أشهر وفي بعض الأحيان تكون أطول من ذلك.

العلاج

قد يستغرق علاج المرض مدة تتراوح من أسبوع إلى عدة أشهر عن طريق تناول المضادات الحيوية لمدة ستة أسابيع ومن الأدوية المعالجة للمرض:

  • ستربتومايسين.
  • دوكسي سيكلين.
  • جنتامايسين.

إذا كان المصاب قد ظهرت عليه أعراض الأعصاب يتناول ( دوكسي سيكلين، وريفامبسين، وكوتريموكسازول).

الوقاية من المرض

  • عدم تناول اللبن غير المبستر ومنتجات الألبان غير المبسترة.
  • طهي اللحوم بشكل جيد فيجب أن تصل درجة حرارة الطهي إلى 63 درجة أو أكثر.
  • إعدام الحيوانات المصابة.
  • اتخاذ احتياطات السلامة عند التعامل مع الحيوانات في المختبرات والحظائر واستخدام قفازات وملابس للوقاية من انتقال العدوى و تغطية أي جروح في جسم الإنسان.
  • الفحص المستمر للعاملين.
  • غسل الأيدي جيدًا بعد التعامل مع الحيوانات.
  • تطعيم حيوانات المنزل بشكل مستمر للوقاية من تعرض للإصابة بالمرض.

المراجع: 1، 2.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.